ارهقنى تعب التفكير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا بكم اخوانى واخواتى
اكتب إليكم اليوم بعدما ارهقنى تعب التفكير وأصبحت لا اعرف اعمل إيه بحكي الكم حكايتي وادعوا الله أن يجعلكم سببا في خروجي بحل يرضى الله ويريح قلبيحكايتي تبدأ من الصغر حيث عشت حياتي مع أخ لي لم تلده امى انه صديقي الوحيد والذي كان بالنسبة إلى أخ وصديق وكاتم اسرارى ومساعدي في المحن وكل شيء حيث كان نعم الصديق ونعم الأخ رحمه الله وادخله واسع جناته ، منذ 3 أشهر رحل هذا الأخ إلى الرفيق الأعلى بسبب حادث سيارة وكانت اكبر فاجعة بالنسبة لي ولكن الحمد لله وبعونه الله الهمنى الصبر على هذه المصيبة ، اعلم أنكم تقولون أين المشكلة ، المشكلة أن بعد افقاتى من تلك الأزمة وبعد ما يقرب من شهرين من الحادث الاليم جاني والد المرحوم (صديقي ) ومعه دبلة الخطوبة او خاتم الخطوبة مثل ما بتقولوا حضرتك الخاص( بالمرحوم صديقي ) حيث انه كان قد قام قبل الحادث بعدة اشهر بخطوبة إنسانة كان يحبها حبا شديدا وهى كانت تحبه أيضا ولدرجة قرابتي له كنت اعلم مدى حبهما لبعض وأنهما كان يجهزان للزواج وكانا في قمة السعادة، ولكن القدر ،جائنى والد ( المرحوم صديقي ) ومعه دبلة الخطوبة ليخبرني بما اصابنى بالذهول والشلل التام يخبرني بان صديقي د رحمه الله قد أوصى قبل وفاته بساعات بانني انا أقوم بخطوبة خطيبته إذا توفى وأعطى الدبلة لولده لكي يعطيها لي _ ومن هول الصدمة لم استطيع أنى افعل شيء سوى اننى أخذت الدبلة وبعدما تنبهت للأحداث رفضت في البداية لاننى لا استطيع أن أقوم بخطوبة إنسانة لم يتم اخذ رأيها أو عدم موافقتها ولكن أسرة المرحوم كانت قد أخبرت الفتاة خطيبة المرحوم بالوصية فقالت إن كانت هذه وصية محمد فانا موافقة وما هقدر ارفض له وصيته المشكلة مش في الموافقة ولا في الرفض المشكلة اننى أحب إنسانة عزيزة على جدا وهى أيضا تحبني وقد نويت الارتباط بها وكنت قد فاتحت اهلى في هذا الموضوع وكانوا قد وافقوا على الارتباط وكنت قد أخبرتها أن تخبر أهلها وأخبرتهم ورحبوا بى ولكن كان قد جاء حادث وفاة صديقي المرحوم ليوقف كل شيء . ألان أصبحت حائر ماذا افعل أقوم بتنفيذ وصيته وأقوم بخطوبة خطيبته والتي لا اعلم إن كانت موافقة أم أنها تنفذ الوصية مثلى , أم أقوم بخطوبة الإنسانة التي احبتنى وأحبها ) أرجوكم ساعدوني أنا محتار وخايف ما أنفذ الوصية اغضب ربنا ، وخايف اظلم الإنسانة التي أحبها وهى ما لها ذنب واظلم كمان خطيبة صديقي .
في النهاية ادعوا الله أن يهديني إلى الطريق الصواب وان تكونوا عونا وسببا في خروجي من هذه المشكلة أسف للإطالة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب إليكم اليوم بعدما ارهقنى تعب التفكير وأصبحت لا اعرف اعمل إيه بحكي الكم حكايتي وادعوا الله أن يجعلكم سببا في خروجي بحل يرضى الله ويريح قلبيحكايتي تبدأ من الصغر حيث عشت حياتي مع أخ لي لم تلده امى انه صديقي الوحيد والذي كان بالنسبة إلى أخ وصديق وكاتم اسرارى ومساعدي في المحن وكل شيء حيث كان نعم الصديق ونعم الأخ رحمه الله وادخله واسع جناته ، منذ 3 أشهر رحل هذا الأخ إلى الرفيق الأعلى بسبب حادث سيارة وكانت اكبر فاجعة بالنسبة لي ولكن الحمد لله وبعونه الله الهمنى الصبر على هذه المصيبة ، اعلم أنكم تقولون أين المشكلة ، المشكلة أن بعد افقاتى من تلك الأزمة وبعد ما يقرب من شهرين من الحادث الاليم جاني والد المرحوم (صديقي ) ومعه دبلة الخطوبة او خاتم الخطوبة مثل ما بتقولوا حضرتك الخاص( بالمرحوم صديقي ) حيث انه كان قد قام قبل الحادث بعدة اشهر بخطوبة إنسانة كان يحبها حبا شديدا وهى كانت تحبه أيضا ولدرجة قرابتي له كنت اعلم مدى حبهما لبعض وأنهما كان يجهزان للزواج وكانا في قمة السعادة، ولكن القدر ،جائنى والد ( المرحوم صديقي ) ومعه دبلة الخطوبة ليخبرني بما اصابنى بالذهول والشلل التام يخبرني بان صديقي د رحمه الله قد أوصى قبل وفاته بساعات بانني انا أقوم بخطوبة خطيبته إذا توفى وأعطى الدبلة لولده لكي يعطيها لي _ ومن هول الصدمة لم استطيع أنى افعل شيء سوى اننى أخذت الدبلة وبعدما تنبهت للأحداث رفضت في البداية لاننى لا استطيع أن أقوم بخطوبة إنسانة لم يتم اخذ رأيها أو عدم موافقتها ولكن أسرة المرحوم كانت قد أخبرت الفتاة خطيبة المرحوم بالوصية فقالت إن كانت هذه وصية محمد فانا موافقة وما هقدر ارفض له وصيته المشكلة مش في الموافقة ولا في الرفض المشكلة اننى أحب إنسانة عزيزة على جدا وهى أيضا تحبني وقد نويت الارتباط بها وكنت قد فاتحت اهلى في هذا الموضوع وكانوا قد وافقوا على الارتباط وكنت قد أخبرتها أن تخبر أهلها وأخبرتهم ورحبوا بى ولكن كان قد جاء حادث وفاة صديقي المرحوم ليوقف كل شيء . ألان أصبحت حائر ماذا افعل أقوم بتنفيذ وصيته وأقوم بخطوبة خطيبته والتي لا اعلم إن كانت موافقة أم أنها تنفذ الوصية مثلى , أم أقوم بخطوبة الإنسانة التي احبتنى وأحبها ) أرجوكم ساعدوني أنا محتار وخايف ما أنفذ الوصية اغضب ربنا ، وخايف اظلم الإنسانة التي أحبها وهى ما لها ذنب واظلم كمان خطيبة صديقي .
في النهاية ادعوا الله أن يهديني إلى الطريق الصواب وان تكونوا عونا وسببا في خروجي من هذه المشكلة أسف للإطالة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

التعليقات