حُمّى البيانات تشتعل بين كبار أندية العاصمة السعودية
غزة-دنيا الوطن
عادت حمى البيانات لتجتاح الكرة السعودية من جديد، ولكن هذه المرة بين فريقين من أشهر الفرق السعودية وهما الهلال والنصر، فبعد ساعات قليلة من إصدار نادي الهلال بيانا استنكاريا لحديث في إحدى غرف البالتوك، نسب لرئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي وصف فيه الهلال بـ "الزعيق" وهو تحوير للقب الهلال الشهير بالزعيم. جاء الرد قويا من الجانب النصراوي، حيث أصدر رئيس النصر بيانا ساخنا طالب فيه الهلاليين بعدم الانسياق وراء الأكاذيب مشددا على أن الحديث الذي نسب له غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصله.
المثير في بيان النصر أن سعى لتذكير الجماهير والرياضيين عامة بحديث مؤسس نادي الهلال عبد الرحمن بن سعيد الذي قال فيه انه يكره النصر ولو كان ابنه نصراويا لذبحه، وهو الحديث الذي أثار الرياضيين بشدة وعلى إثره اصدر النصر بيانا مستنكرا وقتها، فيما قالت إدارة الهلال ان ما قاله بن سعيد رأياً خاصا به.
وأثار التسجيل المنسوب لرئيس النصر حالة من الجدل سادت الأوساط الرياضية السعوديه، في وقت تشهد فيه الأجواء بين قطبي العاصمة السعودية هدوءا في الأجواء التي عادةً ما يتخللها توتر وتصعيد.
وقال رئيس نادي النصر في بيانه الذي صدر الجمعة 7-11-2009: "اطلعت وباستغراب بالغ على البيان الصادر من ادارة نادي الهلال حول ما نسب على لساني من أحاديث في إحدى غرف البالتوك والذي أود ان أؤكد أنه غير صحيح ولا يمت للحقيقة بأي صلة وكان الأحرى بإخواني في ادارة نادي الهلال التحقق من الموضوع خصوصا وان أخي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود قد تعرض لمثل ذلك عندما فبركت على لسانه قصيدة هجائية مشهورة والتي نفاها جملة وتفصيلا.
وحيث ذكر بيان نادي الهلال ما نصه : (وأكد مجلس الإدارة أنه قد يتفهم إطلاق مثل هذه العبارات المسيئة من بعض المتشددين والمتعصبين من بعض الجماهير ولا يقرها ابتداء ،لكنه يستنكر ويستغرب إطلاقها من رئيس أحد الأندية السعودية العريقة، خصوصاً أن مثل هذه الأحاديث لا تخدم وبأي حال من الأحوال رفعة الكرة السعودية ولا لحمة أنديتها على المستوى الرسمي أو غير الرسمي، وان هذه التصاريح تؤجج البغض والتعصب والتنافر بين الجماهير السعودية).
وأضاف البيان قائلا: " ونحن هنا نشد على أيديهم على هذه المثالية التي نطمح إليها جميعا ولكن كان بودنا لو خرج مثل هذا البيان ليرد على التصاريح التي أطلقها عبدالرحمن بن سعيد مؤسس نادي الهلال في الصحف الرسمية والتي يعلم إخواننا في ادارة الهلال ما فيها من إساءات لكيان نادي النصر وإداراته السابقة والحالية ولجماهيره الوفية الواعية. وما حملته عباراته من دعوى للحقد والكراهية وتأجيج للتعصب ولعلي أجدها فرصة مناسبة لمناشدة سموه لوقف الإساءات الشخصية المستمرة والتي تتعرض لها شخصيات لها تقديرها في الوسط الرياضي من خلال منتدى الهلال الرسمي مما له الأثر الكبير في اثارة الشارع الرياضي وزيادة الاحتقان بين شباب الوطن الواحد. ونود كذلك ان ننصح إخواننا في ادارة الهلال بعدم التسرع والاستعجال في إطلاق الأحكام حتى يتبينوا ويتأكدوا حيث سبق لهم إطلاق الاتهامات في حوادث سابقة وأخيرا نذكر إخواننا بنادي الهلال بالآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).
وعادة ما تشهد الساحة الرياضية بين الناديين اللذين يتخذان من العاصمة الرياض مقراً لهما سجالاً كبيراً يتجاوز المستطيل الأخضر، لما تشهده المواجهات التي تجمع الفريقين بندية قوية، غالباً ما تخطف الأضواء مواجهات الفرق الأخرى في الدوريات السعودية.
ونال مهاجما الفريقان السابقين ماجد عبد الله وسامي الجابر حظهما من السجال الساخن الذي يصل حتى التعصب أحيانا بين جماهير الناديين واعلامهما الرياضي، حيث نصبت استطلاعات الرأي في الصحف والمواقع الألكترونية لاختيارأيهما أفضل في تاريخ الكرة السعودية والآسيوية. وذلك برغم الانجازات الكبيرة التي قدمها النجمان للكرة السعودية على مستوى "الأخضر" وفريقيهما.
عادت حمى البيانات لتجتاح الكرة السعودية من جديد، ولكن هذه المرة بين فريقين من أشهر الفرق السعودية وهما الهلال والنصر، فبعد ساعات قليلة من إصدار نادي الهلال بيانا استنكاريا لحديث في إحدى غرف البالتوك، نسب لرئيس نادي النصر الأمير فيصل بن تركي وصف فيه الهلال بـ "الزعيق" وهو تحوير للقب الهلال الشهير بالزعيم. جاء الرد قويا من الجانب النصراوي، حيث أصدر رئيس النصر بيانا ساخنا طالب فيه الهلاليين بعدم الانسياق وراء الأكاذيب مشددا على أن الحديث الذي نسب له غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصله.
المثير في بيان النصر أن سعى لتذكير الجماهير والرياضيين عامة بحديث مؤسس نادي الهلال عبد الرحمن بن سعيد الذي قال فيه انه يكره النصر ولو كان ابنه نصراويا لذبحه، وهو الحديث الذي أثار الرياضيين بشدة وعلى إثره اصدر النصر بيانا مستنكرا وقتها، فيما قالت إدارة الهلال ان ما قاله بن سعيد رأياً خاصا به.
وأثار التسجيل المنسوب لرئيس النصر حالة من الجدل سادت الأوساط الرياضية السعوديه، في وقت تشهد فيه الأجواء بين قطبي العاصمة السعودية هدوءا في الأجواء التي عادةً ما يتخللها توتر وتصعيد.
وقال رئيس نادي النصر في بيانه الذي صدر الجمعة 7-11-2009: "اطلعت وباستغراب بالغ على البيان الصادر من ادارة نادي الهلال حول ما نسب على لساني من أحاديث في إحدى غرف البالتوك والذي أود ان أؤكد أنه غير صحيح ولا يمت للحقيقة بأي صلة وكان الأحرى بإخواني في ادارة نادي الهلال التحقق من الموضوع خصوصا وان أخي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن مساعد بن عبدالعزيز آل سعود قد تعرض لمثل ذلك عندما فبركت على لسانه قصيدة هجائية مشهورة والتي نفاها جملة وتفصيلا.
وحيث ذكر بيان نادي الهلال ما نصه : (وأكد مجلس الإدارة أنه قد يتفهم إطلاق مثل هذه العبارات المسيئة من بعض المتشددين والمتعصبين من بعض الجماهير ولا يقرها ابتداء ،لكنه يستنكر ويستغرب إطلاقها من رئيس أحد الأندية السعودية العريقة، خصوصاً أن مثل هذه الأحاديث لا تخدم وبأي حال من الأحوال رفعة الكرة السعودية ولا لحمة أنديتها على المستوى الرسمي أو غير الرسمي، وان هذه التصاريح تؤجج البغض والتعصب والتنافر بين الجماهير السعودية).
وأضاف البيان قائلا: " ونحن هنا نشد على أيديهم على هذه المثالية التي نطمح إليها جميعا ولكن كان بودنا لو خرج مثل هذا البيان ليرد على التصاريح التي أطلقها عبدالرحمن بن سعيد مؤسس نادي الهلال في الصحف الرسمية والتي يعلم إخواننا في ادارة الهلال ما فيها من إساءات لكيان نادي النصر وإداراته السابقة والحالية ولجماهيره الوفية الواعية. وما حملته عباراته من دعوى للحقد والكراهية وتأجيج للتعصب ولعلي أجدها فرصة مناسبة لمناشدة سموه لوقف الإساءات الشخصية المستمرة والتي تتعرض لها شخصيات لها تقديرها في الوسط الرياضي من خلال منتدى الهلال الرسمي مما له الأثر الكبير في اثارة الشارع الرياضي وزيادة الاحتقان بين شباب الوطن الواحد. ونود كذلك ان ننصح إخواننا في ادارة الهلال بعدم التسرع والاستعجال في إطلاق الأحكام حتى يتبينوا ويتأكدوا حيث سبق لهم إطلاق الاتهامات في حوادث سابقة وأخيرا نذكر إخواننا بنادي الهلال بالآية الكريمة (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين).
وعادة ما تشهد الساحة الرياضية بين الناديين اللذين يتخذان من العاصمة الرياض مقراً لهما سجالاً كبيراً يتجاوز المستطيل الأخضر، لما تشهده المواجهات التي تجمع الفريقين بندية قوية، غالباً ما تخطف الأضواء مواجهات الفرق الأخرى في الدوريات السعودية.
ونال مهاجما الفريقان السابقين ماجد عبد الله وسامي الجابر حظهما من السجال الساخن الذي يصل حتى التعصب أحيانا بين جماهير الناديين واعلامهما الرياضي، حيث نصبت استطلاعات الرأي في الصحف والمواقع الألكترونية لاختيارأيهما أفضل في تاريخ الكرة السعودية والآسيوية. وذلك برغم الانجازات الكبيرة التي قدمها النجمان للكرة السعودية على مستوى "الأخضر" وفريقيهما.

التعليقات