الأخبار
السوداني: هدم الإحتلال لمدرسة تجمع "أبو النوار" البدوي شرقي القدس إرهاب ممنهجتدهورا خطيرا على صحة شمعون بيرسالإدارة العامة للنقابات والجمعيات بوزارة العدل تلتقي مجلس إدارة جمعية أصحاب مدارس تعليم السياقةهجوم بمتفجرات مصنوعة يدوياً على مسجد في ألمانيااحتجاجاً على اعتقالهم الإداري: ثلاثة أسرى يواصلون الإضراب لليوم الثالثاللجنة الوطنية الفلسطينية تدين التطبيع مع إسرائيلمصر: المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الزراعية: انخفاض الفجوة الغذائية الزراعية الى ثلاثة وثلاثين ونصف مليار دولارليال عبود تودع الصيف بإطلالة مميزةبعد أربعة ايام مميزة مهرجان بيت جالا الدولي للسلام يختتم فعالياتهوزارة الاقتصاد الوطني تنظم ورشة عمل حول" سياسة المنافسة ومنع الاحتكار ومراجعة مسودة قانون المنافسة الفلسطيني"جامعة خضوري تستقبل وفداً من الجمعية الخيرية المتحدة للأراضي المقدسةتامر حسني في بروفة حفل أكبر مؤتمر بعنوان "الكلايمكس"قدّم عروضا رائعة: اِختتام المهرجان العربي لفنون الشارعاسماعيل المبارك وسعد المجرد في حفل العيد الوطني للسعودية‫برنامج الدفع الوطني النرويجي BankAxept يمنح Gemalto الثقة لتمكين الخدمات المالية المصرفية عبر المحمولسيسكو تعلن عن حلول أمنية متكاملة قائمة على البنية السحابية لدعم الحقبة الرقميةنورهان تتبرع بفستانها ضمن مجموعة " Bless The Dress "الفيلم الفلسطيني علوش للمخرجة امتياز المغربي يفوز بجائزة الفيلم الوثائقي القصير لدول البحر الأبيض المتوسطاسماعيل المبارك وسعد المجرد في حفل العيد الوطني للسعوديةوليد العلي فنان فلسطيني مبدع.. والهجرة زادته تمسكاً بالمخيم لأنه اصل الحكايةمغامرات جديدة وممتعة مع فيش وشيبس على تلفزيون ج"ناشيونال جيوغرافيك العربية" تحتفل بالذكرى السادسة لصدورهاهنية يسلم مكافأة السوبر لبطل الدوري ويطلع وفد من المحافظات الشمالية على ملعب فلسطينشبكة قنوات دبي تطلق برنامج قرة أعين مع سميرة أحمدبالفيديو :"صيّاد النجوم".. يقبلهم ويوقعهم ويضعهم في مواقف محرجة!
2016/9/27

باسم ياخور:عملت في غسيل السيارات امام احد مقاهي دمشق كما عملت أجيرا في ورشة للنجارة

باسم ياخور:عملت في غسيل السيارات امام احد مقاهي دمشق كما عملت أجيرا في ورشة للنجارة
تاريخ النشر : 2009-10-23
دمشق-دنيا الوطن
كشف الفنان السوري باسم ياخور عن تفاصيل مؤلمة في حياته الشخصية في فقرة "كيفك انت " من برنامج انت ونجمك الذي بثته الفضائية السورية مساء أمس الخميس ، حيث تحدث عن أمور كثيرة جرت في حياته داخل الوسط الفني وخارجه .

و قال ياخور " تعبت كثيرا في حياتي وربما اكون من اكثر الاشخاص الذين تعبو في الوسط الفني ، فلقد عملت في غسيل السيارات امام احد مقاهي دمشق ، كما عملت أجيرا في ورشة للنجارة ، ومساعدا للتصوير مع مصور يدعى سفيان كان يعمل في التلفزيون السوري وكنت اجمع الكابلات والتوصيلات من ورائه أثناء قيامه بالتصوير قبل أن أصبح ممثلا ".

واشار ياخور إلى أنه " غير نادم على الاطلاق في كل مافعله "، وان هناك أمورا أقسى بكثير تعرض لها خلال حياته الشخصية حتى أثناء الدراسة قبل أن يصل إلى ماهو عليه ، مشيرا إلى أنه تعرض للضرب من مجموعة ماسحي السيارات في الشارع الذي عمل به في أول يوم من غسيله لاحدى السيارات .

وأثناء عرض فقرة "كيفك انت" والتي عرض فيها كلامه وبعض صوره أثناء طفولته ، تغرغرت الدموع في عيني باسم محاولا كتمها ، وبدا الاحمرار على عينيه ووجهه، قبل ان يذرف دموعه .

وتعقيبا على دموعه قال باسم ياخور " لقد اختزلت هذه الفقرة مساحة واسعة من حياتي ، خاصة الصور القديمة لطفولتي والحي الذي نشات فيه " وعّق على بكائه بالقول " غصبن عني دمعت عيوني".

وتحدث ياخور عن أنه قام ذات يوم بزيارة الشارع الذي كان يعمل به ماسحا للسيارات ووقف بسيارته بجانب المعلم الذي كان يوزع الصبية على السيارات اوقال " وقفت بجانبه وكان قد كبر بالسن فسالني : بدك امسحلك السيار ة استاذ !!، فسألته :ماعرفتني ، فأجابني :اي عرفتك بس انت هلأ صاير استاذ كبير".

وبدا التخبط على باسم ياخور طوال الحلقة ففي الوقت الذي رفض فيه ان يعطي نسبة مئوية لأحد الاسئلة التي وجهتا له شكران مرتجى مقدمة الحلقة كونه وبحسب ماقال"ليس مقياس رختر" ، كشف باسم ياخور في فقرة كيفك انت بأن "80% من علاقاته في الوسط الفني جيدة ،وان علاقاتاته خارج الوسط الفني أقوى بكثير".

كما بدا التناقض والتخبط في كلامه في سؤال آخر ،حيث صرح "ياخور" ردا على سؤال إلى انه لم يكن انانيا أبدا في عمله الفني وان كل ماحدث مع البعض أثناء العمل بالتمثيل هو خلاف في وجهات النظر ، وبعد عدة دقائق من تصريحه السابق قال " في كثير من المرات شعرت أنني أناني ، وأنني لا اريد لأحد أن يشاركني في نجاح معين في مسلسل ما " مشيرا إلى انه صريح جدا ومع نفسه ومع الاخرين.

وبين الفنان باسم ياخور بأن هناك فرقا بين الحسد الذي هو انانية والغيرة وقال " أدركت في منتصف حياتي المهنية كيف أفرق بين الشعور بالحسد والشعور بالغيرة ، فعندما أرى نجاحا لزميلي أقول (ياريت هذا النجاح ألي ) وهذه غيرة ، ولكن لا أقول (ياريتو مانجح) وهذا هو الحسد ".

وأبدى ياخور سخطه الكبير على الطريقة التي أخرج بها مسلسل صبايا والذي قامت بتأليفه زوجته "رنا حريري" مشيرا إلى ان مخرج العمل ناجي طعمي لم ينقل العمل كما هو موجود على الورق ، وانه صرح منذ أيام بأن جهده في العمل لايتعدى الـ25 % ، وتساءل ياخور :وأين الـ75 % لماذا لم يعمل على العمل كما هو ؟!.

وفي ختام حديثه اشار باسم إلى أن هناك علاقات قوية تجمعه مع اشخاص في الوسط الفني ولايمضي يوم او يومان الا ويكون بينهما اتصال او لقاء ، وهؤلاء الاشخاص من بينهم "نضال سيجري ، والليث حجو".
 
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف