الرئيس اليمني: الحوثيون يعيشون أسوأ أيامهم في ظل نفاذ العتاد والمؤن

الرئيس اليمني: الحوثيون يعيشون أسوأ أيامهم في ظل نفاذ العتاد والمؤن
غزة-دنيا الوطن
أكد الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تصميمَه على إنهاء تمرد الحوثيين مشددا على أنهم يعيشون أسوأ ايامهم محاصرين في أماكن محدودة بعد نفاد الذخائر والمحروقات التي كانت بحوزتهم.

وقال الرئيس علي عبد الله صالح في حديث لـ MBC وأعادت العربية بث أجزاء منه الجمعة 16-10-2009 "نحن مصممون على أن هذه الحرب هي الأولى والأخيرة" مشيرا أن الدليل على ذلك هو أن "القوات المسلحة تحقق انتصارات عظيمة على مختلف القطاعات والجبهات".

وأضاف أن "المواطنين استعادوا أنفاسهم وبدؤوا بدعم الجيش ما شكل حصار للحوثيين في أماكن محددة ونفاد معداتهم وأسلحتهم وذخائرهم والمحروقات والمواد التموينية وهم يعيشون في أسوء وضع في الوقت الحاضر".

وأعلن الجيش اليمني أنه شن الخميس هجوما سمح له بطرد المتمردين الحوثيين من منطقة جبلية في شمال اليمن، في معلومات نفاها المتمردون.

وقالت مصادر عسكرية ميدانية إن الجيش شن هجوما واسعا على محور الملاحيظ وان معارك طاحنة جرت استعاد خلالها سلسلة جبلية كان الحوثيون سيطروا عليها.

واكد اهمية هذا المحور الذي يطل على البحر الاحمر حيث كان الحوثيون يحاولون التوصل الى منفذ بحري في ميدي.

واضافت المصادر ان المعارك اوقعت 45 قتيلا في صفوف المتمردين، وجرحى بين الجنود من دون تحديد عددهم.

وذكرت المصادر ان مواجهات دارت بين الجيش المدعوم من قبائل محلية ومتمردين في منطقة حرف سفيان على بعد حوالى 70 كلم شمال العاصمة صنعاء.

ونفى الناطق باسم الحوثيين محمد عبد السلام ان يكون الجيش شن هجوما على محور الملاحيظ.

وقال المتحدث ان "المواجهات تركزت في حرف سفيان ومحيط صعدة (240 كلم شمال صنعاء) حيث تم تدمير دبابتين للجيش".

وتأتي المعارك غداة خطاب القاه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح وعد خلاله بتحقيق نصر في الايام المقبلة في المعارك مع المتمردين.

وفي 11 اب (اغسطس) الماضي، انفجر الصراع مجددا بين القوات الحكومية والمتمردين الحوثيين في ما بات يعرف بـ"الحرب السادسة" منذ اندلاع النزاع عام 2004 في صعدة.

ومنذ 2004، اسفرت المواجهات بين السلطة المركزية والمتمردين عن مقتل الآلاف في صعدة. وتتهم السلطات المتمردين الزيديين وهم فرع من الشيعة، بالارتباط بإيران وبالحصول على دعم منها. وينفي المتمردون هذه التهمة.

التعليقات