غزة: دعوة المبدعين لإعطاء الأمل للنساء والأطفال من ضحايا العدوان الإسرائيلي
غزة- دنيا الوطن
نظم مركز معلومات وإعلام المرأة الفلسطينية بالشراكة مع جمعية الثقافة والفكر الحر وبتمويل من UNFPA لقاءاً تثقيفياً حول القرار الدولي 1325 ضمن مشروع 'ائتلاف وصال'.
وحضر اللقاء الذي عقد في مقر المركز بمدينة غزة اليوم، 25 شابا وشابة من النخبة المبدعة في مجال الفن التشكيلي والكتابة الإبداعية.
وشرحت د. هدى حمودة رئيس مجلس إدارة المركز للحضور بنود قرار مجلس الأمن 1325 مؤكدة على الدور الهام للمرأة في منع الصراعات وحلها ومطالبة هذه المجموعة المتميزة من المبدعين أن يعبروا في إبداعاتهم المختلفة على أهمية مساهمة المرأة في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز السلم الأهلي وعلى إبراز دور المرأة في صنع القرار وحل النزاعات .
وطالبت حمودة الفنانات والفنانين بالتعبير بكافة الوسائل الإبداعية عن ضرورة التطبيق الكامل للقانون الإنساني الدولي الذي يحمي حقوق المرأة أثناء الصراعات وبعدها كما تفعل عدد من الشخصيات الفنية والاعتبارية في العالم عندما تقوم بدورها كسفيرة للنوايا الحسنة وتناضل ضد التمييز والفقر والمرض لما لهذه الشخصيات الفنية والاعتبارية من تأثير هائل على الجمهور خاصة في مرحلة إعادة التأهيل والدعم النفسي بعد العدوان الأخير على غزة .
وشمل اللقاء مداخلات متعددة من جانب الحضور عن دور المبدعين في إعطاء الأمل للنساء والأطفال من ضحايا العدوان وبث العزيمة والثبات في نفوسهم وتقديم كل وسائل الدعم النفسي والاجتماعي لهم ودور الفنانات والفنانين في توجيه رسائل هامة في أعمالهم الإبداعية تؤكد على وضع حد لإفلات المسؤولين عن الدمار وجرائم الحرب من العقاب.
نظم مركز معلومات وإعلام المرأة الفلسطينية بالشراكة مع جمعية الثقافة والفكر الحر وبتمويل من UNFPA لقاءاً تثقيفياً حول القرار الدولي 1325 ضمن مشروع 'ائتلاف وصال'.
وحضر اللقاء الذي عقد في مقر المركز بمدينة غزة اليوم، 25 شابا وشابة من النخبة المبدعة في مجال الفن التشكيلي والكتابة الإبداعية.
وشرحت د. هدى حمودة رئيس مجلس إدارة المركز للحضور بنود قرار مجلس الأمن 1325 مؤكدة على الدور الهام للمرأة في منع الصراعات وحلها ومطالبة هذه المجموعة المتميزة من المبدعين أن يعبروا في إبداعاتهم المختلفة على أهمية مساهمة المرأة في جميع الجهود الرامية إلى تعزيز السلم الأهلي وعلى إبراز دور المرأة في صنع القرار وحل النزاعات .
وطالبت حمودة الفنانات والفنانين بالتعبير بكافة الوسائل الإبداعية عن ضرورة التطبيق الكامل للقانون الإنساني الدولي الذي يحمي حقوق المرأة أثناء الصراعات وبعدها كما تفعل عدد من الشخصيات الفنية والاعتبارية في العالم عندما تقوم بدورها كسفيرة للنوايا الحسنة وتناضل ضد التمييز والفقر والمرض لما لهذه الشخصيات الفنية والاعتبارية من تأثير هائل على الجمهور خاصة في مرحلة إعادة التأهيل والدعم النفسي بعد العدوان الأخير على غزة .
وشمل اللقاء مداخلات متعددة من جانب الحضور عن دور المبدعين في إعطاء الأمل للنساء والأطفال من ضحايا العدوان وبث العزيمة والثبات في نفوسهم وتقديم كل وسائل الدعم النفسي والاجتماعي لهم ودور الفنانات والفنانين في توجيه رسائل هامة في أعمالهم الإبداعية تؤكد على وضع حد لإفلات المسؤولين عن الدمار وجرائم الحرب من العقاب.

التعليقات