السراج: أن من يريد أن يجعل من كركوك قضية لتأجيل الانتخابات إنما يريد أن يعود بالعراق للمربع الأول

بغداد-دنيا الوطن-علي عبد الخالق
صرح الدكتور عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية لقناة الاتجاه عن تداعيات تأجيل التصويت على تعديل قانون الانتخابات العراقي ,حيث اجاب "ان هناك تقصير في أداء مجلس النواب وهذا التقصير واضح عندما ينقل مجلس النواب مسألة مناقشة أهم مفصل تاريخي يمر به العراق هي مسألة الانتخابات القادمة وينقلها إلى مجلس غير دستوري وغير قانوني هذا العمل لا ينم على قوة مجلس النواب باتخاذ قرارات مهمة والسبب بأن أجندات مختلفة تعمل من الداخل وتنطلق من رغبات غير عراقية وإن السياسيين الأكثرية منهم لا يشعرون إنه هناك رغبة عراقية لتحقيق مكاسب على مستوى الساحة العراقية هناك رغبات إقليمية لتعطيل الوضع وكذلك هناك رغبات دولية ومنها الولايات المتحدة الأمريكية تجد إن هناك من يدعي عن توجه أمريكي في الانتخابات ودعم جهة على حساب جهة أخرى.
واشار قائلاً "حيث ان الولايات المتحدة الامريكية لا يروق لها أن تجد هناك توافق في العراق بين القوى الاسلامية والوطنية و التي تعمل في الساحة العراقية والتي لا يروق لها أن تجد الاحتلال الامريكي جاثما على ارض العراق وبالتالي يريدون التحرر من الإرادة الامريكية في تقرير مصيرهم ومصير مستقبل بلدهم والأمريكان قد أخطئوا كثيرا منذ احتلالهم للعراق هم أخطئوا في تشخيص الواقع العراقي و في تصنيف القضية العراقية بالشكل الصحيح هم يرون إن هناك بعض الأفراد السياسيين الذين يلبون الرغبات الأمريكية في تحقيق المرامي السياسية داخل العملية السياسية العراقية وبالتالي يجدون من هؤلاء متنفسا ومنفذا للدخول إليهم . هناك اصطفاف وهذا الاصطفاف واضح جدا عقدت اجتماعات عديدة في الأردن وسوريا وقطر وحتى السعودية تدعم هذا التوجه من أجل إيجاد تكتل يدعم هذا التوجه الحقيقي على حساب المصالح الوطنية .
واكد قائلاً "ان الحالة التي تمر بها البلاد الآن لا تستدعي أن نحلل أكبر من حجم الموضوع التفجيرات الدامية تستهدف المواطن العراقي وبالتالي هذه الأجندات المعروفة والمدعومة من قوى إقليمية عربية ساندة لبعض المشاريع بهذا الحجم, المتضرر الرئيسي هو المواطن العراقي البريء الذي يلتقي في الأسواق ويراجع الوزارات و نجد من يطبل وينفخ باتجاه هذه الأمور بحيث يجعل الشرخ واسعا بين السياسيين ويجعل العملية السياسية في خطر هناك أجندات تعمل من أجل أن تعرقل العملية السياسية إجمالا ومن جملة هذه العصية التي يضعها الأعداء أمام عجلة التطور السياسية هي مسألة التفجيرات والتفخيخات التي تجري الآن قبيل الانتخابات وبالتالي ينقلون الكرة في ملعب السياسيين ويدعي الكثير انه هناك تراشق في مسائل الاتهامات , الاتهامات واضحة ويمكن أن تتجه باتجاه واحد من أجل تشخيص الهدف .
واضاف قائلاً "ان قضية كركوك ليست بالقديمة الجديدة التي يمكن أن يعول عليها مسألة الخلافات كان سابقا يقال أن الخلافات على أساس القائمة المغلقة والقائمة المفتوحة والدائرة الواحدة والدوائر المتعددة كنا جميعا نراقب هذه الأمور والآن أصبحت هذه القضية متفق عليها ولكن مسألة كركوك مسألة قديمة والخلافات عليها خلافات قديمة لا يمكن أن يعول عليها قانون الانتخابات أن من يريد أن يجعل من كركوك قضية لتأجيل الانتخابات إنما يريد أن يعود بالعراق للمربع الأول يعني الانتخابات إن لم تجري في وقتها يعني العراق سوف يمر في وقت أو مربع خطير جدا يعني أن ينتهي عمل مجلس النواب و يفقد الشرعية وتفقد الحكومة شرعيتها وتستمر موجة التفجيرات داخلياً محاولة لإرجاع العراقي إلى حالة الفوضى هذا مخطط واضح جدا على الجميع أن يعو إن لا مشكلة كركوك ولا غيرها تسبب تعطيل الانتخابات القادمة.

التعليقات