رسالة إلى الرئيس محمود عباس:نستنكر قرار السلطة العمل على تأجيل بحث تقرير غولدستون
رسالة مفتوحة الى السيد محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية
السيد الرئيس
نحن لفيف من الإعلاميين والناشطين السياسيين المقيمين في روسيا الإتحادية ، نعبر عن دهشتنا واستنكارنا قرار السلطة العمل على تأجيل بحث تقرير القاضي ريتشارد غولدستون حول الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة .
وزادنا قلقا أن مسوغات ممثلي السلطة ، وبينهم عدد من مستشاريكم ، لم تكن منطقية ولامقنعة . فتارة تحدثوا عن " إجماع " و " توافق " عربي – إسلامي على تأجيل البت في التقرير، وتارة أن القرار إنطلق من الحاجة إلى مزيد من المشاورات مع دول كانت ستمتنع عن التصويت ، أو ستصوت ضد التقرير .
إن قرار تأجيل مناقشة تقرير القاضي العادل ، يعد سابقة لم نشهدها على مدى عمر نكبة شعبنا الفلسطيني ، وضربة لجهود منظمات حقوق الإنسان ، والهيئات الحقوقية الدولية ، وناشطين أممين يقفون مع قضية الشعب الفلسطيني .
وفي نفس الوقت ، يمنح القرار الغريب الجناة في اسرائيل ، فرصة لاتقدر بثمن ، للإجهاز على التقرير مستفيدين من التباس موقف السلطة الفلسطينة ، والدعم الأميركي .
ان ما يدهشنا أكثر ، ناشطين وإعلاميين ، وكتابا ، نمارس دورنا المتواضع في إيصال الحقيقة إلى الرأي العام الروسي ، ما ورد على لسان ممثلي السلطة الفلسطينية بأن بين أسباب قرار التأجيل ، إحتمالية الموقف الروسي الذي قال مستشاروكم إنه كان مقدرا له الإمتناع عن التصويت .وكأن دفع جهود فضح الجرائم الاسرائيلية، ومحاكمة المسؤولين عنها، مرتبط –بالنسبة إلى أصحاب الحق والدم المراق- بموقف هذا البلد أو ذاك.
السيد الرئيس
إن مانقوم به من جهد متواضع ، لتعبئة الأوساط الإعلامية ، والنخب السياسية في روسيا الإتحادية لصالح قضية شعبنا في فلسطين ، سيتعرض ، مثلما تعرضت نشاطات المدافعين عن حقوق الانسان ، المساندين والمتعاطفين مع المأساة الفلسطينية ؛ إلى ضربة قوية ، بسبب قرار التأجيل الصادم . خاصة على خلفية التخبط وغياب الوضوح في شرح المسوغات لخطوة تصب حتما في خانة القتلة والمجرمين وليس لصالح الضحايا .
ومن هذه المنطلقات ، نطالب بالعودة عن قرار التأجيل ، وتحريك الملف على نطاق واسع في المحافل الدولية والكف عن التلاعب بمقدرات الشعب الفلسطيني وفق إعتبارات وحسابات خاطئة لا تمت للمصالح الوطنية العليا بصلة.
عنهم :
سلام مسافر، رائد جبر، مازن عباس، عبد السلام عقل، بشار عيسى،عادل موسى
السيد الرئيس
نحن لفيف من الإعلاميين والناشطين السياسيين المقيمين في روسيا الإتحادية ، نعبر عن دهشتنا واستنكارنا قرار السلطة العمل على تأجيل بحث تقرير القاضي ريتشارد غولدستون حول الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة .
وزادنا قلقا أن مسوغات ممثلي السلطة ، وبينهم عدد من مستشاريكم ، لم تكن منطقية ولامقنعة . فتارة تحدثوا عن " إجماع " و " توافق " عربي – إسلامي على تأجيل البت في التقرير، وتارة أن القرار إنطلق من الحاجة إلى مزيد من المشاورات مع دول كانت ستمتنع عن التصويت ، أو ستصوت ضد التقرير .
إن قرار تأجيل مناقشة تقرير القاضي العادل ، يعد سابقة لم نشهدها على مدى عمر نكبة شعبنا الفلسطيني ، وضربة لجهود منظمات حقوق الإنسان ، والهيئات الحقوقية الدولية ، وناشطين أممين يقفون مع قضية الشعب الفلسطيني .
وفي نفس الوقت ، يمنح القرار الغريب الجناة في اسرائيل ، فرصة لاتقدر بثمن ، للإجهاز على التقرير مستفيدين من التباس موقف السلطة الفلسطينة ، والدعم الأميركي .
ان ما يدهشنا أكثر ، ناشطين وإعلاميين ، وكتابا ، نمارس دورنا المتواضع في إيصال الحقيقة إلى الرأي العام الروسي ، ما ورد على لسان ممثلي السلطة الفلسطينية بأن بين أسباب قرار التأجيل ، إحتمالية الموقف الروسي الذي قال مستشاروكم إنه كان مقدرا له الإمتناع عن التصويت .وكأن دفع جهود فضح الجرائم الاسرائيلية، ومحاكمة المسؤولين عنها، مرتبط –بالنسبة إلى أصحاب الحق والدم المراق- بموقف هذا البلد أو ذاك.
السيد الرئيس
إن مانقوم به من جهد متواضع ، لتعبئة الأوساط الإعلامية ، والنخب السياسية في روسيا الإتحادية لصالح قضية شعبنا في فلسطين ، سيتعرض ، مثلما تعرضت نشاطات المدافعين عن حقوق الانسان ، المساندين والمتعاطفين مع المأساة الفلسطينية ؛ إلى ضربة قوية ، بسبب قرار التأجيل الصادم . خاصة على خلفية التخبط وغياب الوضوح في شرح المسوغات لخطوة تصب حتما في خانة القتلة والمجرمين وليس لصالح الضحايا .
ومن هذه المنطلقات ، نطالب بالعودة عن قرار التأجيل ، وتحريك الملف على نطاق واسع في المحافل الدولية والكف عن التلاعب بمقدرات الشعب الفلسطيني وفق إعتبارات وحسابات خاطئة لا تمت للمصالح الوطنية العليا بصلة.
عنهم :
سلام مسافر، رائد جبر، مازن عباس، عبد السلام عقل، بشار عيسى،عادل موسى

التعليقات