ضجة في بريطانيا بسبب قيام مشفى بزرع كلية لسفير فلسطين لدى زيمبابوي

غزة-دنيا الوطن
أفادت صحيفة ديلي إكسبريس امس الثلاثاء أن مشفى حكومياً بريطانياً اثار ضجة لقيامه بزرع كلية لسفير منظمة التحرير الفلسطينية لدى زيمبابوي، رغم وجود مرضى بريطانيين على لوائح الانتظار، ما دفع وزارة الصحة البريطانية إلى اجراء مراجعة فورية للنظام الخاص بعمليات زرع الكلى.
وقالت الصحيفة إن مستشفى القديس جورج في لندن منحت كِلية إلى عضو في منظمة شبه عسكرية وسياسية في الشرق الأوسط رغم وجود 7000 آلاف مريض على لوائح الانتظار لاجراء مثل هذه العملية، كما أن هناك مخاوف من أن يؤدي ذلك إلى تقويض الثقة في برنامج التبرع بالأعضاء الذي يعمل على تشجيع المزيد من البريطانيين للتحول إلى متبرعين.
واضافت الصحيفة أن أرقاماً حصل عليها حزب المحافظين المعارض بموجب قانون حرية المعلومات اظهرت أن سفير منظمة التحرير الفلسطينية في زيمبابوي اجرى عملية زرع كلية من متبرع حي في مستشفى القديس جورج في لندن في العام 1998، وأن الكلى التي تبرع بها بريطانيون أُعطيت لمرضى من كافة أنحاء العالم.
وذكرت الصحيفة أن هذا الكشف 'أثار ردوداً غاضبة جعلت وزارة الصحة البريطانية تأمر باجراء مراجعة فورية للنظام القائم، والتعهد بحظر عمليات زرع الأعضاء من متبرعين متوفين في المشافي الخاصة'.
واشارت إلى أن الوزارة رفضت تأكيد ما إذا كانت عملية زرع كلية لسفير منظمة التحرير الفلسطينية جرت في مشفى خاص أو حكومي، وما إذا كان المتبرع بريطانياً.
ونسبت ديلي إكسبريس إلى ستيفن أوبراين وزير الصحة في حكومة الظل لحزب المحافظين البريطاني المعارض قوله 'إن المرضى البريطانيين الذين انتظروا سنوات طويلة للحصول على كلية سيغضبون عند سماعهم أن الكثير من هذه الأعضاء تذهب لمرضى من الخارج'.

التعليقات