الوحيدي: رسالتنا للمؤتمر الدولي للأسرى هي التأكيد على حق الأسرى في الحرية
غزة-دنيا الوطن
صرح الباحث نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية أن حركته تستعد لصياغة رسالة للمؤتمر الدولي القادم حول الأسرى والذي سوف يعقد في 24 / نوفمبر القادم في محافظة أريحا بحضور ومشاركة شخصيات دولية وأوروبية.
وأكد الباحث نشأت الوحيدي أن الرسالة سوف يتم تسليمها للسيد عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى و سوف تتضمن جملة من الاقتراحات والتوصيات والنداءات الإنسانية على طريق الوصول نحو تحقيق الأهداف المرجوة من عقد المؤتمر الدولي حول الأسرى ولأول مرة في فلسطين.
وطالب الوحيدي في تصريحه وزير الأسرى بضرورة إشراك نخبة من أهالي الأسرى في أعمال المؤتمر إلى جانب نخبة من ذوي الشهداء المعتقلين في مقابر الأرقام الإسرائيلية وورقة عمل حول قضية المفقودين الفلسطينيين.
وأضاف الوحيدي بأن دولة الاحتلال الأخير في العالم تستغل كل الظروف والمناسبات والمؤتمرات لتسليط الضوء على قضية الأسير الصهيوني " جلعاد شاليط " وبالمقابل يجب أن يكون المؤتمر الدولي القادم للأسرى هو نقطة انطلاق جديدة نحو فضح الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في المحافل الدولية.
وجدد الوحيدي مطالبته بضرورة أن يتم في المؤتمر تسليط الضوء على القوانين العنصرية والغير قانونية وغير الشرعية واللاإنسانية التي تستخدمها دولة الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين المنتهية مدة محكومياتهم كقانون " مقاتل غير شرعي ".
وتساءل الوحيدي ولماذا لا يكون في المؤتمر ورقة عمل حول قضية جثامين الشهداء الأسرى في مقابر الأرقام الإسرائيلية وسرقة الأعضاء من أجساد الشهداء.
ودعا الوحيدي لتوجيه دعوة للصحفي السويدي دونالد بوستروم للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي للأسرى الفلسطينيين في أريحا.
وقال الوحيدي أن جمع ولملمة أوراق قضية الأسرى المجزأة في ملف فلسطيني واحد سوف تشكل ضغطا من نوع آخر على دولة الاحتلال وسوف تعمل كما هو أحد أهداف المؤتمر لإبراز قضية الأسرى بكل ألوانها ومفرداتها.
وشدد الوحيدي على ضرورة التأكيد على الأضرار النفسية والجسدية والمادية التي هي نتيجة لوجود الاحتلال ولممارساته وانتهاكاته والتي لحقت بالشعب الفلسطيني عامة وبالأسرى وذويهم خاصة والعمل من أجل تعويضهم عما لحق بهم من دمار على مدار سنوات طوال إلى جانب الحرية الكاملة وهي حقهم الطبيعي الذي يجب أن يتمتعوا به.
وحول النية لتشكيل ائتلاف دولي للدفاع عن الأسرى والمعتقلين وملاحقة ومحاكمة الاحتلال لما ارتكبه من جرائم حرب بحق الأسرى قال الباحث نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية فيجب أن يرتكز على جولات مكوكية وندوات ومؤتمرات وفعاليات تدعو لحرية الأسرى وأن يتم تشكيل لجان من كافة محافظات الوطن تضم أهالي الأسرى والشهداء والمفقودين وباحثين وناشطين وكتاب وأدباء وإعلاميين وحقوقيين وتجنيد كل الطاقات المؤسساتية والشعبية على طريق إنجاح فعاليات وأنشطة ومطالب وأهداف الائتلاف الدولي من جهة وإشعار الجميع بأنه عضو وفرد فعال ومساهم بشكل مباشر في تحرير الأسرى ونصرة الحقوق الفلسطينية.
وتمنى الوحيدي للمؤتمر نجاحا فلسطينيا يحقق الأهداف الوطنية الفلسطينية التي سوف يعقد أجلها بتحرير الأسرى والشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين وملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.
صرح الباحث نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية أن حركته تستعد لصياغة رسالة للمؤتمر الدولي القادم حول الأسرى والذي سوف يعقد في 24 / نوفمبر القادم في محافظة أريحا بحضور ومشاركة شخصيات دولية وأوروبية.
وأكد الباحث نشأت الوحيدي أن الرسالة سوف يتم تسليمها للسيد عيسى قراقع وزير شؤون الأسرى و سوف تتضمن جملة من الاقتراحات والتوصيات والنداءات الإنسانية على طريق الوصول نحو تحقيق الأهداف المرجوة من عقد المؤتمر الدولي حول الأسرى ولأول مرة في فلسطين.
وطالب الوحيدي في تصريحه وزير الأسرى بضرورة إشراك نخبة من أهالي الأسرى في أعمال المؤتمر إلى جانب نخبة من ذوي الشهداء المعتقلين في مقابر الأرقام الإسرائيلية وورقة عمل حول قضية المفقودين الفلسطينيين.
وأضاف الوحيدي بأن دولة الاحتلال الأخير في العالم تستغل كل الظروف والمناسبات والمؤتمرات لتسليط الضوء على قضية الأسير الصهيوني " جلعاد شاليط " وبالمقابل يجب أن يكون المؤتمر الدولي القادم للأسرى هو نقطة انطلاق جديدة نحو فضح الاحتلال وإدارة مصلحة السجون الإسرائيلية في المحافل الدولية.
وجدد الوحيدي مطالبته بضرورة أن يتم في المؤتمر تسليط الضوء على القوانين العنصرية والغير قانونية وغير الشرعية واللاإنسانية التي تستخدمها دولة الاحتلال بحق الأسرى والمعتقلين المنتهية مدة محكومياتهم كقانون " مقاتل غير شرعي ".
وتساءل الوحيدي ولماذا لا يكون في المؤتمر ورقة عمل حول قضية جثامين الشهداء الأسرى في مقابر الأرقام الإسرائيلية وسرقة الأعضاء من أجساد الشهداء.
ودعا الوحيدي لتوجيه دعوة للصحفي السويدي دونالد بوستروم للمشاركة في أعمال المؤتمر الدولي للأسرى الفلسطينيين في أريحا.
وقال الوحيدي أن جمع ولملمة أوراق قضية الأسرى المجزأة في ملف فلسطيني واحد سوف تشكل ضغطا من نوع آخر على دولة الاحتلال وسوف تعمل كما هو أحد أهداف المؤتمر لإبراز قضية الأسرى بكل ألوانها ومفرداتها.
وشدد الوحيدي على ضرورة التأكيد على الأضرار النفسية والجسدية والمادية التي هي نتيجة لوجود الاحتلال ولممارساته وانتهاكاته والتي لحقت بالشعب الفلسطيني عامة وبالأسرى وذويهم خاصة والعمل من أجل تعويضهم عما لحق بهم من دمار على مدار سنوات طوال إلى جانب الحرية الكاملة وهي حقهم الطبيعي الذي يجب أن يتمتعوا به.
وحول النية لتشكيل ائتلاف دولي للدفاع عن الأسرى والمعتقلين وملاحقة ومحاكمة الاحتلال لما ارتكبه من جرائم حرب بحق الأسرى قال الباحث نشأت الوحيدي منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى وعضو لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية فيجب أن يرتكز على جولات مكوكية وندوات ومؤتمرات وفعاليات تدعو لحرية الأسرى وأن يتم تشكيل لجان من كافة محافظات الوطن تضم أهالي الأسرى والشهداء والمفقودين وباحثين وناشطين وكتاب وأدباء وإعلاميين وحقوقيين وتجنيد كل الطاقات المؤسساتية والشعبية على طريق إنجاح فعاليات وأنشطة ومطالب وأهداف الائتلاف الدولي من جهة وإشعار الجميع بأنه عضو وفرد فعال ومساهم بشكل مباشر في تحرير الأسرى ونصرة الحقوق الفلسطينية.
وتمنى الوحيدي للمؤتمر نجاحا فلسطينيا يحقق الأهداف الوطنية الفلسطينية التي سوف يعقد أجلها بتحرير الأسرى والشهداء والكشف عن مصير المفقودين الفلسطينيين وملاحقة ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.

التعليقات