مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي ينطلق في قصر الامارات
ابوظبي –دنيا الوطن- جمال المجايدة
ينطلق مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي في قصر الامارات بابوظبي مساء اليوم وسط حضور فني واعلامي غير مسبوق .
واعلنت هيئة ابوظبي للثقافة والتراث التي تنظم الدورة الثالثة للمهرجان الذي
يستمر حتى 17 اكتوبر الجاري عن مشاركة عدد من اشهر نجوم السينما في العربية والعالمية.
ويستقطب المهرجان الذي يبلع عدد الافلام التي سيعرضها على مدى عشرة ايام نحو 129 فيلما من 49 دولة ..ويستقطب عددا كبيرا من أهم الأفلام في الشرق الأوسط والعالم في مسابقاته الرسمية والتي تُعرض للمرة الأولى في المنطقة حيث تشكل أبوظبي لبعض هذه الأفلام عرضها العالمي الأول على الإطلاق.
كما يتضمن برنامج المهرجان فعاليات لجنة أبوظبي للأفلام وهي مؤتمر ذى سيركل ومسابقة أفلام من الإمارات و ومسابقة منحة الشاشة.
ويبلغ عدد الافلام الطويلة التي سيتم عرضها 72 من 29 دولة في حين يبلغ عدد الأفلام القصيرة المشاركة 57 فيلما من 29 دولة اما مجموع الأفلام التي ستعرض بإخراج نسائي هو 21 فيلما .. فيما يبلغ عدد الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والتي تمثل دول الشرق الأوسط 9 أفلام اما عدد الافلام العائدة لمخرجين جدد فيبلغ 11 فيلما.
أما عدد الأفلام الوثائقية الطويلة المشاركة في المسابقة والتي تمثل دول الشرق الأوسط فيبلغ 8 أفلام ويشارك المخرجون الجدد بـ 8 أفلام في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة.
ويحفل مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في دورته الثالثة بمجموعة من المحاور الجاذبة لجمهور السينما ونقادها على السواء والذين يخصهم المهرجان بمجموعة من ورش العمل لكبار مؤلفي السينما التصويرية السينمائية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بمقر الهيئة بالمجمع الثقافي للاعلان عن برنامج المهرجان بحضور محمد خلف المزورعي مدير عام هيئة ابوظبي للثقافة والتراث نائب رئيس مجلس ادارة المهرجان وعيسى المزورعي عضو مجلس الادارة المدير العام للمهرجان وبيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان وحشد من ممثلي وسائل الاعلام العربية والعالمية.
وقال المزروعي في كلمة له في بداية المؤتمر ان السينما تمثل إحدى أقوى صيغ الاتصال على مستوى العالم بما تقدمه لنا من فرص لتجربة مختلف الثقافات والتقاليد والتعرف عن كثب على بعض التحديات التي تواجه الإنسانية في عصرنا الراهن.
واكد ان استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تضع في أعلى سلم اهتماماتها عالم الفن السابع وصناعته إدراكاً منها بما تكتسبه السينما والفنون البصرية بشكل عام من أهمية مضاعفة مع تقدم العصر وتطور التكنولوجيا ودخول أشكال جديدة من الفنون تمحو من أذهاننا ما ساد سابقاً من حدود فاصلة بينها وتعريفات سهلة لها
واشار الى حرص الهيئة على رعاية خطوات التطوير في مجتمعنا السينمائي المحلي عبر تقديمها للجمهور الدورة الثالثة من مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبوظبي.
واضاف ان المهرجان سيقدم أيضا فرصة نادرة لتعريف جمهورنا على أفلام ربما لن تتاح له فرصة مشاهدتها إلا هنا على أمل أن تحفزه تجارب المهرجان التي لا تنسى ليعود إلى التظاهرات السينمائية التي نعتزم تقديمها في المستقبل.
واعرب عن امله في تحقيق استراتيجية الهيئة والمتمثلة في أن نرى السينما الإماراتية تقف على أرض صلبة من الخبرة والاحتراف والسير في دروب المنافسة التي تضعهم في مستوى الآخرين عالميا ولهذا الهدف فقد قمنا بتأسيس أكاديمية نيويورك- أبوظبي للفيلم ولجنة أبوظبي للأفلام.
ولفت المزورعي في ختام كلمته الى البدء في العمل على تطوير مكتبة إلكترونية لمواقع التصوير الملائمة للإنتاج السينمائي في إمارة أبوظبي حيث تم إعداد قائمة غنية من المواقع التراثية والمعاصرة وتوثيقها لاستخدامها في الإنتاجات المستقبلية من قبل فرق عمل مختصة تعمل على استكشاف المواقع المحتملة للتصوير في المنطقة الغربية ومدينة العين بإمارة أبوظبي.. منوها باطلاق أبوظبي مبادرات سينمائية ضخمة للاستثمار في مجال الإنتاج السينمائي والإعلامي كشركة ايما جينيشن التي تسعى لاستقطاب كبار صُنّاع الأفلام في العالم.
من جانبه قال عيسى المزورعي ان مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في دورته الثالثة يحفل بمجموعة من المحاور الجاذبة لجمهور السينما ونقادها على السواء والذين يخصهم المهرجان بمجموعة من ورش العمل لكبار مؤلفي السينما التصويرية السينمائية يقدمون فيها خلاصة خبراتهم الفنية وطريقة عملهم الإبداعية وكذلك ورش العمل التي تبحث دور أرشيفات السينما في عالمنا المعاصر.
ولفت الى ان مهرجان أبوظبي يتميز كذلك لهذا العام ببرنامج العروض العالمية التي تنتظرها بشوق كبير أوساط الصناعة السينمائية وجمهور الفن السابع والتي تعرض خارج المسابقة الرسمية وسبق للعديد منها أن فاز بجوائز مهرجانات سينمائية مختلفة حول العالم في العام الماضي إضافة للعديد من البرامج السينمائية المُصاحبة والفعاليات الجديدة والتي ينظمها المهرجان للمرة الأولى.
بدوره تحدث بيتر سكارليت خلال المؤتمر عن تنوع الافلام المشاركة من مختلف انحاء العالم والتي تمثل مختلف الثقافات.. وقال ما يميز المهرجان لهذه الدورة هو التنوع في المشاركات حيث ستكون افلام هوليو د وبوليود والافلام التركية وافلام من الشرق الاوسط فضلا عن حضور الافلام البيئية التي تطرح قضايا بيئية هامة.
ينطلق مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي في قصر الامارات بابوظبي مساء اليوم وسط حضور فني واعلامي غير مسبوق .
واعلنت هيئة ابوظبي للثقافة والتراث التي تنظم الدورة الثالثة للمهرجان الذي
يستمر حتى 17 اكتوبر الجاري عن مشاركة عدد من اشهر نجوم السينما في العربية والعالمية.
ويستقطب المهرجان الذي يبلع عدد الافلام التي سيعرضها على مدى عشرة ايام نحو 129 فيلما من 49 دولة ..ويستقطب عددا كبيرا من أهم الأفلام في الشرق الأوسط والعالم في مسابقاته الرسمية والتي تُعرض للمرة الأولى في المنطقة حيث تشكل أبوظبي لبعض هذه الأفلام عرضها العالمي الأول على الإطلاق.
كما يتضمن برنامج المهرجان فعاليات لجنة أبوظبي للأفلام وهي مؤتمر ذى سيركل ومسابقة أفلام من الإمارات و ومسابقة منحة الشاشة.
ويبلغ عدد الافلام الطويلة التي سيتم عرضها 72 من 29 دولة في حين يبلغ عدد الأفلام القصيرة المشاركة 57 فيلما من 29 دولة اما مجموع الأفلام التي ستعرض بإخراج نسائي هو 21 فيلما .. فيما يبلغ عدد الأفلام المشاركة في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة والتي تمثل دول الشرق الأوسط 9 أفلام اما عدد الافلام العائدة لمخرجين جدد فيبلغ 11 فيلما.
أما عدد الأفلام الوثائقية الطويلة المشاركة في المسابقة والتي تمثل دول الشرق الأوسط فيبلغ 8 أفلام ويشارك المخرجون الجدد بـ 8 أفلام في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة.
ويحفل مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في دورته الثالثة بمجموعة من المحاور الجاذبة لجمهور السينما ونقادها على السواء والذين يخصهم المهرجان بمجموعة من ورش العمل لكبار مؤلفي السينما التصويرية السينمائية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بمقر الهيئة بالمجمع الثقافي للاعلان عن برنامج المهرجان بحضور محمد خلف المزورعي مدير عام هيئة ابوظبي للثقافة والتراث نائب رئيس مجلس ادارة المهرجان وعيسى المزورعي عضو مجلس الادارة المدير العام للمهرجان وبيتر سكارليت المدير التنفيذي للمهرجان وحشد من ممثلي وسائل الاعلام العربية والعالمية.
وقال المزروعي في كلمة له في بداية المؤتمر ان السينما تمثل إحدى أقوى صيغ الاتصال على مستوى العالم بما تقدمه لنا من فرص لتجربة مختلف الثقافات والتقاليد والتعرف عن كثب على بعض التحديات التي تواجه الإنسانية في عصرنا الراهن.
واكد ان استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث تضع في أعلى سلم اهتماماتها عالم الفن السابع وصناعته إدراكاً منها بما تكتسبه السينما والفنون البصرية بشكل عام من أهمية مضاعفة مع تقدم العصر وتطور التكنولوجيا ودخول أشكال جديدة من الفنون تمحو من أذهاننا ما ساد سابقاً من حدود فاصلة بينها وتعريفات سهلة لها
واشار الى حرص الهيئة على رعاية خطوات التطوير في مجتمعنا السينمائي المحلي عبر تقديمها للجمهور الدورة الثالثة من مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبوظبي.
واضاف ان المهرجان سيقدم أيضا فرصة نادرة لتعريف جمهورنا على أفلام ربما لن تتاح له فرصة مشاهدتها إلا هنا على أمل أن تحفزه تجارب المهرجان التي لا تنسى ليعود إلى التظاهرات السينمائية التي نعتزم تقديمها في المستقبل.
واعرب عن امله في تحقيق استراتيجية الهيئة والمتمثلة في أن نرى السينما الإماراتية تقف على أرض صلبة من الخبرة والاحتراف والسير في دروب المنافسة التي تضعهم في مستوى الآخرين عالميا ولهذا الهدف فقد قمنا بتأسيس أكاديمية نيويورك- أبوظبي للفيلم ولجنة أبوظبي للأفلام.
ولفت المزورعي في ختام كلمته الى البدء في العمل على تطوير مكتبة إلكترونية لمواقع التصوير الملائمة للإنتاج السينمائي في إمارة أبوظبي حيث تم إعداد قائمة غنية من المواقع التراثية والمعاصرة وتوثيقها لاستخدامها في الإنتاجات المستقبلية من قبل فرق عمل مختصة تعمل على استكشاف المواقع المحتملة للتصوير في المنطقة الغربية ومدينة العين بإمارة أبوظبي.. منوها باطلاق أبوظبي مبادرات سينمائية ضخمة للاستثمار في مجال الإنتاج السينمائي والإعلامي كشركة ايما جينيشن التي تسعى لاستقطاب كبار صُنّاع الأفلام في العالم.
من جانبه قال عيسى المزورعي ان مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في دورته الثالثة يحفل بمجموعة من المحاور الجاذبة لجمهور السينما ونقادها على السواء والذين يخصهم المهرجان بمجموعة من ورش العمل لكبار مؤلفي السينما التصويرية السينمائية يقدمون فيها خلاصة خبراتهم الفنية وطريقة عملهم الإبداعية وكذلك ورش العمل التي تبحث دور أرشيفات السينما في عالمنا المعاصر.
ولفت الى ان مهرجان أبوظبي يتميز كذلك لهذا العام ببرنامج العروض العالمية التي تنتظرها بشوق كبير أوساط الصناعة السينمائية وجمهور الفن السابع والتي تعرض خارج المسابقة الرسمية وسبق للعديد منها أن فاز بجوائز مهرجانات سينمائية مختلفة حول العالم في العام الماضي إضافة للعديد من البرامج السينمائية المُصاحبة والفعاليات الجديدة والتي ينظمها المهرجان للمرة الأولى.
بدوره تحدث بيتر سكارليت خلال المؤتمر عن تنوع الافلام المشاركة من مختلف انحاء العالم والتي تمثل مختلف الثقافات.. وقال ما يميز المهرجان لهذه الدورة هو التنوع في المشاركات حيث ستكون افلام هوليو د وبوليود والافلام التركية وافلام من الشرق الاوسط فضلا عن حضور الافلام البيئية التي تطرح قضايا بيئية هامة.

التعليقات