القدس: القنصل الإيطالي العام يزور مدرسة الخان الأحمر الطينية
غزة- دنيا الوطن
زار القنصل الايطالي العام في القدس ريتشانو بيتسوتي، ومدير مؤسسة فينتوديتيرا الإيطالية وعدد من رؤساء وأعضاء البلديات الايطالية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، مدرسة الخان الأحمر الأساسية المبنية من الطين وإطارات السيارات في منطقة عرب الجهالين بمحافظة القدس.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم في تصريح صحفي، اليوم، أنه كان في استقبال الوفد الزائر كل من وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة ورجل الدين المسيحي إبراهيم فلطس ورجل دين إسرائيلي ومدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر وعدد من وجهاء عربي الجهالين وأبو داهوك.
وفي كلمة له بين زكارنة أن مدرسة الخان الأحمر تقع في قلب فلسطين وان الاحتلال وحواجزه العسكرية هي التي جعلتها معزولة ونائية، وان وجود مدرسة الخان الأحمر الطينية يتطلب من القائمين عليها تسميتها بمدرسة الأمل.
وأضاف زكارنة أن وزارة التربية والتعليم تدرك ماقام به الطليان في مساعدة الأطفال وأولياء أمورهم في سعيهم لنيل ابسط حقوقهم ومنها التعليم، وأن هذا الجهد له الفضل في توفير مقاعد دراسية لهؤلاء الطلبة الذين كان مصيرهم الجهل والضياع.
كما أوضح زكارنة أن التحدبات الكبيرة التي تواجه بناء المدرسة وتهديد وجودها الرمزي بالهدم، يجب أن يجسد نوعا من الفهم العالمي للقضية الفلسطينية والتي مفادها أن هناك احتلال يسلب الفلسطينيين أرضهم وكل حقوقهم عليها.
من جهة اخرى اعتبر القنصل الايطالي ريتشانو بيتسوتي بناء المدرسة وتثبيت وجودها حتى ولو بواقعها الحالي البدائي انجازا كبيرا، وان المحافظة عليها وتحويلها إلى بناء مدرسي ثابت من اكبر التحديات القادمة التي تواجه مصير الطلبة وذويهم.
بينما عبر رؤساء وأعضاء البلديات الايطالية عن تضامنهم الكبير مع الأطفال الفلسطينيين بحقهم في الحياة والتعليم، وان توفير هذه الحقوق اكبر من كل الاعتبارات السياسية والأمنية الاستيطانية الإسرائيلية.
كما أكدوا على أن وجودهم في هذه المدرسة يعتبر تأكيدا منهم على دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة وفي تقرير حق مصيره، ودعماً إلى حقوق الإنسان بشكل عام.
وفي السياق ذاته شكر مدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر مخاتير وشيوخ عشيرة أبو داهوك والإيطاليين على المستويين السياسي والمجتمع المدني لدورهما الكبير في العمل على بناء هذه المدرسة المتواضعة التي بنيت بجهد أهالي المنطقة وبدعم من مؤسسة فينتواديتيرا الإيطالية .
كما بين عنبر حجم الصعوبات التي يواجهها تلاميذ ومعلمي المدرسة في الوصول إليها، بالإضافة إلى صعوبة الوضع في المدرسة التي ينقصها كامل متطلبات الحياة الحديثة من كهرباء واتصالات وغيرها، داعياً الجانب الإيطالي إلى الاجتماع مع وزارة التربية لوضع أسس ومعايير لدعم بناء مدرسة ثابتة في هذه المنطقة .
من جانبه أشاد رئيس جمعية بدو القدس التعاونية محمد كريشان بدور وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة فيتوديتيرا الإيطالية على دعمهم لبناء وعمل هذه المدرسة، وعلى جهودهم في دعم إنجاز وعمل هذه المدرسة المتواضعة التي تخدم ستين من أبناء عرب الجهالين.
وفي كلمة مديرة المدرسة حنان عواد التي عكست حال الاستعداد والتحدي من قبل أسرة المدرسة قالت: هذا الصرح العلمي الطيني الذي يفتقد لأبسط مقومات العملية التربوية من كهرباء وماء واتصالات، جاء نتاج عمل مقدسي جماعي قرر أن يتحدى الصعوبات وان يخترق جدار العنصرية الذي يسعى لسلب هويتنا وتاريخنا.
كما أضافت قائلة: نحن كطاقم تدريسي وأسرة تربية على استعداد لتقديم مزيد من العطاء في هذه المدرسة وان ما نحتاجه هو الدعم المعنوي والمساندة من كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
وفي ختام الحفل اطلع الزائرون على تفاصيل عمل المدرسة وكيفية بنائها وتعاطي الأسرة التربوية مع تفاصيل التعليم البدائي وكيفية استخدام الوسائل التعليمية المختلفة في ظل الظروف الاستثنائية، والقيام بصلوات إيمانية بثلاث لغات العربية والايطالية والعبرية لحفظ مدرسة الخان الأحمر الطينية.
زار القنصل الايطالي العام في القدس ريتشانو بيتسوتي، ومدير مؤسسة فينتوديتيرا الإيطالية وعدد من رؤساء وأعضاء البلديات الايطالية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني، مدرسة الخان الأحمر الأساسية المبنية من الطين وإطارات السيارات في منطقة عرب الجهالين بمحافظة القدس.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم في تصريح صحفي، اليوم، أنه كان في استقبال الوفد الزائر كل من وكيل وزارة التربية المساعد للشؤون التعليمية جهاد زكارنة ورجل الدين المسيحي إبراهيم فلطس ورجل دين إسرائيلي ومدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر وعدد من وجهاء عربي الجهالين وأبو داهوك.
وفي كلمة له بين زكارنة أن مدرسة الخان الأحمر تقع في قلب فلسطين وان الاحتلال وحواجزه العسكرية هي التي جعلتها معزولة ونائية، وان وجود مدرسة الخان الأحمر الطينية يتطلب من القائمين عليها تسميتها بمدرسة الأمل.
وأضاف زكارنة أن وزارة التربية والتعليم تدرك ماقام به الطليان في مساعدة الأطفال وأولياء أمورهم في سعيهم لنيل ابسط حقوقهم ومنها التعليم، وأن هذا الجهد له الفضل في توفير مقاعد دراسية لهؤلاء الطلبة الذين كان مصيرهم الجهل والضياع.
كما أوضح زكارنة أن التحدبات الكبيرة التي تواجه بناء المدرسة وتهديد وجودها الرمزي بالهدم، يجب أن يجسد نوعا من الفهم العالمي للقضية الفلسطينية والتي مفادها أن هناك احتلال يسلب الفلسطينيين أرضهم وكل حقوقهم عليها.
من جهة اخرى اعتبر القنصل الايطالي ريتشانو بيتسوتي بناء المدرسة وتثبيت وجودها حتى ولو بواقعها الحالي البدائي انجازا كبيرا، وان المحافظة عليها وتحويلها إلى بناء مدرسي ثابت من اكبر التحديات القادمة التي تواجه مصير الطلبة وذويهم.
بينما عبر رؤساء وأعضاء البلديات الايطالية عن تضامنهم الكبير مع الأطفال الفلسطينيين بحقهم في الحياة والتعليم، وان توفير هذه الحقوق اكبر من كل الاعتبارات السياسية والأمنية الاستيطانية الإسرائيلية.
كما أكدوا على أن وجودهم في هذه المدرسة يعتبر تأكيدا منهم على دعمهم لحقوق الشعب الفلسطيني في الحياة وفي تقرير حق مصيره، ودعماً إلى حقوق الإنسان بشكل عام.
وفي السياق ذاته شكر مدير تربية ضواحي القدس عمر عنبر مخاتير وشيوخ عشيرة أبو داهوك والإيطاليين على المستويين السياسي والمجتمع المدني لدورهما الكبير في العمل على بناء هذه المدرسة المتواضعة التي بنيت بجهد أهالي المنطقة وبدعم من مؤسسة فينتواديتيرا الإيطالية .
كما بين عنبر حجم الصعوبات التي يواجهها تلاميذ ومعلمي المدرسة في الوصول إليها، بالإضافة إلى صعوبة الوضع في المدرسة التي ينقصها كامل متطلبات الحياة الحديثة من كهرباء واتصالات وغيرها، داعياً الجانب الإيطالي إلى الاجتماع مع وزارة التربية لوضع أسس ومعايير لدعم بناء مدرسة ثابتة في هذه المنطقة .
من جانبه أشاد رئيس جمعية بدو القدس التعاونية محمد كريشان بدور وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة فيتوديتيرا الإيطالية على دعمهم لبناء وعمل هذه المدرسة، وعلى جهودهم في دعم إنجاز وعمل هذه المدرسة المتواضعة التي تخدم ستين من أبناء عرب الجهالين.
وفي كلمة مديرة المدرسة حنان عواد التي عكست حال الاستعداد والتحدي من قبل أسرة المدرسة قالت: هذا الصرح العلمي الطيني الذي يفتقد لأبسط مقومات العملية التربوية من كهرباء وماء واتصالات، جاء نتاج عمل مقدسي جماعي قرر أن يتحدى الصعوبات وان يخترق جدار العنصرية الذي يسعى لسلب هويتنا وتاريخنا.
كما أضافت قائلة: نحن كطاقم تدريسي وأسرة تربية على استعداد لتقديم مزيد من العطاء في هذه المدرسة وان ما نحتاجه هو الدعم المعنوي والمساندة من كافة أطياف الشعب الفلسطيني.
وفي ختام الحفل اطلع الزائرون على تفاصيل عمل المدرسة وكيفية بنائها وتعاطي الأسرة التربوية مع تفاصيل التعليم البدائي وكيفية استخدام الوسائل التعليمية المختلفة في ظل الظروف الاستثنائية، والقيام بصلوات إيمانية بثلاث لغات العربية والايطالية والعبرية لحفظ مدرسة الخان الأحمر الطينية.

التعليقات