السلطات التونسية ترد على افتراءات المشككين في نزاهة الانتخابات

السلطات التونسية ترد على افتراءات المشككين في نزاهة الانتخابات
غزة-دنيا الوطن
رد مسؤولون تونسيون ووسائل إعلام حكومية، السبت 24-10-2009، عشية الانتخابات الرئاسية والتشريعية، بعنف على "افتراءات المشككين" في سلامة وضع حقوق الإنسان والعملية الديمقراطية في تونس.

وندد الأمين العام للتجمع الدستوري الديمقراطي (الحاكم) محمد الغرياني، في اختتام الحملة الانتخابية مساء الجمعة، بشدة "بإقدام فئة قليلة مفتقدة للضمير والروح الوطنية على ركوب مطية التضليل والافتراء لخدمة مصالحها الشخصية الضيقة مقابل الإساءة لبلدهم والنيل من صورة الشعب التونسي ومكاسبه".

وتحت عنوان "الغرياني يندد بافتراءات الشابي" نشرت صحيفة "الصباح" اليومية، السبت، مقاطع مطولة من كلمة الغرياني وتنديده "بمواقف بعض الأحزاب المعارضة وخصوصا المواقف الصادرة عن الحزب الديمقراطي التقدمي" (معارضة قانونية).

وكان الأمين العام السابق لهذا الحزب نجيب الشابي انتقد بشدة الانتخابات التي تنظم في تونس غدا الأحد، وشكك في نزاهتها.

وأضاف الغرياني أن "مثل هذا الافتراء لا يفاجئ التونسيين الذين تعودوا على مثل هذه الأكاذيب وبث الدعايات والبحث عن تعليلات واهية من قبل حزب برهن على فشله في أكثر من مناسبة"، على حد قوله.

من جهته قال منسق الحملة الانتخابية للحزب الحاكم عبد العزيز بن ضياء إن "الحملة المغرضة التي يقوم بها بعض المناوئين للنيل من سمعة تونس والتشكيك في نجاحاتها لن تثني الشعب التونسي وقيادته عن المضي قدما في مسار التنمية والإصلاح على درب الديمقراطية والتعددية".

كما انتقد كتاب مقالات في صحيفتي "لابرس" الحكومية و "لوتان" الخاصة الناطقتين بالفرنسية بشدة مواقف الصحافية الفرنسية فلورنس بوجيه، التي كان تم منعها من دخول تونس لتغطية الانتخابات، بعد أن اعتبرت السلطات أنها "برهنت مرارا على مواقفها الواضحة المعادية لتونس".

وكثف المرشحون الأربعة للانتخابات الرئاسية، وبينهم الرئيس المنتهية ولايته زين العابدين بن علي، و1080 مرشحا في القوائم الـ181 المشاركة في الانتخابات التشريعية والتي تمثل ثمانية أحزاب سياسية ومستقلين، تحركاتهم في ربع الساعة الأخير من الحملة لكسب أصوات أكثر من خمسة ملايين ناخب تونسي.

وكان حضور سيدة تونس الأولى، ليلى بن علي، لافتا في الحملة الانتخابية لزوجها الذي يسعى للفوز بولاية رئاسية خامسة مدتها خمس سنوات، وترأست العديد من الاجتماعات الحاشدة بحضور آلاف من أنصار الحزب الحاكم وألقت خطبا شارحة مضامين برنامج مرشح الحزب الحاكم.

وإضافة إلى الفوز شبه المؤكد للرئيس ابن علي في الانتخابات الرئاسية، من المتوقع أن يفوز الحزب الحاكم بـ75% من مقاعد مجلس النواب التي أصبحت 214 مقعدا في حين سيتقاسم المرشحون الآخرون الـ25% المتبقية.

التعليقات