فاروق القدومي وكوادر المنظمة يحيون ذكرى شهداء حمام الشط في تونس
تونس-دنيا الوطن
شارك فاروق القدومي "أبو اللطف" رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطيني في إحياء ذكرى غارة سلاح الجو الإسرائيلي على ضاحية حمام الشط بتونس، وذلك بحضور السفير سلمان الهرفي سفير فلسطين بتونس، وبمشاركة الأخوة محمود سعيد الأمين العام المساعد للتجمع الدستوري الديمقراطي، ومنور الورتاني معتمد حمام الشط، ورئيس البلدية محمد الهادي الزحام، وكوادر منظمة التحرير الفلسطيني وأعضاء السفارة.
وقد تم وضع باقات من الزهور باسم الجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على النصب التذكاري للشهداء بحمام الشط وزيارة مقبرة الشهداء الفلسطينيين بضاحية حمام الأنف بتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء.
ومن الجدير بالذكر أنه في مثل هذا اليوم منذ العام 1985 أغار سلاح الجو الإسرائيلي على ضاحية حمام الشط بتونس حيث توجد مقرات منظمة التحرير الفلسطينية ومن بينها مقر الرئيس الشهيد ياسرعرفات حين أدت تلك الغارة الوحشية إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين والتونسيين وتدمير العديد من مقرات المنظمة ومنازل المواطنين التونسيين المدنيين الأمنيين.
هنا نص كلمة القدومي:
أيها الشهداء الأبرار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل سنوات قليلة، وفي مثل هذا اليوم سقطتم أيها الشهداء الأبرار نتيجة العدوان الصهيوني الغادر الذي نفذه سلاح الجو الإسرائيلي الغادر.
اقترفت إسرائيل جريمتها النكراء بقصف هذه الأرض الطيبة في حمام الشط الآمن ليستشهد نتيجة هذا العدوان العشرات من المواطنين العزل من السلاح من أبناء الشعبين الشقيقين التونسي والفلسطيني.. هؤلاء الشهداء الذين آلوا مع أنفسهم أن يدفعوا عن الحق ومحاربتهم للظلم والباطل.
لقد ذهبتم ضحية العدوان الغادر لأنكم أبناء ثورة صادقة، فطوبى لكم في مثواكم الأخير فأنتم من الصالحين.
لقد امتزج الدم التونسي بالدم الفلسطيني، فتوحدا بصورة مشرفة وعبرتم عن وحدة التضامن والمصير بين شعبين شقيقين وقفا بشرف في دفاعهم عن قضية عادلة.
لقد احتضنت تونس قضية فلسطين برعاية من فخامة الرئيس زين العابدين بن علي "زين العرب"، كما كان يحلو للزعيم الشهيد ياسر عرفات يسميه.
ولا ننسى اليوم وفي هذه الذكرى الأليمة موقف الشجاعة الذي وقفه الزعيم الراحل مؤسس الدولة التونسية الحبيب بورقيبة آن ذاك بتهديده للإدارة الأميركية وتحميلها المسؤولية عن دعمها للكيان الإسرائيلي الغادر وانحيازها لهذا الكيان لممارسته العدوانية على شعب فلسطين.
أيها الشهداء الأبرار..
لقد قدمتم دمائكم الذكية في سبيل قضية مقدسة، فادخلوا الجنة بمشيئة الله مع الأنبياء والصديقين والشهداء، ونعم المصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
شارك فاروق القدومي "أبو اللطف" رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطيني في إحياء ذكرى غارة سلاح الجو الإسرائيلي على ضاحية حمام الشط بتونس، وذلك بحضور السفير سلمان الهرفي سفير فلسطين بتونس، وبمشاركة الأخوة محمود سعيد الأمين العام المساعد للتجمع الدستوري الديمقراطي، ومنور الورتاني معتمد حمام الشط، ورئيس البلدية محمد الهادي الزحام، وكوادر منظمة التحرير الفلسطيني وأعضاء السفارة.
وقد تم وضع باقات من الزهور باسم الجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية على النصب التذكاري للشهداء بحمام الشط وزيارة مقبرة الشهداء الفلسطينيين بضاحية حمام الأنف بتلاوة الفاتحة على أرواح الشهداء.
ومن الجدير بالذكر أنه في مثل هذا اليوم منذ العام 1985 أغار سلاح الجو الإسرائيلي على ضاحية حمام الشط بتونس حيث توجد مقرات منظمة التحرير الفلسطينية ومن بينها مقر الرئيس الشهيد ياسرعرفات حين أدت تلك الغارة الوحشية إلى سقوط العديد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين والتونسيين وتدمير العديد من مقرات المنظمة ومنازل المواطنين التونسيين المدنيين الأمنيين.
هنا نص كلمة القدومي:
أيها الشهداء الأبرار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قبل سنوات قليلة، وفي مثل هذا اليوم سقطتم أيها الشهداء الأبرار نتيجة العدوان الصهيوني الغادر الذي نفذه سلاح الجو الإسرائيلي الغادر.
اقترفت إسرائيل جريمتها النكراء بقصف هذه الأرض الطيبة في حمام الشط الآمن ليستشهد نتيجة هذا العدوان العشرات من المواطنين العزل من السلاح من أبناء الشعبين الشقيقين التونسي والفلسطيني.. هؤلاء الشهداء الذين آلوا مع أنفسهم أن يدفعوا عن الحق ومحاربتهم للظلم والباطل.
لقد ذهبتم ضحية العدوان الغادر لأنكم أبناء ثورة صادقة، فطوبى لكم في مثواكم الأخير فأنتم من الصالحين.
لقد امتزج الدم التونسي بالدم الفلسطيني، فتوحدا بصورة مشرفة وعبرتم عن وحدة التضامن والمصير بين شعبين شقيقين وقفا بشرف في دفاعهم عن قضية عادلة.
لقد احتضنت تونس قضية فلسطين برعاية من فخامة الرئيس زين العابدين بن علي "زين العرب"، كما كان يحلو للزعيم الشهيد ياسر عرفات يسميه.
ولا ننسى اليوم وفي هذه الذكرى الأليمة موقف الشجاعة الذي وقفه الزعيم الراحل مؤسس الدولة التونسية الحبيب بورقيبة آن ذاك بتهديده للإدارة الأميركية وتحميلها المسؤولية عن دعمها للكيان الإسرائيلي الغادر وانحيازها لهذا الكيان لممارسته العدوانية على شعب فلسطين.
أيها الشهداء الأبرار..
لقد قدمتم دمائكم الذكية في سبيل قضية مقدسة، فادخلوا الجنة بمشيئة الله مع الأنبياء والصديقين والشهداء، ونعم المصير.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

التعليقات