الخارجية الامريكية ردا على منتقدي نوبل لأوباما : أن نقذف بالاوسمة خير من أن نقف بالاحذية
غزة-دنيا الوطن
أثار فوز أوباما بجائزة نوبل موجة انتقاد في الداخل، وقالت كاتي براون متسائلة: "هل يمكن لأي كان أن يخبرني كيف فاز هذا الرجل (أوباما) بجائزة نوبل للسلام، أعتقد أن الأمر لا يعدو كونه أول رئيس أسود للولايات المتحدة."
وأضافت: "للأفراد الذين فازوا بالجائزة في السابق أقول.. هذه الجائزة فقدت شريعتها."
ويذكر أن عشرين أمريكياً فازوا بجائزة نوبل للسلام، من بينهم الرئيس ثيودر روزفيلت في 1906 لدوره في تسوية السلام في الحرب الروسية اليابانية، والرئيس ويسلون لإنشاء عصبة الأمم.
وقوبل فوز وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، بجائزة نوبل للسلام في 1973 لدوره في إنهاء حرب فيتنام، بالكثير من الانتقاد.
وانتقد توماس ستورم، قائلاً: "أوباما لم ينجز ما يستحق جائزة بهذا الحجم والطبيعة.. ذلك يجعل من جائزة نوبل للسلام جائزة زائفة."
وردت الخارجية الأمريكية، وعلى لسان الناطق باسمها، بي. كرولي: "قطعاً من منظورنا الأمر يمنحناً إحساساً بالزخم عندما تنهال الأوسمة على الولايات المتحدة عوضاً عن الأحذية."
في إشارة إلى حادثة قذف الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، أثناء زيارة وداعية للعراق.
وقال كرولي إن وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، تعتبر أن هذه المكافأة ليست مستحقة فحسب، بل هي أيضا إقرار بإستراتيجية الحوار وبالحاجة إلى العمل المنسق وفي شكل متعدد الأطراف لمعالجةِ مشاكل العالم.
وأضاف كولي، أن كلينتون تـقر على غرار الرئيس، بأن الجائزة دعوة للعمل، وهذه الدعوة تتحملـها بشكل واضح، وزيرة ُ الخارجية للمضي قدما ً في جدول أعمال الرئيس.
أثار فوز أوباما بجائزة نوبل موجة انتقاد في الداخل، وقالت كاتي براون متسائلة: "هل يمكن لأي كان أن يخبرني كيف فاز هذا الرجل (أوباما) بجائزة نوبل للسلام، أعتقد أن الأمر لا يعدو كونه أول رئيس أسود للولايات المتحدة."
وأضافت: "للأفراد الذين فازوا بالجائزة في السابق أقول.. هذه الجائزة فقدت شريعتها."
ويذكر أن عشرين أمريكياً فازوا بجائزة نوبل للسلام، من بينهم الرئيس ثيودر روزفيلت في 1906 لدوره في تسوية السلام في الحرب الروسية اليابانية، والرئيس ويسلون لإنشاء عصبة الأمم.
وقوبل فوز وزير الخارجية الأمريكي الأسبق، هنري كيسنجر، بجائزة نوبل للسلام في 1973 لدوره في إنهاء حرب فيتنام، بالكثير من الانتقاد.
وانتقد توماس ستورم، قائلاً: "أوباما لم ينجز ما يستحق جائزة بهذا الحجم والطبيعة.. ذلك يجعل من جائزة نوبل للسلام جائزة زائفة."
وردت الخارجية الأمريكية، وعلى لسان الناطق باسمها، بي. كرولي: "قطعاً من منظورنا الأمر يمنحناً إحساساً بالزخم عندما تنهال الأوسمة على الولايات المتحدة عوضاً عن الأحذية."
في إشارة إلى حادثة قذف الصحفي العراقي، منتظر الزيدي، فردتي حذائه على الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش، أثناء زيارة وداعية للعراق.
وقال كرولي إن وزيرة الخارجية، هيلاري كلينتون، تعتبر أن هذه المكافأة ليست مستحقة فحسب، بل هي أيضا إقرار بإستراتيجية الحوار وبالحاجة إلى العمل المنسق وفي شكل متعدد الأطراف لمعالجةِ مشاكل العالم.
وأضاف كولي، أن كلينتون تـقر على غرار الرئيس، بأن الجائزة دعوة للعمل، وهذه الدعوة تتحملـها بشكل واضح، وزيرة ُ الخارجية للمضي قدما ً في جدول أعمال الرئيس.

التعليقات