المركز الوطني للتأهيل المجتمعي يكرم عددا من الإعلاميين تقديرا لجهودهم في تبني قضايا المعوقين
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
كرم المركز الوطني للتأهيل المجتمعي عددا من الإعلاميين والإعلاميات على جهودهم في تبني ونشر قضايا المعوقين في وسائل الأعلام المختلفة بحضور رئيس المركز وعدد من العاملين بالإضافة إلى مجموعة من الصحفيين الذين شاركوا بالدورة التدريبية التي نظمها المركز قبل عدة شهور بالتعاون مع نقابة الصحفيين حول كيفية تناول الصحفي لقضايا المعوقين في وسائل ا
لأعلام بمشاركة العشرات من الصحفيين
وفي كلمته أتني خالد أبو زيد رئيس المركز الوطني للتأهيل المجتمعي على الدور الرائد الذي يقوم به الصحفيين من تناول قضايا وهموم المعوقين في وسائل الأعلام المختلفة
وأكد أبو زيد أن حضارة وتقدم أي دولة في العالم يقاس بمستوى الخدمات والإمكانيات التي تقدمها لمعوقيها وكيفية دمجهم في المجتمع وأشار أبو زيد إلى أن فلسطين من أوائل الدول في المنطقة العربية التي تهتم بقضايا المعوقين وانجازها لقانون صادق عليه المجلس التشريعي والرئيس الراحل أبو عمار عام 1999
وتمنى أبو زيد على إعطاء مساحة أكبر لشريحة المعوقين في وسائل الأعلام المختلفة مبديا استعداد المركز للتعاون مع جميع الصحفيين لخدمة هذه الشريحة وأشاد أبو زيد بجهود بعض الصحفيين والذين قاموا بنشر تقارير صحفية حول قضايا المعوقين في وسائل الأعلام مشيرا إلى فوزهم بالجائزة والتي وعدوا بها من المركز تقديرا لجهودهم وقال بالرغم من الظروف الصعبة التي مر بها المركز ألا أنه بالأرادة والتصميم وكما عودتكم شريحة المعوقين مستمرون في عملنا
وكان عدد من الإعلاميين والإعلاميات من خلال توقيعهم على وثيقة شرف إنسانية تعهدوا على حماية حقوق المعوقين وتبني قضاياهم وتناولها في وسائل الأعلام المختلفة كحق من حقوق المعوقين في فلسطين والمكفولة دستوريا والتي تعتبر مكسبا لا يمكن النيل منه لأنه جزأ لا يتجزأ من الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقانون المعوقين الفلسطينيين لسنة 1999 وشدد الموقعون في وثيقة الشرف أنهم سيسعون من خلال عملهم في وسائل الأعلام المختلفة على أثارة قضايا تلك الشريحة والتي تمثل3% من أبناء شعبنا في قطاع غزة وصولا إلى تلبية احتياجاتهم الخاصة ودمجهم وتفعيلهم في خدمة المجتمع وملتزمين في كل ما يطرح في هذه الوسائل بما يخدم مصلحة المعوق الفلسطيني
ومن أجل تطبيق ما جاء في الوتيقة من توصيات واقتراحات تم تشكيل مجموعة ضغط من الصحفيين المشاركين لتبني استراتجيات عمل مستقبلية بالتعاون والتنسيق مع المركز الوطني للتأهيل المجتمعي تتضمن تحديد لقاء مع الصحفيين الموقعين على وثيقة الشرف كل أربعة أشهر لمتابعة قضايا المعوقين والتركيز على دور وسائل الأعلام والمؤسسات والوزارات المعنية في تبني قضايا المعوقين والعمل على دمجهم في وزارة الأعلام وتنظيم ورش عمل وندوات ما بين الإعلاميين والمعوقين ومسئولي الوزارات خاصة بالصحفيين أنفسهم تؤهلهم للاندماج مع المعوقين بهدف القرب منهم أكثر وتحسس همومهم
وبدوره أشار المدرب هاني أبو زيد على أهمية التواصل واللقاءات ما بين المركز والصحفيين خدمة للمعوقين مؤكدا على أهمية توحدا وتعاون لمؤسسات التي تهتم بالمعوقين فيما بينها استجابة لذلك منتقدا في نفس الوقت تسجيل المعوق في أكثر من مؤسسة داعيا الصحفيين لتسليط الأضواء على هذه المشكلة وفي الختام ثم توزيع الجوائز على عدد من الصحفيين الذين قاموا بنشر مواضيع عن قضايا المعوقين في وسائل الأعلام
وبدورهم تقدم المشاركون في الحفل بالشكر الجزيل للمركز الوطني على تواصله مع الصحفيين وعلى كرم الضيافة مبدين استعداهم لعمل أي شيء خدمة لقضية المعوقين وما يطلبه المركز.
كرم المركز الوطني للتأهيل المجتمعي عددا من الإعلاميين والإعلاميات على جهودهم في تبني ونشر قضايا المعوقين في وسائل الأعلام المختلفة بحضور رئيس المركز وعدد من العاملين بالإضافة إلى مجموعة من الصحفيين الذين شاركوا بالدورة التدريبية التي نظمها المركز قبل عدة شهور بالتعاون مع نقابة الصحفيين حول كيفية تناول الصحفي لقضايا المعوقين في وسائل ا
لأعلام بمشاركة العشرات من الصحفيين
وفي كلمته أتني خالد أبو زيد رئيس المركز الوطني للتأهيل المجتمعي على الدور الرائد الذي يقوم به الصحفيين من تناول قضايا وهموم المعوقين في وسائل الأعلام المختلفة
وأكد أبو زيد أن حضارة وتقدم أي دولة في العالم يقاس بمستوى الخدمات والإمكانيات التي تقدمها لمعوقيها وكيفية دمجهم في المجتمع وأشار أبو زيد إلى أن فلسطين من أوائل الدول في المنطقة العربية التي تهتم بقضايا المعوقين وانجازها لقانون صادق عليه المجلس التشريعي والرئيس الراحل أبو عمار عام 1999
وتمنى أبو زيد على إعطاء مساحة أكبر لشريحة المعوقين في وسائل الأعلام المختلفة مبديا استعداد المركز للتعاون مع جميع الصحفيين لخدمة هذه الشريحة وأشاد أبو زيد بجهود بعض الصحفيين والذين قاموا بنشر تقارير صحفية حول قضايا المعوقين في وسائل الأعلام مشيرا إلى فوزهم بالجائزة والتي وعدوا بها من المركز تقديرا لجهودهم وقال بالرغم من الظروف الصعبة التي مر بها المركز ألا أنه بالأرادة والتصميم وكما عودتكم شريحة المعوقين مستمرون في عملنا
وكان عدد من الإعلاميين والإعلاميات من خلال توقيعهم على وثيقة شرف إنسانية تعهدوا على حماية حقوق المعوقين وتبني قضاياهم وتناولها في وسائل الأعلام المختلفة كحق من حقوق المعوقين في فلسطين والمكفولة دستوريا والتي تعتبر مكسبا لا يمكن النيل منه لأنه جزأ لا يتجزأ من الحقوق المنصوص عليها في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وقانون المعوقين الفلسطينيين لسنة 1999 وشدد الموقعون في وثيقة الشرف أنهم سيسعون من خلال عملهم في وسائل الأعلام المختلفة على أثارة قضايا تلك الشريحة والتي تمثل3% من أبناء شعبنا في قطاع غزة وصولا إلى تلبية احتياجاتهم الخاصة ودمجهم وتفعيلهم في خدمة المجتمع وملتزمين في كل ما يطرح في هذه الوسائل بما يخدم مصلحة المعوق الفلسطيني
ومن أجل تطبيق ما جاء في الوتيقة من توصيات واقتراحات تم تشكيل مجموعة ضغط من الصحفيين المشاركين لتبني استراتجيات عمل مستقبلية بالتعاون والتنسيق مع المركز الوطني للتأهيل المجتمعي تتضمن تحديد لقاء مع الصحفيين الموقعين على وثيقة الشرف كل أربعة أشهر لمتابعة قضايا المعوقين والتركيز على دور وسائل الأعلام والمؤسسات والوزارات المعنية في تبني قضايا المعوقين والعمل على دمجهم في وزارة الأعلام وتنظيم ورش عمل وندوات ما بين الإعلاميين والمعوقين ومسئولي الوزارات خاصة بالصحفيين أنفسهم تؤهلهم للاندماج مع المعوقين بهدف القرب منهم أكثر وتحسس همومهم
وبدوره أشار المدرب هاني أبو زيد على أهمية التواصل واللقاءات ما بين المركز والصحفيين خدمة للمعوقين مؤكدا على أهمية توحدا وتعاون لمؤسسات التي تهتم بالمعوقين فيما بينها استجابة لذلك منتقدا في نفس الوقت تسجيل المعوق في أكثر من مؤسسة داعيا الصحفيين لتسليط الأضواء على هذه المشكلة وفي الختام ثم توزيع الجوائز على عدد من الصحفيين الذين قاموا بنشر مواضيع عن قضايا المعوقين في وسائل الأعلام
وبدورهم تقدم المشاركون في الحفل بالشكر الجزيل للمركز الوطني على تواصله مع الصحفيين وعلى كرم الضيافة مبدين استعداهم لعمل أي شيء خدمة لقضية المعوقين وما يطلبه المركز.

التعليقات