أبو الغيط: الأسبوعين المقبلين حاسمين بالنسبة لعملية السلام واتفاق مصالحة فلسطيني قريبا
غزة-دنيا الوطن
أعلن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية بولندا " أن الأسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين للنزاع العربي ـ الإسرائيلي ليس فقط للمفاوضات أو مستقبل الدولة الفلسطينية وإنما أيضا لمستقبل قضية السلام في الشرق الأوسط بصفة عامة.
وقال إن جهود مصر مستمرة علي مستوي المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية ومستوي المصالحة بين الأطراف الفلسطينية وهناك مؤشرات علي أنه سيتم التوصل قريبا إلي إعادة الجمع بينهم لاستعادة الوحدة والعمل الوطني الفلسطيني الذي تم تدميره وهدد بتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك مفاوضات غير رسمية بدأت بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدون تعهد إسرائيلي بوقف الاستيطان مما يشكل تراجعا فى الموقف العربي قال وزير الخارجية لا توجد مفاوضات غير رسمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكن توجد لقاءات أمريكية فلسطينية ستتم اليوم فى واشنطن بين وفد من السلطة الفلسطينية ومسئولين من الإدارة الأمريكية يعقبها غدا لقاء بين وفد إسرائيلي والإدارة الأمريكية لبحث عناصر يمكن أن تؤدى إلى بداية المفاوضات.
أضاف وزير الخارجية أن "الجانب الأمريكي يتحدث عن استمرار سعيه لإقناع إسرائيل بالتوقف عن الاستيطان وسيقوم المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشيل بزيارة للمنطقة وهناك تصور أمريكي أنهم يستطيعون الحصول على التزامات فى مسائل الاستيطان.
وتابع قائلا اجتمعنا مع ميتشيل فى نيويورك كما اجتمع معه بعض الوزراء العرب وأمين عام الجامعة العربية.. وهناك حديث عن مطالبة الجانب الأمريكي بتقديم تأكيدات إلى الفلسطينيين بموقف أمريكي يتعلق بكيف سيكون الوضع إذا ما قبلنا التفاوض مع إسرائيل ؟. وكيف ستمارس الولايات المتحدة مهامها لتحقيق نجاح لعملية المفاوضات وليس تكرارا لما سبق من جهود على مدى سنوات ماضية.. بمعنى هل هناك إطار زمني لهذه المفاوضات؟.. وهل هناك إرادة أمريكية للجلوس مع المتفاوضين ومساعدتهم والتحدث إليهم . وما هي الأجندة المطروحة على جدول المفاوضات.. هل هي العناصر الأربعة التي تحدث فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ملتزما بأن يدعها فى إطار المفاوضات النهائية للتسوية الفلسطينية - الإسرائيلية .. وكيف سنبدأ المفاوضات .. بالاستيطان أم سنبدأ بالحدود أم بالعلاقات أم باللاجئين.. وكيف سنتحرك فى جدول الأعمال لهذه المفاوضات؟.
وقال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط من المؤكد أننا يجب أن نركز على ما يسمى (إيند جيم) أى نهاية الطريق .. أي تخطيط الحدود . والحدود واضحة فى المفهوم المصري والعربي .. وأؤكد لدى المفهوم الأمريكي أيضا".
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت تحدث أمس حول أنه كان على استعداد أن يصل مع الفلسطينيين إلى اتفاق كامل حول الأرض يشمل تبادلا فى الأراضي ومع عودة القدس الشرقية للفلسطينيين ..وهذا كان موقف مجلس الوزراء الإسرائيلي لكن الإرادة الإسرائيلية الحالية تراجعت عنه .. والسؤال ما هو موقف الإدارة الأمريكية الحالية من هذا التراجع؟.
وتابع قائلا إن تلك العناصر نحتاج لتبنيها كلها كأطراف عربية, وكرؤية فلسطينية أولا فى الأساس لأن الفلسطينيين هم المعنيون أساسا بمستقبل الوطن وهذه الدولة وإذا ما حصل الفلسطينيون على تأكيدات فسيكون القرار للقيادة الفلسطينية .لكن وزير الخارجية قال إننا لا نستطيع أن نتوقف عن الجهود لأن التوقف والرفض والقول بأننا لا نثق فى الطرف الآخر وفى نواياه سوف يجعلهم يلتهمون الأرض ويأخذونها من أهلنا فى فلسطين وسوف تمر الأيام ونصل إلى عام 2015 ولا نجد فلسطين .
وأضاف بالتالي فإنه يتعين التدقيق والدراسة والالتزام والشجاعة واتخاذ القرار والمضي فى المفاوضات وعدم التسليم للطرف الإسرائيلي بأي شيء وأن يكون هو المحرك الأساسي لهذه المفاوضات إذا ما قرر أن هناك من التأكيدات وإيقاف الاستيطان .. وهناك من المسائل التي تم تنحيتها جانبا قد تحققت كلها.
وأكد وزير الخارجية أن "الخمسة عشر يوما أو الثلاثة أسابيع القادمة ستكون أسابيع حاسمة ليس فقط للمفاوضات أو لمستقبل الدولة الفلسطينية ولكن لمستقبل القضية كلها"مشيرا إلى أن البعد الآخر يتمثل فى استمرار الجهد المصري مع الطرفين الفلسطيني سواء السلطة وفتح من ناحية وحماس من ناحية أخرى.
وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك من المؤشرات ما يقول أننا سوف نصل وقريبا إلى جمع الفلسطينيين واستعادة اللحمة ووحدة العمل الوطني الفلسطيني الذي تم تدميره وهدد بتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني.
وقال وزير الخارجية إن الموقف المصري بالنسبة لعملية السلام يتمثل فى النقاط الست التي جاءت فى كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا هو المرجع المصري فى رؤية التفاوض.
وأضاف أن الوزراء العرب اجتمعوا فى إطار لجنة المتابعة العربية وبشكل غير رسمي وقرروا استكمال الاجتماعات لاحقا للنظر فى كيفية التحرك القادم مؤكدا أن الإطار العام للتفكير العربي مثلما تحدثنا مع الوزراء العرب حوله وهو أن يتم ترك حرية القرار للقيادة الفلسطينية فهي التي سوف تقرر ما تراه صالحا لمستقبل العمل الوطني الفلسطيني.
وبشأن الملف النووي الإيراني
قال وزير الخارجية إن إيران ليست دولة معادية لمصر لكنها دولة صديقة وإسلامية ونهتم بالشأن الإيراني وأضاف لكن مصر لها مطالب محددة فيما يتعلق بالقدرات النووية, حيث تطالب مصر بإنشاء منطقة منزوعة السلاح النووي كما أن مصر تطالب ومنذ عام 1974 بتفريغ منطقة الشرق الأوسط ليس فقط من الأسلحة النووية ولكن من أسلحة الدمار الشامل والرئيس مبارك لديه طرح منذ عام 1995 بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل .
وقال نحن نرى على الجانب الآخر أن هناك دولة مسماة بإسرائيل لديها ما يقولون قدرات نووية عسكرية وهذه الدولة لا يتحدث الجميع عن قدراتها ونحن نقول إننا إذا ما عالجنا ما يسمى بالملف النووي الإيراني فعلينا أيضا أن نتحدث عن الملف النووي الإسرائيلي والقدرات النووية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن هذا هو التفكير الأساسي الذي يحرك صاحب القرار المصري وقال إنه عندما تدخل دولة شقيقة أو صديقة مثل إيران إلى المسرح النووي وتمتلك القدرة النووية العسكرية فهذا سوف يعطى شرعية للقدرة النووية الإسرائيلية .
وأوضح أن العنصر الثاني فإننا عندما نقرر أن نقيم منطقة خالية من السلاح النووي فإن إسرائيل لن تقبل لأنها لن تثق فى النوايا الإيرانية وستزعم وتدعى أن هناك قدرات نووية إيرانية وبالتالي سيجد العالم العربي أن القدرة النووية الإيرانية والقدرة النووية الإسرائيلية تفرضان ثقلهما على القرار السياسي العربي.
وقال وزير الخارجية "وسيجد العرب أنفسهم عرايا .. وبالتالي فلنسعى لتجريد إسرائيل وإقناعها بالتخلي عن السلاح النووي ولتتوقف الشقيقة إيران عن السعي للحصول على هذا السلاح النووي هذه هي وجهة النظر المصرية بأكبر قدر من الوضوح".
وأضاف أن العالم العربي سيجد أنه تحت سيفين .. السيف الإيراني والسيف الإسرائيلي .. وسنحتاج إلى درع .. ولن تكون درعا غربية.. ولهؤلاء الذين يتحدثون عن مظلة من العالم الغربي وحلف الأطلنطي نقول إننا لن نقبل بهذا.
أعلن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط في مؤتمر صحفي مع وزير خارجية بولندا " أن الأسبوعين المقبلين سيكونان حاسمين للنزاع العربي ـ الإسرائيلي ليس فقط للمفاوضات أو مستقبل الدولة الفلسطينية وإنما أيضا لمستقبل قضية السلام في الشرق الأوسط بصفة عامة.
وقال إن جهود مصر مستمرة علي مستوي المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية ومستوي المصالحة بين الأطراف الفلسطينية وهناك مؤشرات علي أنه سيتم التوصل قريبا إلي إعادة الجمع بينهم لاستعادة الوحدة والعمل الوطني الفلسطيني الذي تم تدميره وهدد بتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت هناك مفاوضات غير رسمية بدأت بين الفلسطينيين والإسرائيليين بدون تعهد إسرائيلي بوقف الاستيطان مما يشكل تراجعا فى الموقف العربي قال وزير الخارجية لا توجد مفاوضات غير رسمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين لكن توجد لقاءات أمريكية فلسطينية ستتم اليوم فى واشنطن بين وفد من السلطة الفلسطينية ومسئولين من الإدارة الأمريكية يعقبها غدا لقاء بين وفد إسرائيلي والإدارة الأمريكية لبحث عناصر يمكن أن تؤدى إلى بداية المفاوضات.
أضاف وزير الخارجية أن "الجانب الأمريكي يتحدث عن استمرار سعيه لإقناع إسرائيل بالتوقف عن الاستيطان وسيقوم المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشيل بزيارة للمنطقة وهناك تصور أمريكي أنهم يستطيعون الحصول على التزامات فى مسائل الاستيطان.
وتابع قائلا اجتمعنا مع ميتشيل فى نيويورك كما اجتمع معه بعض الوزراء العرب وأمين عام الجامعة العربية.. وهناك حديث عن مطالبة الجانب الأمريكي بتقديم تأكيدات إلى الفلسطينيين بموقف أمريكي يتعلق بكيف سيكون الوضع إذا ما قبلنا التفاوض مع إسرائيل ؟. وكيف ستمارس الولايات المتحدة مهامها لتحقيق نجاح لعملية المفاوضات وليس تكرارا لما سبق من جهود على مدى سنوات ماضية.. بمعنى هل هناك إطار زمني لهذه المفاوضات؟.. وهل هناك إرادة أمريكية للجلوس مع المتفاوضين ومساعدتهم والتحدث إليهم . وما هي الأجندة المطروحة على جدول المفاوضات.. هل هي العناصر الأربعة التي تحدث فيها الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة ملتزما بأن يدعها فى إطار المفاوضات النهائية للتسوية الفلسطينية - الإسرائيلية .. وكيف سنبدأ المفاوضات .. بالاستيطان أم سنبدأ بالحدود أم بالعلاقات أم باللاجئين.. وكيف سنتحرك فى جدول الأعمال لهذه المفاوضات؟.
وقال وزير الخارجية أحمد أبو الغيط من المؤكد أننا يجب أن نركز على ما يسمى (إيند جيم) أى نهاية الطريق .. أي تخطيط الحدود . والحدود واضحة فى المفهوم المصري والعربي .. وأؤكد لدى المفهوم الأمريكي أيضا".
وأضاف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أيهود أولمرت تحدث أمس حول أنه كان على استعداد أن يصل مع الفلسطينيين إلى اتفاق كامل حول الأرض يشمل تبادلا فى الأراضي ومع عودة القدس الشرقية للفلسطينيين ..وهذا كان موقف مجلس الوزراء الإسرائيلي لكن الإرادة الإسرائيلية الحالية تراجعت عنه .. والسؤال ما هو موقف الإدارة الأمريكية الحالية من هذا التراجع؟.
وتابع قائلا إن تلك العناصر نحتاج لتبنيها كلها كأطراف عربية, وكرؤية فلسطينية أولا فى الأساس لأن الفلسطينيين هم المعنيون أساسا بمستقبل الوطن وهذه الدولة وإذا ما حصل الفلسطينيون على تأكيدات فسيكون القرار للقيادة الفلسطينية .لكن وزير الخارجية قال إننا لا نستطيع أن نتوقف عن الجهود لأن التوقف والرفض والقول بأننا لا نثق فى الطرف الآخر وفى نواياه سوف يجعلهم يلتهمون الأرض ويأخذونها من أهلنا فى فلسطين وسوف تمر الأيام ونصل إلى عام 2015 ولا نجد فلسطين .
وأضاف بالتالي فإنه يتعين التدقيق والدراسة والالتزام والشجاعة واتخاذ القرار والمضي فى المفاوضات وعدم التسليم للطرف الإسرائيلي بأي شيء وأن يكون هو المحرك الأساسي لهذه المفاوضات إذا ما قرر أن هناك من التأكيدات وإيقاف الاستيطان .. وهناك من المسائل التي تم تنحيتها جانبا قد تحققت كلها.
وأكد وزير الخارجية أن "الخمسة عشر يوما أو الثلاثة أسابيع القادمة ستكون أسابيع حاسمة ليس فقط للمفاوضات أو لمستقبل الدولة الفلسطينية ولكن لمستقبل القضية كلها"مشيرا إلى أن البعد الآخر يتمثل فى استمرار الجهد المصري مع الطرفين الفلسطيني سواء السلطة وفتح من ناحية وحماس من ناحية أخرى.
وأشار وزير الخارجية إلى أن هناك من المؤشرات ما يقول أننا سوف نصل وقريبا إلى جمع الفلسطينيين واستعادة اللحمة ووحدة العمل الوطني الفلسطيني الذي تم تدميره وهدد بتدمير مستقبل الشعب الفلسطيني.
وقال وزير الخارجية إن الموقف المصري بالنسبة لعملية السلام يتمثل فى النقاط الست التي جاءت فى كلمة مصر أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. هذا هو المرجع المصري فى رؤية التفاوض.
وأضاف أن الوزراء العرب اجتمعوا فى إطار لجنة المتابعة العربية وبشكل غير رسمي وقرروا استكمال الاجتماعات لاحقا للنظر فى كيفية التحرك القادم مؤكدا أن الإطار العام للتفكير العربي مثلما تحدثنا مع الوزراء العرب حوله وهو أن يتم ترك حرية القرار للقيادة الفلسطينية فهي التي سوف تقرر ما تراه صالحا لمستقبل العمل الوطني الفلسطيني.
وبشأن الملف النووي الإيراني
قال وزير الخارجية إن إيران ليست دولة معادية لمصر لكنها دولة صديقة وإسلامية ونهتم بالشأن الإيراني وأضاف لكن مصر لها مطالب محددة فيما يتعلق بالقدرات النووية, حيث تطالب مصر بإنشاء منطقة منزوعة السلاح النووي كما أن مصر تطالب ومنذ عام 1974 بتفريغ منطقة الشرق الأوسط ليس فقط من الأسلحة النووية ولكن من أسلحة الدمار الشامل والرئيس مبارك لديه طرح منذ عام 1995 بإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل .
وقال نحن نرى على الجانب الآخر أن هناك دولة مسماة بإسرائيل لديها ما يقولون قدرات نووية عسكرية وهذه الدولة لا يتحدث الجميع عن قدراتها ونحن نقول إننا إذا ما عالجنا ما يسمى بالملف النووي الإيراني فعلينا أيضا أن نتحدث عن الملف النووي الإسرائيلي والقدرات النووية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن هذا هو التفكير الأساسي الذي يحرك صاحب القرار المصري وقال إنه عندما تدخل دولة شقيقة أو صديقة مثل إيران إلى المسرح النووي وتمتلك القدرة النووية العسكرية فهذا سوف يعطى شرعية للقدرة النووية الإسرائيلية .
وأوضح أن العنصر الثاني فإننا عندما نقرر أن نقيم منطقة خالية من السلاح النووي فإن إسرائيل لن تقبل لأنها لن تثق فى النوايا الإيرانية وستزعم وتدعى أن هناك قدرات نووية إيرانية وبالتالي سيجد العالم العربي أن القدرة النووية الإيرانية والقدرة النووية الإسرائيلية تفرضان ثقلهما على القرار السياسي العربي.
وقال وزير الخارجية "وسيجد العرب أنفسهم عرايا .. وبالتالي فلنسعى لتجريد إسرائيل وإقناعها بالتخلي عن السلاح النووي ولتتوقف الشقيقة إيران عن السعي للحصول على هذا السلاح النووي هذه هي وجهة النظر المصرية بأكبر قدر من الوضوح".
وأضاف أن العالم العربي سيجد أنه تحت سيفين .. السيف الإيراني والسيف الإسرائيلي .. وسنحتاج إلى درع .. ولن تكون درعا غربية.. ولهؤلاء الذين يتحدثون عن مظلة من العالم الغربي وحلف الأطلنطي نقول إننا لن نقبل بهذا.

التعليقات