حين ينقلب السحر على الساحر تعقيبا على خبر واشنطن تتحسر على صدام
قلقيلية-دنيا الوطن
في تعقيب له على خبر نشرته دنيا الوطن تحت عنوان ( واشنطن تتحسر على صدام ) كتب احمد جبر الأمين العام للائتلاف الشعبي للديمقراطية المباشرة في فلسطين معقبا على الخبر بقوله : سيأتي اليوم الذي يموت فيه الطغاة بغيظهم وبحسرتهم على ما تقترفه أيديهم بحق الشعب العراقي والشعب الفلسطيني وكل الشعوب التي طالتها السنة نيرانهم الطاغية والمحرقة ... عندها لن يتمكنوا من لملمة ذيولهم ولن يرتدوا إلى رشدهم الذي ما كان ولن يكون فدول الطغيان والعسف والجبروت في طريقها إلى الزوال .
ولقد أرادوا عن سبق إصرار وترصد قتل صدام والتخلص منه بحجة الإرهاب والديكتاتورية وتوفير الأمن والسلام والديمقراطية للشعب العراقي البطل فإذا بهم يصدرون له الموت والدمار والإرهاب والطائفية البغيضة المقيتة ويخرّطون العراق إلى مناطق نفوذ طائفية وعرقية وقبلية ... وإذا بأمة العرب والمسلمين والملايين من أحرار العالم يخلدونه وينقشونه في ذواكرهم ويسجلوه في خانة القديسين والشهداء وان كرهه البعض فقد أحبه وانحاز له وزاد عدد المحبين والمؤيدين له .
كذلك قرروا قتل الشهيد الراحل ياسر عرفات وعن سبق إصرار وترصد ولكن كلمات عرفات الأخيرة والسابقة والأولى وما بينها أخذت تتردد في كل مكان مدوية باسم فلسطين وباسم الملايين وباسم الأسرى والمحرومين والثكالى وأنّات الجرحى والصبية المجروحين في كل أرجاء العالم ناحتة من الصخر ومن الحجر ومن الشجر علم فلسطين وتماثيل لأبي عمار وميادين في مختلف العواصم بعد أن نقشت في الصدور وفي العقول وفي القلوب وبين الضلوع محتضنة قائدا ورمزا فلسطينيا أبى إلا أن يثبت على موقفه .
وبقيتم كما انتم طغاة جبابرة لا تعرفون إلا الانحياز للظلم وممارسة الهيمنة والعنجهية المقيتة ملوّحين بالعصا في كلتا يديكم فما أنصفتم المظلوم ولا أغثتم الملهوف بل بقيتم في الدائرة الأولى التي أسرتكم كما أسرتم عباد الله من شواطئ أفريقيا فما أعتقتم أنفسكم من جنون القتل والتدمير ولا سلكتم سبيل الرشد والكرامة ... هكذا انتم منذ انطلاقتكم وهذه أساليبكم وهذا مبتغاكم وغايتكم تدمير حياة الآخرين والسطو على مقدراتهم في وضح النهار وقد قسمتم وصنفتم مواد الأمم المنقسمة ومجلس الرعب والإرهاب إلى سوادس وسوابع تنتقون منها ما يناسبكم وما يلحق الضرر بغيركم .
هكذا أنتم تترصدون حريات الشعوب وكرامة الشعوب وثروات الشعوب وكأنكم سادة الدنيا فعمدتم إلى تقسيم الناس إلى أحرار وعبدان بعد أن أسرتم من شواطئ إفريقيا البشر وبعتموهم في أسواق النخاسة وحرّفتم وزيّفتم وميّزتم وقد لعنتم من قبل هتلر وموسليني وفرانكو ونيرون وكل المستبدين الظالمين فإذا بكم بعد لعنكم إياهم واصطفاف الدول المغلوبة على أمرها خلفكم ترثون عرش هتلر وموسليني بل وتبزونهم في الطغيان والميز وسرقة ثروات الشعوب .
هكذا انتم لا تعترفون بالتاريخ لأنكم تفتقدون إلى تاريخ ولا تعتبرون بدروسه وكيف يعتبر بالتاريخ من فقده لقد جاوزتم كل حد وطفح كيل الشعوب منكم وبلغ الزبى وقد أشعلتم النيران التي ستحترقون بها فذوقوا حصاد فعالكم وما اقترفته أيديكم بحق الشعوب.
في تعقيب له على خبر نشرته دنيا الوطن تحت عنوان ( واشنطن تتحسر على صدام ) كتب احمد جبر الأمين العام للائتلاف الشعبي للديمقراطية المباشرة في فلسطين معقبا على الخبر بقوله : سيأتي اليوم الذي يموت فيه الطغاة بغيظهم وبحسرتهم على ما تقترفه أيديهم بحق الشعب العراقي والشعب الفلسطيني وكل الشعوب التي طالتها السنة نيرانهم الطاغية والمحرقة ... عندها لن يتمكنوا من لملمة ذيولهم ولن يرتدوا إلى رشدهم الذي ما كان ولن يكون فدول الطغيان والعسف والجبروت في طريقها إلى الزوال .
ولقد أرادوا عن سبق إصرار وترصد قتل صدام والتخلص منه بحجة الإرهاب والديكتاتورية وتوفير الأمن والسلام والديمقراطية للشعب العراقي البطل فإذا بهم يصدرون له الموت والدمار والإرهاب والطائفية البغيضة المقيتة ويخرّطون العراق إلى مناطق نفوذ طائفية وعرقية وقبلية ... وإذا بأمة العرب والمسلمين والملايين من أحرار العالم يخلدونه وينقشونه في ذواكرهم ويسجلوه في خانة القديسين والشهداء وان كرهه البعض فقد أحبه وانحاز له وزاد عدد المحبين والمؤيدين له .
كذلك قرروا قتل الشهيد الراحل ياسر عرفات وعن سبق إصرار وترصد ولكن كلمات عرفات الأخيرة والسابقة والأولى وما بينها أخذت تتردد في كل مكان مدوية باسم فلسطين وباسم الملايين وباسم الأسرى والمحرومين والثكالى وأنّات الجرحى والصبية المجروحين في كل أرجاء العالم ناحتة من الصخر ومن الحجر ومن الشجر علم فلسطين وتماثيل لأبي عمار وميادين في مختلف العواصم بعد أن نقشت في الصدور وفي العقول وفي القلوب وبين الضلوع محتضنة قائدا ورمزا فلسطينيا أبى إلا أن يثبت على موقفه .
وبقيتم كما انتم طغاة جبابرة لا تعرفون إلا الانحياز للظلم وممارسة الهيمنة والعنجهية المقيتة ملوّحين بالعصا في كلتا يديكم فما أنصفتم المظلوم ولا أغثتم الملهوف بل بقيتم في الدائرة الأولى التي أسرتكم كما أسرتم عباد الله من شواطئ أفريقيا فما أعتقتم أنفسكم من جنون القتل والتدمير ولا سلكتم سبيل الرشد والكرامة ... هكذا انتم منذ انطلاقتكم وهذه أساليبكم وهذا مبتغاكم وغايتكم تدمير حياة الآخرين والسطو على مقدراتهم في وضح النهار وقد قسمتم وصنفتم مواد الأمم المنقسمة ومجلس الرعب والإرهاب إلى سوادس وسوابع تنتقون منها ما يناسبكم وما يلحق الضرر بغيركم .
هكذا أنتم تترصدون حريات الشعوب وكرامة الشعوب وثروات الشعوب وكأنكم سادة الدنيا فعمدتم إلى تقسيم الناس إلى أحرار وعبدان بعد أن أسرتم من شواطئ إفريقيا البشر وبعتموهم في أسواق النخاسة وحرّفتم وزيّفتم وميّزتم وقد لعنتم من قبل هتلر وموسليني وفرانكو ونيرون وكل المستبدين الظالمين فإذا بكم بعد لعنكم إياهم واصطفاف الدول المغلوبة على أمرها خلفكم ترثون عرش هتلر وموسليني بل وتبزونهم في الطغيان والميز وسرقة ثروات الشعوب .
هكذا انتم لا تعترفون بالتاريخ لأنكم تفتقدون إلى تاريخ ولا تعتبرون بدروسه وكيف يعتبر بالتاريخ من فقده لقد جاوزتم كل حد وطفح كيل الشعوب منكم وبلغ الزبى وقد أشعلتم النيران التي ستحترقون بها فذوقوا حصاد فعالكم وما اقترفته أيديكم بحق الشعوب.

التعليقات