الثرثرة عند النساء السوريات بين الفراغ والمتعة
دمشق-دنيا الوطن
" الثرثرة " صفة التصقت بالمرأة على مر العصور ، على الرغم من اختلاف الظروف ، ابتداء من ظهور الانساء على وجه الأرض ( آدم وحواء ) وصولاً إلى أيامنا هذه .
" دريتوا عن فلانة ، سمعتو شو عملت علانة " كلمات لا تكاد تفارق مجالس النساء ، وأحاديث طويلة ( بفائدة أو بغير فائدة ) تقولها هذه لتلك ، وتلك لغيرها .
واختلفت " ثرثرة " النساء في العصر الحالي عن " ثرثرة" في الماضي ، فالاحاديث التي كانت تدور في ليوان بيت عربي قديم بالقرب من " البحرة " بين نساء الحارة الشعبية تختلف عن احاديث النساء في العصر الحالي والتي غالبا ما تكون عن الموضة او المستقبل .
ولعل اكثر مظاهر " الثرثرة " شيوعا في العصر الحالي هي اجتماعات القهوة الصباحية في مكتب احدى زميلات العمل ، حيث تتجاذب النساء أطراف الحديث ، بين انتقادات اجتماعية و أحاديث شخصية او عائلية واحيانا تطال بعض الزملاء بالعمل.
للنساء رأي .. ليست ثرثرة وإنما " ملء لفراغ "
تقول "تهاني . ع" التي تعمل في احدى مشافي الدولة أنها بحاجة للاستراحة بين ساعات العمل الطويلة مع احتساء فنجان القهوة مع زميلاتها لتاخذ دافعا لمواصلة العمل بهمة ونشاط.
بينما ترى "سهى.ك" التي تعمل في احدى معامل القطاع الخاص تعشق هذه الاحاديث الصباحية بنظرها هي مثل نكهة الهال في فنجان القهوة، فمعرفة اخبار الناس هي متعة لها وهي لاتؤذي احد فقط تستمع وتعلق تعليقات ناعمة.
وفي ذات السياق ترى "فاديا.ك" صاحبة مركز تجميل ترى ان هذه الاحاديث المطولة وسيلة لاكتساب الخبرة والتزود بالمعلومات في كافة شؤون الحياة وخاصة المتعلقة بالنساء.
والقسم الاعظم من النساء اللواتي التقاهم عكس السير رفضن فكرة الثرثرة لانها تؤدي الى " المشاحنات بين الزملاء على الصعيد الشخصي والاجتماعي بسبب النميمة ونقل الكلام " ، وبالمقابل أقررن بوجود " الأحاديث الطويلة لملء الفراغ ".
الرجال : بعض الثرثرة مفيد لكن كثرتها " مقيتة "
"عامر.ي" مدير مؤسسة خاصة , يكره الثرثرة ويعتبرها شيء سلبي ، ويقول " انا لا اقبل باي نوع من انواع الثرثرة في منزلي واقابله بالعنف والتوبيخ ، وقد يكون اهم واخطر اسبابه الفراغ الذي تعاني منه النساء في مجتمعنا ".
و يقول " احمد " طالب جامعي " نحن ضد الثرثرة داخليا لكننا نسايرالفتيات لبعض الاسباب ومنها قربهن منا ورغبتنا في المساعدة للتفريج عن همومهن بالنسبة للبعض ، و حتى نسبر عقولهن وناخذ فكرة عنهن بالنسبة للأخريات ".
ويؤيده فادي الذي يرى أن "للثرثرة مواسم" أيضافهي تكثر في الافراح والاحزان ، حيث تتناول الاحاديث الفتاة وحياتها واعدادها للزواج ابتداء من ايام الخطبة وهمومها وانتهاء بالأطفال ، أما في الاحزان فتكون الأحاديث ايجابية لانها تدور حول محاسن المتوفى (على مبدأ اذكروا محاسن موتاكم) .
(ع) زائر من اليمن صرح انه يحب ثرثرة النساء خاصة في اوقات استراحة العمل لانها ممتعة ومسلية، ولكنها مزعجة في البيت وفي اوقات العمل الجدي، واضاف الثرثرة في العمل في بعض الاحيان تفيد في نقل الاخبار المفيدة.
النساء " ثرثارات " بسبب " ذاكرتهن القوية " !
البعض يعيد سبب " ثرثرة " المرأة إلى ذاكرتها القوية والتي تكون اكثر قدرة من الرجال على تذكر الأمورخصوصا العاطفية، والأشخاص والمواقف حيث تقوم المرأة بمعاتبة الاشخاص المقربين منها بموقف حدث بينهم منذ فترة كبيرة فتتهم انها لا تنسى شيئا و انها تحاول ايجاد فرصة اكبر للكلام، فذاكرة المرأة القوية قد تكون احد الأسباب التي لصقت بها تهمة " الثرثرة ".
فيما يعيد البعض السبب لسرعتها في الكلام ، فالنساء اسرع بالكلام اما الرجال يأخذون فترة أكبر من الزمن للتحدث بنفس الجمل او ربما اقل.
ومن جهة أخرى يرى البعض ان حديث المرأة أكثر إثارة ، ويقول احد الرجال " إن النساء تتفنن في سرد الأحداث اكثر من الرجال فحديثها اكثر تشويقا، ولهذا نجد بعض الرجال تروق لهم أحاديث النساء والاستماع لها عل الرغم من أن بعض أحاديثها قد تكون تافهة لا معنى ".
" الثرثرة " صفة التصقت بالمرأة على مر العصور ، على الرغم من اختلاف الظروف ، ابتداء من ظهور الانساء على وجه الأرض ( آدم وحواء ) وصولاً إلى أيامنا هذه .
" دريتوا عن فلانة ، سمعتو شو عملت علانة " كلمات لا تكاد تفارق مجالس النساء ، وأحاديث طويلة ( بفائدة أو بغير فائدة ) تقولها هذه لتلك ، وتلك لغيرها .
واختلفت " ثرثرة " النساء في العصر الحالي عن " ثرثرة" في الماضي ، فالاحاديث التي كانت تدور في ليوان بيت عربي قديم بالقرب من " البحرة " بين نساء الحارة الشعبية تختلف عن احاديث النساء في العصر الحالي والتي غالبا ما تكون عن الموضة او المستقبل .
ولعل اكثر مظاهر " الثرثرة " شيوعا في العصر الحالي هي اجتماعات القهوة الصباحية في مكتب احدى زميلات العمل ، حيث تتجاذب النساء أطراف الحديث ، بين انتقادات اجتماعية و أحاديث شخصية او عائلية واحيانا تطال بعض الزملاء بالعمل.
للنساء رأي .. ليست ثرثرة وإنما " ملء لفراغ "
تقول "تهاني . ع" التي تعمل في احدى مشافي الدولة أنها بحاجة للاستراحة بين ساعات العمل الطويلة مع احتساء فنجان القهوة مع زميلاتها لتاخذ دافعا لمواصلة العمل بهمة ونشاط.
بينما ترى "سهى.ك" التي تعمل في احدى معامل القطاع الخاص تعشق هذه الاحاديث الصباحية بنظرها هي مثل نكهة الهال في فنجان القهوة، فمعرفة اخبار الناس هي متعة لها وهي لاتؤذي احد فقط تستمع وتعلق تعليقات ناعمة.
وفي ذات السياق ترى "فاديا.ك" صاحبة مركز تجميل ترى ان هذه الاحاديث المطولة وسيلة لاكتساب الخبرة والتزود بالمعلومات في كافة شؤون الحياة وخاصة المتعلقة بالنساء.
والقسم الاعظم من النساء اللواتي التقاهم عكس السير رفضن فكرة الثرثرة لانها تؤدي الى " المشاحنات بين الزملاء على الصعيد الشخصي والاجتماعي بسبب النميمة ونقل الكلام " ، وبالمقابل أقررن بوجود " الأحاديث الطويلة لملء الفراغ ".
الرجال : بعض الثرثرة مفيد لكن كثرتها " مقيتة "
"عامر.ي" مدير مؤسسة خاصة , يكره الثرثرة ويعتبرها شيء سلبي ، ويقول " انا لا اقبل باي نوع من انواع الثرثرة في منزلي واقابله بالعنف والتوبيخ ، وقد يكون اهم واخطر اسبابه الفراغ الذي تعاني منه النساء في مجتمعنا ".
و يقول " احمد " طالب جامعي " نحن ضد الثرثرة داخليا لكننا نسايرالفتيات لبعض الاسباب ومنها قربهن منا ورغبتنا في المساعدة للتفريج عن همومهن بالنسبة للبعض ، و حتى نسبر عقولهن وناخذ فكرة عنهن بالنسبة للأخريات ".
ويؤيده فادي الذي يرى أن "للثرثرة مواسم" أيضافهي تكثر في الافراح والاحزان ، حيث تتناول الاحاديث الفتاة وحياتها واعدادها للزواج ابتداء من ايام الخطبة وهمومها وانتهاء بالأطفال ، أما في الاحزان فتكون الأحاديث ايجابية لانها تدور حول محاسن المتوفى (على مبدأ اذكروا محاسن موتاكم) .
(ع) زائر من اليمن صرح انه يحب ثرثرة النساء خاصة في اوقات استراحة العمل لانها ممتعة ومسلية، ولكنها مزعجة في البيت وفي اوقات العمل الجدي، واضاف الثرثرة في العمل في بعض الاحيان تفيد في نقل الاخبار المفيدة.
النساء " ثرثارات " بسبب " ذاكرتهن القوية " !
البعض يعيد سبب " ثرثرة " المرأة إلى ذاكرتها القوية والتي تكون اكثر قدرة من الرجال على تذكر الأمورخصوصا العاطفية، والأشخاص والمواقف حيث تقوم المرأة بمعاتبة الاشخاص المقربين منها بموقف حدث بينهم منذ فترة كبيرة فتتهم انها لا تنسى شيئا و انها تحاول ايجاد فرصة اكبر للكلام، فذاكرة المرأة القوية قد تكون احد الأسباب التي لصقت بها تهمة " الثرثرة ".
فيما يعيد البعض السبب لسرعتها في الكلام ، فالنساء اسرع بالكلام اما الرجال يأخذون فترة أكبر من الزمن للتحدث بنفس الجمل او ربما اقل.
ومن جهة أخرى يرى البعض ان حديث المرأة أكثر إثارة ، ويقول احد الرجال " إن النساء تتفنن في سرد الأحداث اكثر من الرجال فحديثها اكثر تشويقا، ولهذا نجد بعض الرجال تروق لهم أحاديث النساء والاستماع لها عل الرغم من أن بعض أحاديثها قد تكون تافهة لا معنى ".

التعليقات