غادة عبدالرازق نادمة على نفخ شفتيها
غزة-دنيا الوطن
لأنها مصدر الإغراء والهمس والقبلات الحارة ، تلقى الشفاه اهتماماً بالغاً لدى النساء ، وتهتم العربيات على وجه الخصوص بنفخها وتعديل مظهرها .
ويذهب بعض الرجال إلى أن المرأة ذات الشفاه المكتنزة الجميلة دليل على امتلاكها مقومات جذابة تثري العلاقة الزوجية .
القلب أكثر إغراءًا
لم تعد أنجلينا جولي صاحبة أجمل شفاه في العالم، فقد ولت صيحة الشفاه المكتنزة ، هذا ما أكده جيوليو باسوكو جراح التجميل الإيطالي والأستاذ بجامعة "لاسابيانزا" ، مشيراً إلى أن هذا النوع من الشفاه لا يناسب جميع النساء .
وأفاد جيوليو أنه ينصح كافة زبائنه بإجراء جراحة بسيطة لجعل الشفاه على شكل قلب "للفوز بأي رجل أو إحياء علاقة زوجية مملة" ، خاصة وأن هذه الجراحة بسيطة للغاية ولا يبقى أثرها للأبد وتؤتي بنتائج "إيجابية للغاية" لتتحول الشفاه إلى شفاه فتاة "الجيشا" التي تمثل أكبر مثال للإغراء والانجذاب الجنسي للعديد من الرجال.
موضحاً أن الجراحة تتضمن تعديل الشفاه العليا ورفع الجزء الأوسط منها باستخدام مادة سهلة الامتصاص.
وفي نهاية حديثه أشار الخبير التجميلي إلى أن الفم يمثل "أحد أهم عوامل الإغراء لدى المرأة" لأنه "منبع الكلمات والقبلات وعبارات الحب والغزل".
وقال إن نتيجة الاستطلاع الذي أجراه على 400 من مرضاه الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و 50 عاما، توصلت إلى أن 60% يرون أن الفم هو "أهم منطقة إغراء في الوجه".
ندم غادة عبد الرازق
إذا كانت 60% من سكان الإيطاليين ( عينة البحث) يرون أن الفم أهم منطقة إغراء في الوجه، فإن النسبة يقابلها أكثر من 90% في الوطن العربي ، حيث أصبح الرجال والنساء يفضلون الشفاه الكبيرة خاصة بعد تهافت الفنانات العربيات على تكبير شفاهن بشكل ملحوظ مثل نبيلة عبيد ، نانسي عجرم ، ونوال الزغبي ، وإليسا .
ورغم ذلك فإن المرأة الذكية فقط هي من تقرر ما إذا كانت تلك الشفاه تناسبها أم لا ، وهذا ما حدث بالفعل مع الفنانة غادة عبدالرازق بعد خضوعها لإجراء تجميل نفخ الشفاه ، واعترفت ،بحسب مجلة "لها" أنها نادمة على تلك الخطوة التجميلية .
وبالفعل قررت غادة إجراء جراحة تخلصها من آثار نفخ الشفاه بعدما شاهدت شكلها بعد الإجراء التجميلي ولم يعجبها ، ورأت أن شكلها قبل نفخ شفتيها كان أفضل ، وبالفعل عادت إلى شكلها الأصلي .
مخاطر نفخ الشفاه
كثيراً ما نرى اعوجاج فم فنانات جميلات ونتساءل عن السبب ولا نعرف أنه آثار نفخ الشفاه كما يؤكد أ.د أشرف عنب أستاذ م جراحة التجميل بكلية الطب جامعة القاهرة .
ويذكر د.عنب أساليب تكبير الشفاه قائلاً لموقع "لهنّ" : يتم تكبير الشفاه عن طريق وسيلتين الأولى جراحة صغيرة في الشفاه ، والثانية عن طريق الحقن .
ويوضح كيفية الجراحة : يتم فتح جزء صغير من الشفاه وإدخال جهاز مملوء بالسيلكون من الفتحة ثم يتم غلقها بطريقة تجميلية غير واضحة ، وتبقى النتائج مدى الحياة، ولكن مخاطر هذه الجراحة هي دخول جسم غريبة إلى جسم الإنسان وبالتالي هناك أجسام تقبل به وأخرى ترفضه ، ومن الآثار الجانبية لنفس الطريقة حدوث التهابات بالشفاه .
أما الطريقة الأفضل والأكثر أماناً بحسب أستاذ جراحة التجميل ، فهي الحقن بالدهون الطبيعية مثل "الهاليرونيك أسيد" ، وتستمر نتيجتها من 8 أشهر إلى عام وبعد انتهاء الفترة تعود الشفاه أكبر من حجمها بـ 10% ، والسبب هو أن الهاليرونيك أسيد ينشط الكولاجين الموجود في الشفاه .
ولكن د. أشرف عنب يحذر من نفخ الشفاه بالمواد الصناعية والتي يدوم مفعولها حتى لحوالي 5 أعوام، خاصة وأن جميع دول العالم وقفت استخدامها نظراً لأضرارها المتمثلة في تفاعل الجسم معها وتجمعها في شكل كرات تظهر في الشفاه ويصعب إذابتها .
مشيراً إلى أن الطرق الخاطئة المذكورة لتكبير الشفاه من الممكن أن تسبب اعوجاجاً في الفم نتيجة الورم المستمر في الشفاه ، كما هو حال بعض النجمات .
تغير ثقافة النفخ
حتى رغم إقبال النجمات العربيات المستمر على نفخ الشفاه فإن ثقافة الجمال اختلفت مؤخراً فالنساء أدركنّ مؤخراً أن الجمال للشفاه الممتلئة وليست المنفوخة ، بمعنى أنهن مازلن يقبلن على إجراءات تكبير الشفاه ولكن بطريقة بسيطة ومتوسطة غير مرحبات بالتكبير الضخم مثل أنجلينا جولي التي لم تعد شفاهها المكتنزة موضة .
وفي النهاية يؤكد أستاذ جراحة التجميل أن الشفاه المثالية هي الناعمة التي تتماشى مع ملامح الوجه فكلما وسعت العين يكون مقبولا كبر حجم الشفاه، وكلما ضاقت العين لا يستحسن أن تكون الشفاه محقونة حتى تتماشي الملامح فهدفنا التجميل وليس العكس .
لأنها مصدر الإغراء والهمس والقبلات الحارة ، تلقى الشفاه اهتماماً بالغاً لدى النساء ، وتهتم العربيات على وجه الخصوص بنفخها وتعديل مظهرها .
ويذهب بعض الرجال إلى أن المرأة ذات الشفاه المكتنزة الجميلة دليل على امتلاكها مقومات جذابة تثري العلاقة الزوجية .
القلب أكثر إغراءًا
لم تعد أنجلينا جولي صاحبة أجمل شفاه في العالم، فقد ولت صيحة الشفاه المكتنزة ، هذا ما أكده جيوليو باسوكو جراح التجميل الإيطالي والأستاذ بجامعة "لاسابيانزا" ، مشيراً إلى أن هذا النوع من الشفاه لا يناسب جميع النساء .
وأفاد جيوليو أنه ينصح كافة زبائنه بإجراء جراحة بسيطة لجعل الشفاه على شكل قلب "للفوز بأي رجل أو إحياء علاقة زوجية مملة" ، خاصة وأن هذه الجراحة بسيطة للغاية ولا يبقى أثرها للأبد وتؤتي بنتائج "إيجابية للغاية" لتتحول الشفاه إلى شفاه فتاة "الجيشا" التي تمثل أكبر مثال للإغراء والانجذاب الجنسي للعديد من الرجال.
موضحاً أن الجراحة تتضمن تعديل الشفاه العليا ورفع الجزء الأوسط منها باستخدام مادة سهلة الامتصاص.
وفي نهاية حديثه أشار الخبير التجميلي إلى أن الفم يمثل "أحد أهم عوامل الإغراء لدى المرأة" لأنه "منبع الكلمات والقبلات وعبارات الحب والغزل".
وقال إن نتيجة الاستطلاع الذي أجراه على 400 من مرضاه الذكور والإناث الذين تتراوح أعمارهم ما بين 20 و 50 عاما، توصلت إلى أن 60% يرون أن الفم هو "أهم منطقة إغراء في الوجه".
ندم غادة عبد الرازق
إذا كانت 60% من سكان الإيطاليين ( عينة البحث) يرون أن الفم أهم منطقة إغراء في الوجه، فإن النسبة يقابلها أكثر من 90% في الوطن العربي ، حيث أصبح الرجال والنساء يفضلون الشفاه الكبيرة خاصة بعد تهافت الفنانات العربيات على تكبير شفاهن بشكل ملحوظ مثل نبيلة عبيد ، نانسي عجرم ، ونوال الزغبي ، وإليسا .
ورغم ذلك فإن المرأة الذكية فقط هي من تقرر ما إذا كانت تلك الشفاه تناسبها أم لا ، وهذا ما حدث بالفعل مع الفنانة غادة عبدالرازق بعد خضوعها لإجراء تجميل نفخ الشفاه ، واعترفت ،بحسب مجلة "لها" أنها نادمة على تلك الخطوة التجميلية .
وبالفعل قررت غادة إجراء جراحة تخلصها من آثار نفخ الشفاه بعدما شاهدت شكلها بعد الإجراء التجميلي ولم يعجبها ، ورأت أن شكلها قبل نفخ شفتيها كان أفضل ، وبالفعل عادت إلى شكلها الأصلي .
مخاطر نفخ الشفاه
كثيراً ما نرى اعوجاج فم فنانات جميلات ونتساءل عن السبب ولا نعرف أنه آثار نفخ الشفاه كما يؤكد أ.د أشرف عنب أستاذ م جراحة التجميل بكلية الطب جامعة القاهرة .
ويذكر د.عنب أساليب تكبير الشفاه قائلاً لموقع "لهنّ" : يتم تكبير الشفاه عن طريق وسيلتين الأولى جراحة صغيرة في الشفاه ، والثانية عن طريق الحقن .
ويوضح كيفية الجراحة : يتم فتح جزء صغير من الشفاه وإدخال جهاز مملوء بالسيلكون من الفتحة ثم يتم غلقها بطريقة تجميلية غير واضحة ، وتبقى النتائج مدى الحياة، ولكن مخاطر هذه الجراحة هي دخول جسم غريبة إلى جسم الإنسان وبالتالي هناك أجسام تقبل به وأخرى ترفضه ، ومن الآثار الجانبية لنفس الطريقة حدوث التهابات بالشفاه .
أما الطريقة الأفضل والأكثر أماناً بحسب أستاذ جراحة التجميل ، فهي الحقن بالدهون الطبيعية مثل "الهاليرونيك أسيد" ، وتستمر نتيجتها من 8 أشهر إلى عام وبعد انتهاء الفترة تعود الشفاه أكبر من حجمها بـ 10% ، والسبب هو أن الهاليرونيك أسيد ينشط الكولاجين الموجود في الشفاه .
ولكن د. أشرف عنب يحذر من نفخ الشفاه بالمواد الصناعية والتي يدوم مفعولها حتى لحوالي 5 أعوام، خاصة وأن جميع دول العالم وقفت استخدامها نظراً لأضرارها المتمثلة في تفاعل الجسم معها وتجمعها في شكل كرات تظهر في الشفاه ويصعب إذابتها .
مشيراً إلى أن الطرق الخاطئة المذكورة لتكبير الشفاه من الممكن أن تسبب اعوجاجاً في الفم نتيجة الورم المستمر في الشفاه ، كما هو حال بعض النجمات .
تغير ثقافة النفخ
حتى رغم إقبال النجمات العربيات المستمر على نفخ الشفاه فإن ثقافة الجمال اختلفت مؤخراً فالنساء أدركنّ مؤخراً أن الجمال للشفاه الممتلئة وليست المنفوخة ، بمعنى أنهن مازلن يقبلن على إجراءات تكبير الشفاه ولكن بطريقة بسيطة ومتوسطة غير مرحبات بالتكبير الضخم مثل أنجلينا جولي التي لم تعد شفاهها المكتنزة موضة .
وفي النهاية يؤكد أستاذ جراحة التجميل أن الشفاه المثالية هي الناعمة التي تتماشى مع ملامح الوجه فكلما وسعت العين يكون مقبولا كبر حجم الشفاه، وكلما ضاقت العين لا يستحسن أن تكون الشفاه محقونة حتى تتماشي الملامح فهدفنا التجميل وليس العكس .

التعليقات