عندما يصبح البيت فندقا للنوم وتناول الوجبات
قرأت عدة مشاكل لنساء متزوجات احببن اشخاصا آخرين من خلال الشات او الجوال وكان ردة فعل الغالبية العظمى انهن خائنات وما يفعلنه عيبا وكيف تتجرأ على نشر هذه الكلمات والتفوه بها ولكني كامرآة اريد ان اقول التالي:
*الرجل عندما يطلب المرآة للزواج يكون راكعا تحت قدميها يتمناها هي هدفه المنشود يكون متلهفا للقاءها وبعد الزواج تنتهي هذه اللهفة يصبح انسانا آخر مزاجيا عصبيا لا يريد الحوار يصبح البيت فندقا للنوم وتناول الوجبات اواوامر ونواهي حتى كلمات الحب والغزل تختفي من قاموسه وقد يقول البعض سبب ذلك هو تقصير الزوجة وانا اقول لا. فتجربتي الشخصية مع زوجي انني كنت كالمثل القائل( كوني له آمة يكن لك عبدا)احببته حبا صادقا منحته الرعاية والاهتمام والدلال وانجبت له الاولاد ومنحته المال ولم اقصر باي طلب سالني اياه كنت معه افضل امرآة البس احسن الثياب اتعطر لقدومه اتدلل واتنعم وكل ما اصبو اليه هو رضاه عني كنت له كل مايتمناه اي زوج واكثر ورغم ذلك كان قاسيا جاحدا عرف غيري من النساء وقصر نحوي بكل شي بنفقة واحترام وحب وحتى حوار لا يجوز لي ان احاوره او ان اطلب شيئا انا اعلت نفسي واولادي وانفقت على البيت ايضا .
فكيف لي اذا ما تحدثت مع انسان آخر من خلال الشات وتعرفنا وتحدثنا وابدى لي الاحترام والتقدير ان لا اكن له مشاعر الحب والتقدير وهو يسمعني يحدثني يتبادل معي الاراء يشعرني بانوثتي وباني امرآة استحق انا اعامل معاملة افضل لا بد لي ان اقارن بينه وبين زوجي انا لا ابرر الخيانة ولكني ابرر المشاعر
المشاعر لا نستطيع ان نتجاهلها او ان نعرض عنها هي شيء لا نمكله الحب هبة من الله وليست بايدينا المهم ان لا ننذلق في الرذيلة ويكون هناك لقاء.
اما المشاعر فلا احد يتكلم عنها وانا استغفر واتوب لبوحي بمشاعري واسال الله الهداية دائما
واشكركم واشكر صحيفة دنيا الوطن العظيمة
*الرجل عندما يطلب المرآة للزواج يكون راكعا تحت قدميها يتمناها هي هدفه المنشود يكون متلهفا للقاءها وبعد الزواج تنتهي هذه اللهفة يصبح انسانا آخر مزاجيا عصبيا لا يريد الحوار يصبح البيت فندقا للنوم وتناول الوجبات اواوامر ونواهي حتى كلمات الحب والغزل تختفي من قاموسه وقد يقول البعض سبب ذلك هو تقصير الزوجة وانا اقول لا. فتجربتي الشخصية مع زوجي انني كنت كالمثل القائل( كوني له آمة يكن لك عبدا)احببته حبا صادقا منحته الرعاية والاهتمام والدلال وانجبت له الاولاد ومنحته المال ولم اقصر باي طلب سالني اياه كنت معه افضل امرآة البس احسن الثياب اتعطر لقدومه اتدلل واتنعم وكل ما اصبو اليه هو رضاه عني كنت له كل مايتمناه اي زوج واكثر ورغم ذلك كان قاسيا جاحدا عرف غيري من النساء وقصر نحوي بكل شي بنفقة واحترام وحب وحتى حوار لا يجوز لي ان احاوره او ان اطلب شيئا انا اعلت نفسي واولادي وانفقت على البيت ايضا .
فكيف لي اذا ما تحدثت مع انسان آخر من خلال الشات وتعرفنا وتحدثنا وابدى لي الاحترام والتقدير ان لا اكن له مشاعر الحب والتقدير وهو يسمعني يحدثني يتبادل معي الاراء يشعرني بانوثتي وباني امرآة استحق انا اعامل معاملة افضل لا بد لي ان اقارن بينه وبين زوجي انا لا ابرر الخيانة ولكني ابرر المشاعر
المشاعر لا نستطيع ان نتجاهلها او ان نعرض عنها هي شيء لا نمكله الحب هبة من الله وليست بايدينا المهم ان لا ننذلق في الرذيلة ويكون هناك لقاء.
اما المشاعر فلا احد يتكلم عنها وانا استغفر واتوب لبوحي بمشاعري واسال الله الهداية دائما
واشكركم واشكر صحيفة دنيا الوطن العظيمة

التعليقات