المصري يعرب عن تفاؤله بالتوقيع على المصالحة في القاهرة في نفس الموعد المحدد
غزة-دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
أكد السيد منيب المصري رئيس منتدى فلسطين أنه من واجبنا ومن مسؤولياتنا الوطنية في هذه الظروف الدقيقة الحضور إلى غزة العزيز, ومتابعة الطريق نحو القاهرة عنوان العرب لتوقيع اتفاق المصالحة الوطنية وبناء وحدتنا الوطنية,حتى نتمكن موحدين من مجابهة المخططات والخطوات التي تستهدف الأقصى والقدس بالتهويد والاستيطان كما تستهدف أرضنا بالضم والتوسع .
وأضاف المصري في تصريح صحفي وزع على مختلف وسائل الأعلام أنني اجتمعت مع الأخوة في حماس وتباحثنا في الوضع الراهن وسبل الخروج من الأزمة , وكان موقف الأخ إسماعيل هنية إيجابيا حيث أكد أن الأولوية كانت وما تزال محددة في إنجاح لقاء القاهرة وتوقيع اتفاق المصالحة الوطنية والبدء الفوري في الخطوات العملية التي تنهي واقع الانقسام وتعيد الوحدة للوطن والمؤسسات الوطنية . بما يكفل مواجهتنا للأخطار والمخططات التي تستهدف حاضرنا ومستقبلنا,وإنجاح الجهود المصرية الخيرة التي أنتجت هذا الاتفاق
وتقدم ممثل الشخصيات الوطنية المستقلة في حوار القاهرة و بالنيابة عن الأخوة في المنتدى والشخصيات المستقلة الوطنية بالشكر والتقدير لمصر رئيسا وحكومة وشعبا , على جهودها وموقفها الثابت والصلب إلى جانب حقوقنا.
وقال المصري إن منتدى فلسطين والشخصيات المستقلة إذ يعبرون عن أسفهم لقرار تأجيل عرض تقرير ريشتارد غولدستون على مجلس حقوق الإنسان , فإن الواجب الوطني يفرض على الجميع الآن دعم الجهود العربية والفلسطينية في مجلس الآمن
كما تقدم المصري بالتحية والتقدير لموقف الجماهيرية اللبيبة وقائدها الأخ معمر ألقذافي, والتي الآن تمثل موقف العرب من تقرير جولد ستون بضرورة محاسبة المسئولين الإسرائيليين على ما ارتكبوه من جرائم حرب بحق شعبنا في غزة
وشدد رئيس منتدى فلسطين على الانحياز إلى التوجه نحو الوحدة والمصالحة مناشدا الجميع التوقف الفوري عن التصعيد الإعلامي الذي يزيد من التشنج والأجواء السلبية ونثق أن الجميع قادر وحريص على الارتقاء إلى مستوى المسئولية الوطنية وتجاوز الخلافات.
وفي نفس الأطار وخلال زيارته لقطاع غزة والتي تهدف إلى تهيئة وتنقية الأجواء للتوقيع على اتفاق المصالحة هذا الشهر فقد تعددت لقاءات السيد منيب المصري بالشخصيات المستقلة وأساتذة الجامعات والأكاديميين وممثلي الفصائل والقوى الوطنية في قطاع غزة , حيث ابتدئها بمنتدى فلسطين من خلال اجتماعه باللجنة المركزية للمنتدى ,حيت أطلعها على ما تم تداوله خلال لقائه بالسيد إسماعيل هنية , ومخرجات اللقاء ومدى إيجابيته بما يمهد الطريق لتحقيق مصالحه وطنية قبل نهاية الشهر الجاري .. وما تم التوافق عليه بما يخص الورقة المصرية وتقارب وجهات نظر الطرفين عما جاء فيها, موضحا أن هنية أكد له بما لا يدعو إلى الشك الذهاب للتوقيع على الورقة المصرية والمصالحة وترجمة لذلك كما قال له أنه أصدر تعليماته بالإفراج عن العشرات من المعتقلين اليوم الأربعاء مشيرا أنه سيبلغ القيادة في رام الله بضرورة الأفراج عن المعتقلين
وتطرق المصري إلى دور المستقلين في المرحلة الحالية ووجودهم كطرف أساسي يدفع هو الآخر لتقارب وجهات النظر للوصول لحل وحدوي خلال المرحلة القادمة .
وتناول الأثار السلبية التي أثارها تقرير غلدستون والذي وصف تأجيله بالخطأ ولكنه أعرب عن أمله أن يتم تجاوزه وتحكيم لغة العقل والمصلحة العامة وتوقيف الحملات الأعلامية وذلك لتنقية وتهيئة الأجواء لعملية المصالحة
وطالب من الحضور وكل من يرغب بتحقيق المصالحة بإرسال برقية إلى الوفود أن لا يعودوا إلى الوطن إلا موقعين على المصالحة معربا عن تفاؤله بالتوقيع بالرغم من هذه الأجواء المسمومة داعيا الجميع إلى التفاؤل والتحرك في سبيل إرغام الطرفين على التوقيع
وبدورهم أتنى جميع الحضور على الدور الذي يلعبه المستقلين وخاصة السيد منيب المصري و منتدى فلسطين في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وحرصهم على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وأثنوا على بعض الاقتراحات من بعض الحضور بضرورة تشكيل جسم ضاغط يوحد بين الطرفين
وفي لقاء أخر المصري شارك بكلمة أمام مجموعة من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والشخصيات المستقلة خلال ورشة عملها نظمها بال ثنك للدراسات الإستراتيجية أكد خلالها أن المرحلة القادمة مرحلة مصيرية , وأن الهم الأكبر هو الاحتلال والتغول الاستيطاني
وأسرلة القدس والحقوق الشرعية الضائعة .. ويرى أن الجهد الأكبر يجب أن يتمثل بإعادة اللحمة الوطنية وإعادة رص الصف الفلسطيني لمجابهة ما هو أشد خطرا .
وفي لقاء آخر في مقر المنتدى بغزة , اجتمع السيد منيب المصري بمجموعة من رجال الأعمال وممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة , حيث تم فها تبادل وجهات النظر ووضع احتمالات المرحلة القادمة مع التشديد على دعم كافة الفصائل والأطر الوطنية على دعم الحوار الفلسطيني والمطالبة بتحقيقه خلال الشهر الجاري ..مع التأكيد على إنهاء حالة الصدام الإعلامي المستمر .. والحيلولة دون استمرار اتساع الهوة بين الطرفين ..
أكد السيد منيب المصري رئيس منتدى فلسطين أنه من واجبنا ومن مسؤولياتنا الوطنية في هذه الظروف الدقيقة الحضور إلى غزة العزيز, ومتابعة الطريق نحو القاهرة عنوان العرب لتوقيع اتفاق المصالحة الوطنية وبناء وحدتنا الوطنية,حتى نتمكن موحدين من مجابهة المخططات والخطوات التي تستهدف الأقصى والقدس بالتهويد والاستيطان كما تستهدف أرضنا بالضم والتوسع .
وأضاف المصري في تصريح صحفي وزع على مختلف وسائل الأعلام أنني اجتمعت مع الأخوة في حماس وتباحثنا في الوضع الراهن وسبل الخروج من الأزمة , وكان موقف الأخ إسماعيل هنية إيجابيا حيث أكد أن الأولوية كانت وما تزال محددة في إنجاح لقاء القاهرة وتوقيع اتفاق المصالحة الوطنية والبدء الفوري في الخطوات العملية التي تنهي واقع الانقسام وتعيد الوحدة للوطن والمؤسسات الوطنية . بما يكفل مواجهتنا للأخطار والمخططات التي تستهدف حاضرنا ومستقبلنا,وإنجاح الجهود المصرية الخيرة التي أنتجت هذا الاتفاق
وتقدم ممثل الشخصيات الوطنية المستقلة في حوار القاهرة و بالنيابة عن الأخوة في المنتدى والشخصيات المستقلة الوطنية بالشكر والتقدير لمصر رئيسا وحكومة وشعبا , على جهودها وموقفها الثابت والصلب إلى جانب حقوقنا.
وقال المصري إن منتدى فلسطين والشخصيات المستقلة إذ يعبرون عن أسفهم لقرار تأجيل عرض تقرير ريشتارد غولدستون على مجلس حقوق الإنسان , فإن الواجب الوطني يفرض على الجميع الآن دعم الجهود العربية والفلسطينية في مجلس الآمن
كما تقدم المصري بالتحية والتقدير لموقف الجماهيرية اللبيبة وقائدها الأخ معمر ألقذافي, والتي الآن تمثل موقف العرب من تقرير جولد ستون بضرورة محاسبة المسئولين الإسرائيليين على ما ارتكبوه من جرائم حرب بحق شعبنا في غزة
وشدد رئيس منتدى فلسطين على الانحياز إلى التوجه نحو الوحدة والمصالحة مناشدا الجميع التوقف الفوري عن التصعيد الإعلامي الذي يزيد من التشنج والأجواء السلبية ونثق أن الجميع قادر وحريص على الارتقاء إلى مستوى المسئولية الوطنية وتجاوز الخلافات.
وفي نفس الأطار وخلال زيارته لقطاع غزة والتي تهدف إلى تهيئة وتنقية الأجواء للتوقيع على اتفاق المصالحة هذا الشهر فقد تعددت لقاءات السيد منيب المصري بالشخصيات المستقلة وأساتذة الجامعات والأكاديميين وممثلي الفصائل والقوى الوطنية في قطاع غزة , حيث ابتدئها بمنتدى فلسطين من خلال اجتماعه باللجنة المركزية للمنتدى ,حيت أطلعها على ما تم تداوله خلال لقائه بالسيد إسماعيل هنية , ومخرجات اللقاء ومدى إيجابيته بما يمهد الطريق لتحقيق مصالحه وطنية قبل نهاية الشهر الجاري .. وما تم التوافق عليه بما يخص الورقة المصرية وتقارب وجهات نظر الطرفين عما جاء فيها, موضحا أن هنية أكد له بما لا يدعو إلى الشك الذهاب للتوقيع على الورقة المصرية والمصالحة وترجمة لذلك كما قال له أنه أصدر تعليماته بالإفراج عن العشرات من المعتقلين اليوم الأربعاء مشيرا أنه سيبلغ القيادة في رام الله بضرورة الأفراج عن المعتقلين
وتطرق المصري إلى دور المستقلين في المرحلة الحالية ووجودهم كطرف أساسي يدفع هو الآخر لتقارب وجهات النظر للوصول لحل وحدوي خلال المرحلة القادمة .
وتناول الأثار السلبية التي أثارها تقرير غلدستون والذي وصف تأجيله بالخطأ ولكنه أعرب عن أمله أن يتم تجاوزه وتحكيم لغة العقل والمصلحة العامة وتوقيف الحملات الأعلامية وذلك لتنقية وتهيئة الأجواء لعملية المصالحة
وطالب من الحضور وكل من يرغب بتحقيق المصالحة بإرسال برقية إلى الوفود أن لا يعودوا إلى الوطن إلا موقعين على المصالحة معربا عن تفاؤله بالتوقيع بالرغم من هذه الأجواء المسمومة داعيا الجميع إلى التفاؤل والتحرك في سبيل إرغام الطرفين على التوقيع
وبدورهم أتنى جميع الحضور على الدور الذي يلعبه المستقلين وخاصة السيد منيب المصري و منتدى فلسطين في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة وحرصهم على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية وأثنوا على بعض الاقتراحات من بعض الحضور بضرورة تشكيل جسم ضاغط يوحد بين الطرفين
وفي لقاء أخر المصري شارك بكلمة أمام مجموعة من ممثلي الفصائل والقوى الوطنية والشخصيات المستقلة خلال ورشة عملها نظمها بال ثنك للدراسات الإستراتيجية أكد خلالها أن المرحلة القادمة مرحلة مصيرية , وأن الهم الأكبر هو الاحتلال والتغول الاستيطاني
وأسرلة القدس والحقوق الشرعية الضائعة .. ويرى أن الجهد الأكبر يجب أن يتمثل بإعادة اللحمة الوطنية وإعادة رص الصف الفلسطيني لمجابهة ما هو أشد خطرا .
وفي لقاء آخر في مقر المنتدى بغزة , اجتمع السيد منيب المصري بمجموعة من رجال الأعمال وممثلي الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة , حيث تم فها تبادل وجهات النظر ووضع احتمالات المرحلة القادمة مع التشديد على دعم كافة الفصائل والأطر الوطنية على دعم الحوار الفلسطيني والمطالبة بتحقيقه خلال الشهر الجاري ..مع التأكيد على إنهاء حالة الصدام الإعلامي المستمر .. والحيلولة دون استمرار اتساع الهوة بين الطرفين ..

التعليقات