انتخاب بن علي لولاية رئاسية خامسة بأصوات 89% من التونسيين
غزة-دنيا الوطن
أًعيد انتخاب زين العابدين بن علي رئيسا لتونس لولاية خامسة، بعد أن حصل على 89.26% من الأصوات في انتخابات الأحد، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية فجر اليوم الاثنين 26-10-2009.
وتراوحت النسب التي حصل عليها الرئيس بن علي بين 93.88% في المنستير على الساحل الشرقي و84.16% في اريانة شمال العاصمة، بيد أنه حقق أفضل نتائجه بين الناخبين في الخارج (94.85%).
في المقابل حصل مرشح حزب الوحدة الشعبية محمد بوشيحة على 5%، ومرشح الاتحاد الديمقراطي الوحدوي على 3,80% ومرشح حركة التجديد على 1.57%.
ووطد بن علي البالغ من العمر 73 عاما وضع تونس كصوت معتدل في العالم العربي، وتعتبر الحكومات الغربية هذا البلد حصنا ضد التطرف .
ولم تشارك أبرز الشخصيات التونسية المعارضة في الانتخابات، ويواجه بن علي ثلاثة منافسين في الانتخابات؛ منهم اثنان نادرا ما ينتقدان الرئيس، واعترف الثالث بأنه لا يمكن أن يفوز.
وقال بن علي عشية الانتخابات إنها ستكون ديمقراطية، واتهم معارضيه بنشر الأكاذيب مفندا اتهامات من قبل جماعات دولية لحقوق الإنسان بأن الحملة الانتخابية جرت في مناخ من القمع.
واعتبر ناخبون كثيرون في انتخابات أمس الأحد أن الرئيس يستحق فترة خامسة لأنه جعل تونس واحدة من أكثر الدول استقرار وازدهارا في المنطقة. فقالت نجية عزوزي (50 عاما) في مركز للاقتراع في شارع مرسيليا بوسط تونس العاصمة بعد أن أدلت بصوتها، إنها اختارت بن علي وأضافت "إنه منقذ البلاد".
وتمثل الولايات العشر التي أعلنت نتائجها نحو 7.1 مليون ناخب من بين مجموع الناخبين البالغ عددهم نحو خمسة ملايين شخص، وذلك وفقا لتقديرات وكالة "رويترز" الإخبارية.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الداخلية النتيجة النهائية في وقت لاحق اليوم الاثنين، ومن المتوقع أيضا إعلان نتائج انتخابات برلمانية أجريت بالتوازي مع انتخابات الرئاسة.
وتولي بن علي السلطة في عام 1987 عندما أعلن الأطباء أن سلفه الحبيب بورقيبة أصبح عاجزا عن الحكم بعد أكثر من 30 عاما في السلطة، وفاز بن علي بآخر انتخابات جرت قبل خمس سنوات .
وأظهرت الإحصاءات الرسمية نسبة إقبال عالية على التصويت أمس الأحد.
ومن المتوقع أن تتقدم تونس بطلب إلى الاتحاد الأوروبي العام المقبل للحصول على "وضع متقدم"، والذي قد يمنحها شروطا تجارية تفضيلية ويعزز موقفها على المستوى الدولي، ولا تريد تونس أن تؤثر الانتقادات على الطلب التونسي.
أًعيد انتخاب زين العابدين بن علي رئيسا لتونس لولاية خامسة، بعد أن حصل على 89.26% من الأصوات في انتخابات الأحد، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية فجر اليوم الاثنين 26-10-2009.
وتراوحت النسب التي حصل عليها الرئيس بن علي بين 93.88% في المنستير على الساحل الشرقي و84.16% في اريانة شمال العاصمة، بيد أنه حقق أفضل نتائجه بين الناخبين في الخارج (94.85%).
في المقابل حصل مرشح حزب الوحدة الشعبية محمد بوشيحة على 5%، ومرشح الاتحاد الديمقراطي الوحدوي على 3,80% ومرشح حركة التجديد على 1.57%.
ووطد بن علي البالغ من العمر 73 عاما وضع تونس كصوت معتدل في العالم العربي، وتعتبر الحكومات الغربية هذا البلد حصنا ضد التطرف .
ولم تشارك أبرز الشخصيات التونسية المعارضة في الانتخابات، ويواجه بن علي ثلاثة منافسين في الانتخابات؛ منهم اثنان نادرا ما ينتقدان الرئيس، واعترف الثالث بأنه لا يمكن أن يفوز.
وقال بن علي عشية الانتخابات إنها ستكون ديمقراطية، واتهم معارضيه بنشر الأكاذيب مفندا اتهامات من قبل جماعات دولية لحقوق الإنسان بأن الحملة الانتخابية جرت في مناخ من القمع.
واعتبر ناخبون كثيرون في انتخابات أمس الأحد أن الرئيس يستحق فترة خامسة لأنه جعل تونس واحدة من أكثر الدول استقرار وازدهارا في المنطقة. فقالت نجية عزوزي (50 عاما) في مركز للاقتراع في شارع مرسيليا بوسط تونس العاصمة بعد أن أدلت بصوتها، إنها اختارت بن علي وأضافت "إنه منقذ البلاد".
وتمثل الولايات العشر التي أعلنت نتائجها نحو 7.1 مليون ناخب من بين مجموع الناخبين البالغ عددهم نحو خمسة ملايين شخص، وذلك وفقا لتقديرات وكالة "رويترز" الإخبارية.
ومن المقرر أن تعلن وزارة الداخلية النتيجة النهائية في وقت لاحق اليوم الاثنين، ومن المتوقع أيضا إعلان نتائج انتخابات برلمانية أجريت بالتوازي مع انتخابات الرئاسة.
وتولي بن علي السلطة في عام 1987 عندما أعلن الأطباء أن سلفه الحبيب بورقيبة أصبح عاجزا عن الحكم بعد أكثر من 30 عاما في السلطة، وفاز بن علي بآخر انتخابات جرت قبل خمس سنوات .
وأظهرت الإحصاءات الرسمية نسبة إقبال عالية على التصويت أمس الأحد.
ومن المتوقع أن تتقدم تونس بطلب إلى الاتحاد الأوروبي العام المقبل للحصول على "وضع متقدم"، والذي قد يمنحها شروطا تجارية تفضيلية ويعزز موقفها على المستوى الدولي، ولا تريد تونس أن تؤثر الانتقادات على الطلب التونسي.

التعليقات