اليمن يؤكد استمرار العمليات العسكرية حتى إنهاء التمرد الحوثي
غزة-دنيا الوطن
كد وزير الإعلام اليمني حسن أحمد اللوزي أن العمليات العسكرية والأمنية الجارية في صعدة وسفيان ستستمر حتى يتم القضاء على الفتنة التي أشعلها المتمردون.
وقال في المؤتمر الصحافي الدوري عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليمنية أمس إن هذه الحرب تتطلب الصبر بسبب الطبيعة الجغرافية الجبلية والوعرة التي تتكون منها محافظة صعدة بجبالها العالية والصعبة ومساحتها المترامية الأطراف التي تبلغ أحد عشر ألفا وثلاثمائة ألف كيلو متر مربع حيث درس المتمردون هذه الطبيعة وما وضعوه من مخطط خبيث في إدارة عمليات التخريب. وقال أن السلطات بصدد وضع قائمة جديد لمطلوبين للنائب العام قهريا لكن من يسلمون أنفسهم للسلطات المحلية سترفع عنهم المساءلة القانونية إزاء الأعمال التي قاموا بها في هذه الفتنة والتمرد.
وحول ما حدث أول من أمس في أبين من قبل عناصر تابعة لطارق الفضلي قال وزير الإعلام إن الفضلي هدف من هذا العمل بالسطو على سيارة للشرطة من قبل عصابة تابعة له حتى لا ينسى إعلاميا حيث يستثمر المناخ القائم بصورة سلبية مؤكدا أن أجهزة الأمن ستتصدى لمثل هذه الأفعال بكافة الوسائل ولجميع العناصر التي تسعى للإخلال بالأمن متجاوزة القوانين النافذة في البلاد. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المصدر انه «أثناء نزول قوة أمنية لأداء مهامها الأمنية» في زنجبار عاصمة محافظة ابين، «تعرضت لإطلاق وابل من النيران من قبل بعض تلك العناصر الإجرامية المطلوبة» في إشارة إلى الناشطين الجنوبيين، وقد ردت قوة الأمن على هذه النيران.
إلى ذلك قال مصدر عسكري في الجيش اليمني إن 4 قياديين من الحوثيين لقوا مصرعهم وجرح 2 آخران أثناء تنفيذ مجاميع من المتمردين لاعتداءات على المواطنين وأفراد القوات المسلحة وقال المصدر إن عبد الله علي القلاط والمكنى بأبي عامد الذي يعتبر من البارزين في صفوف الحوثيين قتل وجرح في ذات الوقت عبد اللطيف حمود المهدي الملقب بأبي نصر وهو قائد المتمردين في مناطق المقاش ومحضة وأل عقاب كما قتل حسين عبد الله مغرم المكنى بأبي أحمد.
وأكد المصدر العسكري مقتل ناصر صبحان خطاب الملقب أبو حمزة وهو قائد الحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة وينتمي إلى مديرية سفيان وقتل في منطقة القماش. وقتل أيضا يحيى أحمد حسين المؤيد الذي عثرت على جثته قوات الجيش في منطقة القماش، وتم التعرف على هويته من خلال وثيقة خطية عثر عليها في ملابسه.
وأعلنت السلطات الأمنية في صعدة عن اعتقال خلية نائمة جديدة من الحوثيين في صعدة تتألف من 9 عناصر واعتقل شخص عاشر عندما تسلل إلى مركز أمني من المراكز الأمنية في مدينة صعدة، بينما أكدت مصادر رسمية مقتل 20 شخصا من الحوثيين في مواجهات مع القوات الحكومية خلال سيطرة الجيش على محطة جرمان المنازل التي تقع بجوار هذه المحطة. ودحرت قوات الجيش مجاميع من المتمردين في محطة الجنوب ومن مزارع أقام فيها الحوثيون وخفروا فيها خندقا وممرات تحت الأرض تؤدي إلى منازل المواطنين وتصدت وحدات عسكرية من قوات الجيش لمتسللين إلى مواقع عسكرية في القماش فتكبد المهاجمون خسائر بشرية في هذه المحاولات .
كد وزير الإعلام اليمني حسن أحمد اللوزي أن العمليات العسكرية والأمنية الجارية في صعدة وسفيان ستستمر حتى يتم القضاء على الفتنة التي أشعلها المتمردون.
وقال في المؤتمر الصحافي الدوري عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليمنية أمس إن هذه الحرب تتطلب الصبر بسبب الطبيعة الجغرافية الجبلية والوعرة التي تتكون منها محافظة صعدة بجبالها العالية والصعبة ومساحتها المترامية الأطراف التي تبلغ أحد عشر ألفا وثلاثمائة ألف كيلو متر مربع حيث درس المتمردون هذه الطبيعة وما وضعوه من مخطط خبيث في إدارة عمليات التخريب. وقال أن السلطات بصدد وضع قائمة جديد لمطلوبين للنائب العام قهريا لكن من يسلمون أنفسهم للسلطات المحلية سترفع عنهم المساءلة القانونية إزاء الأعمال التي قاموا بها في هذه الفتنة والتمرد.
وحول ما حدث أول من أمس في أبين من قبل عناصر تابعة لطارق الفضلي قال وزير الإعلام إن الفضلي هدف من هذا العمل بالسطو على سيارة للشرطة من قبل عصابة تابعة له حتى لا ينسى إعلاميا حيث يستثمر المناخ القائم بصورة سلبية مؤكدا أن أجهزة الأمن ستتصدى لمثل هذه الأفعال بكافة الوسائل ولجميع العناصر التي تسعى للإخلال بالأمن متجاوزة القوانين النافذة في البلاد. ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن المصدر انه «أثناء نزول قوة أمنية لأداء مهامها الأمنية» في زنجبار عاصمة محافظة ابين، «تعرضت لإطلاق وابل من النيران من قبل بعض تلك العناصر الإجرامية المطلوبة» في إشارة إلى الناشطين الجنوبيين، وقد ردت قوة الأمن على هذه النيران.
إلى ذلك قال مصدر عسكري في الجيش اليمني إن 4 قياديين من الحوثيين لقوا مصرعهم وجرح 2 آخران أثناء تنفيذ مجاميع من المتمردين لاعتداءات على المواطنين وأفراد القوات المسلحة وقال المصدر إن عبد الله علي القلاط والمكنى بأبي عامد الذي يعتبر من البارزين في صفوف الحوثيين قتل وجرح في ذات الوقت عبد اللطيف حمود المهدي الملقب بأبي نصر وهو قائد المتمردين في مناطق المقاش ومحضة وأل عقاب كما قتل حسين عبد الله مغرم المكنى بأبي أحمد.
وأكد المصدر العسكري مقتل ناصر صبحان خطاب الملقب أبو حمزة وهو قائد الحوثيين في منطقة دماج بمحافظة صعدة وينتمي إلى مديرية سفيان وقتل في منطقة القماش. وقتل أيضا يحيى أحمد حسين المؤيد الذي عثرت على جثته قوات الجيش في منطقة القماش، وتم التعرف على هويته من خلال وثيقة خطية عثر عليها في ملابسه.
وأعلنت السلطات الأمنية في صعدة عن اعتقال خلية نائمة جديدة من الحوثيين في صعدة تتألف من 9 عناصر واعتقل شخص عاشر عندما تسلل إلى مركز أمني من المراكز الأمنية في مدينة صعدة، بينما أكدت مصادر رسمية مقتل 20 شخصا من الحوثيين في مواجهات مع القوات الحكومية خلال سيطرة الجيش على محطة جرمان المنازل التي تقع بجوار هذه المحطة. ودحرت قوات الجيش مجاميع من المتمردين في محطة الجنوب ومن مزارع أقام فيها الحوثيون وخفروا فيها خندقا وممرات تحت الأرض تؤدي إلى منازل المواطنين وتصدت وحدات عسكرية من قوات الجيش لمتسللين إلى مواقع عسكرية في القماش فتكبد المهاجمون خسائر بشرية في هذه المحاولات .

التعليقات