ضباط اسرائيليون يؤكدون ان حزب الله تفوق على جيش الاحتلال في حرب لبنان الثانية في جميع المجالات
غزة-دنيا الوطن
على الرغم من مرور ثلاث سنوات على وضع حرب لبنان الثانية اوزارها، ما يزال النقاش في الدولة العبرية قائما حول خوض المعركة واداء الجنود ونتائج الحرب التي استمرت 34 يوما، فبعد انتهاء الحرب قال رئيس هيئة الاركان العامة آنذاك، الجنرال دان حالوتس، في جلسة الحكومة ان الحرب لم تنته بالضربة القاضية، انما حقق جيش الاحتلال نصرا بالنقاط، على حد تعبيره.
ولكن صحيفة 'معاريف' العبرية كشفت في عددها الصادر امس الثلاثاء النقاب عن ان العديد من الضباط والجنرالات في الجيش الاسرائيلي يعتقدون ان حزب الله تفوق على الجيش الاسرائيلي خلال ايام الحرب، وان الجيش الاسرائيلي كان اقل درجة من مقاتلي حزب الله اللبناني.
وقال المراسل العسكري للصحيفة، امير بوحبوط، انه في مقال قام باعداده العميد د. روبي ساندمان، رئيس قسم التطبيق والتنفيذ في سلاح البحرية الاسرائيلية، طُلب من 24 ضابطا رفيعي المستوى ان يوزعوا العلامات لأداء الجيش الاسرائيلي خلال حرب لبنان الثانية، بالاضافة الى توزيع النقاط على اداء مقاتلي حزب الله في عدد من القضايا.
وجاء في المقال الذي نشر في صحيفة الجيش 'معرخوت' ان الضباط منحوا نقاطا اكثر لأداء حزب الله اللبناني في مجالات الاستخبارات، الاستراتيجية، علوم الحرب، ولفت المراسل الى ان المقال قد حصل على جائزة من رئيس هيئة الاركان العامة، الجنرال غابي اشكنازي في موضوع الكتابة حول الامور العسكرية والامنية.
ويتبين من الاجابات التي حصل عليها العميد ساندمان من قبل الضباط والجنرالات ان الجيش الاسرائيلي يتمتع بتفوق كبير جدا على الاعداء في مجال نوعية الاسلحة والتنظيم، ولكنه يعاني من قصور وعدم اهلية المطلوبة من اجل تحقيق الحسم العسكري مثل: الاستراتيجية، علم الحرب، قيادة والولوج الى تحقيق الحسم، وجاء في المقال ايضا انه بدون تفوق في مجال تحضير القتال وادارة المعارك، لا يمكن باي حال من الاحوال الوصول الى الحسم العسكري قبالة حزب الله.
واضاف المراسل الاسرائيلي قائلا ان العميد ساندمان توصل الى قناعة بان النموذج الذي يعتمد عليه الجيش الاسرائيلي، لا يتناسب بالضبط مع الواقع المتغير في ساحة المعركة، ولكنه يتغير فقط في قضايا هامشية، وليس اساسية، ويورد العميد نموذجا لكيفية فتح المعركة القادمة مع حزب الله: هجوم متشابك ومختلط على الحدود، وداخل اراضي العدو وهجوم مكثف من الجو.
علاوة على ذلك، قالت الصحيفة الاسرائيلية، ان العميد ساندمان يفحص ايضا في مقالته النادرة التهديدات التي يُطلقها الامين العام لمنظمة حزب الله اللبنانية، ويقول في هذا السياق انه في الجولة القادمة سيقوم حزب الله بالانقضاض على الاراضي الاسرائيلية بواسطة آلاف الطواقم المكونة من اربعة او خمسة افراد من رجال المشاة المدربين جيدا، والذين يحملون بحوزتهم رشاشات، صواريخ ضد الدبابات، قانصا واسلحة خفيفة، ولدى دخولهم الى داخل ما يسمى بالخط الاخضر سيحصلون على مساعدة من العرب الفلسطينيين في مناطق الـ48، ويضيف العميد الاسرائيلي معترفا انه حتى اليوم لا يوجد للجيش الاسرائيلي رد على هذا السيناريو، لافتا الى ان تفوق سلاح الجو الاسرائيلي بات غير مطلق، اذ ان عدد المطارات يُقلص، والجميع اليوم يعتمدون على الصواريخ، ويبدو سلاح الجو الاسرائيلي وكانه مسجون في جسم قزم، على حد وصف الضابط الاسرائيلي.
وزاد العميد ساندمان في مقالته قائلا انه من غير الممكن اليوم ان يتمكن الجيش الاسرائيلي من حسم المعركة من الجو، مشيرا الى ان التفوق الاستخباراتي والتكنولوجي الاسرائيلي هو الى حد ما بمثابة وهم خادع، بسبب عدم وجود الوقت الكافي لدى الجيش الاسرائيلي للتعرف على الهجوم، وايضا بسبب عمليات التحايل التي يلجأ اليها العدو خلال المعركة.
بالاضافة الى ذلك يؤكد العميد الاسرائيلي في مقالته على ان الجيش الاسرائيلي بات قديما، وانه يتحتم عليه ان يقوم باجراء تدريبات لانزال قوات امريكية في اسرائيل، لان وجود القوات الامريكية في الدولة العبرية سيرهب الاعداء، على حد تعبيره، ويمنعهم من مهاجمتها.
علاوة على ذلك، يحذر الضابط الاسرائيلي من تضاؤل الدعم الامريكي العسكري لاسرائيل في اوقات الطوارئ ويقول ان تأثير اليهود في امريكا على صناع القرار في واشنطن ليس كما كان في الماضي.
على الرغم من مرور ثلاث سنوات على وضع حرب لبنان الثانية اوزارها، ما يزال النقاش في الدولة العبرية قائما حول خوض المعركة واداء الجنود ونتائج الحرب التي استمرت 34 يوما، فبعد انتهاء الحرب قال رئيس هيئة الاركان العامة آنذاك، الجنرال دان حالوتس، في جلسة الحكومة ان الحرب لم تنته بالضربة القاضية، انما حقق جيش الاحتلال نصرا بالنقاط، على حد تعبيره.
ولكن صحيفة 'معاريف' العبرية كشفت في عددها الصادر امس الثلاثاء النقاب عن ان العديد من الضباط والجنرالات في الجيش الاسرائيلي يعتقدون ان حزب الله تفوق على الجيش الاسرائيلي خلال ايام الحرب، وان الجيش الاسرائيلي كان اقل درجة من مقاتلي حزب الله اللبناني.
وقال المراسل العسكري للصحيفة، امير بوحبوط، انه في مقال قام باعداده العميد د. روبي ساندمان، رئيس قسم التطبيق والتنفيذ في سلاح البحرية الاسرائيلية، طُلب من 24 ضابطا رفيعي المستوى ان يوزعوا العلامات لأداء الجيش الاسرائيلي خلال حرب لبنان الثانية، بالاضافة الى توزيع النقاط على اداء مقاتلي حزب الله في عدد من القضايا.
وجاء في المقال الذي نشر في صحيفة الجيش 'معرخوت' ان الضباط منحوا نقاطا اكثر لأداء حزب الله اللبناني في مجالات الاستخبارات، الاستراتيجية، علوم الحرب، ولفت المراسل الى ان المقال قد حصل على جائزة من رئيس هيئة الاركان العامة، الجنرال غابي اشكنازي في موضوع الكتابة حول الامور العسكرية والامنية.
ويتبين من الاجابات التي حصل عليها العميد ساندمان من قبل الضباط والجنرالات ان الجيش الاسرائيلي يتمتع بتفوق كبير جدا على الاعداء في مجال نوعية الاسلحة والتنظيم، ولكنه يعاني من قصور وعدم اهلية المطلوبة من اجل تحقيق الحسم العسكري مثل: الاستراتيجية، علم الحرب، قيادة والولوج الى تحقيق الحسم، وجاء في المقال ايضا انه بدون تفوق في مجال تحضير القتال وادارة المعارك، لا يمكن باي حال من الاحوال الوصول الى الحسم العسكري قبالة حزب الله.
واضاف المراسل الاسرائيلي قائلا ان العميد ساندمان توصل الى قناعة بان النموذج الذي يعتمد عليه الجيش الاسرائيلي، لا يتناسب بالضبط مع الواقع المتغير في ساحة المعركة، ولكنه يتغير فقط في قضايا هامشية، وليس اساسية، ويورد العميد نموذجا لكيفية فتح المعركة القادمة مع حزب الله: هجوم متشابك ومختلط على الحدود، وداخل اراضي العدو وهجوم مكثف من الجو.
علاوة على ذلك، قالت الصحيفة الاسرائيلية، ان العميد ساندمان يفحص ايضا في مقالته النادرة التهديدات التي يُطلقها الامين العام لمنظمة حزب الله اللبنانية، ويقول في هذا السياق انه في الجولة القادمة سيقوم حزب الله بالانقضاض على الاراضي الاسرائيلية بواسطة آلاف الطواقم المكونة من اربعة او خمسة افراد من رجال المشاة المدربين جيدا، والذين يحملون بحوزتهم رشاشات، صواريخ ضد الدبابات، قانصا واسلحة خفيفة، ولدى دخولهم الى داخل ما يسمى بالخط الاخضر سيحصلون على مساعدة من العرب الفلسطينيين في مناطق الـ48، ويضيف العميد الاسرائيلي معترفا انه حتى اليوم لا يوجد للجيش الاسرائيلي رد على هذا السيناريو، لافتا الى ان تفوق سلاح الجو الاسرائيلي بات غير مطلق، اذ ان عدد المطارات يُقلص، والجميع اليوم يعتمدون على الصواريخ، ويبدو سلاح الجو الاسرائيلي وكانه مسجون في جسم قزم، على حد وصف الضابط الاسرائيلي.
وزاد العميد ساندمان في مقالته قائلا انه من غير الممكن اليوم ان يتمكن الجيش الاسرائيلي من حسم المعركة من الجو، مشيرا الى ان التفوق الاستخباراتي والتكنولوجي الاسرائيلي هو الى حد ما بمثابة وهم خادع، بسبب عدم وجود الوقت الكافي لدى الجيش الاسرائيلي للتعرف على الهجوم، وايضا بسبب عمليات التحايل التي يلجأ اليها العدو خلال المعركة.
بالاضافة الى ذلك يؤكد العميد الاسرائيلي في مقالته على ان الجيش الاسرائيلي بات قديما، وانه يتحتم عليه ان يقوم باجراء تدريبات لانزال قوات امريكية في اسرائيل، لان وجود القوات الامريكية في الدولة العبرية سيرهب الاعداء، على حد تعبيره، ويمنعهم من مهاجمتها.
علاوة على ذلك، يحذر الضابط الاسرائيلي من تضاؤل الدعم الامريكي العسكري لاسرائيل في اوقات الطوارئ ويقول ان تأثير اليهود في امريكا على صناع القرار في واشنطن ليس كما كان في الماضي.

التعليقات