حب من طرف واحد
يمكن كتير بنسمع بهادا العنوان ، أو خضنا هالتجربة بأنفسنا ... عشنا وتألما ، حاكينا وسلمنا لحتى نصل في النهاية للي كاتبه إلنا خالق هالكون و رب العالمين .
،،، لكن ليش ؟؟! أسئلة كتيرة و حيرة عجيبة ممكن يكون مغزاها واحد و ممكن يكون الجواب واحد لكن لما تبدى القصة و على أنغام زخات المطر وبينما أنا أرسم بريشتي هذه اللوحة الممطرة و إلي جانبي كتابي الذي لا يفارقني ريشة خاطفة و نطرة عابرة بين ثنايا أحرف كتابي فإذا بي اتفاجأ بشعاع من بعيد قلب كياني أدخلني الربيع في غير وقته جعلني ارسم ألوانا جميلة بكل معنى الكلمة .. كلمة هنا و كلمة هناك إلي انت ارتسمت معالم هذا الشعاع في مخيلتي و لم يفارق شعوري واحساسي ريشتي الملتهبة لم أقدر لم أتجرأ على أن أرسمه أو حتى احاكيه بكل لغاته .. إلا أني تمكنت من فهم لغة و احدة ألا وهية لغة الحب التي دخلت معالم ريشتي وقلبي بدون أية سابق انذار .. حاولت و حاولت و لكن لم أجرؤ كرامتي عزتي حتى مجرد التفكير في هذه اللغة و مجاراتها كانت بمثابة ألم ممكن أن يصفعني في أية وقت و يؤنبي لأن معالم لوحتي دائما كان يرتسم عليها ألوان و مبادئ الإسلام و إن كنت أرى بأن ديني لم يعادني من أجل ذلك لأني بادرت بفهم هذه اللغة لماذا ؟! لأني رسولي ورسولنا أجمعين حث على الحب الصادق والشريف .. بادرت باكتشاف معالم هذا الشعاع و تناسيت كل مضاره و أفعاله معي أو مع غيري لأني الأن أصبحت فاقدا للمناعية جراء هذا الشعاع لانه هاجمني و اقتحم اسواري العالية .. حاولت مرارا ولكن لم أقدر إلى توصلت للحقيقة المرة بأن هذه الشعاع يحب ويميل لسحابة و غمامة ظلماء لا أعرف ان كانت كذلك حقا و إن كان قد اصبح ذلك الشعاع على بينة من حبي و غرامي به و تأكيدي على اظهار ذلك و مع هذا ذهبت في نهاية المطاف لأطرق أبوابه و أحاول أن أرسم هذا الشعاع بكل مواصفاته و أجوائه ؟؟؟؟ لا أعرف ماهوا الحل في هذه القصة العجيبة الغريبة لا أعرف إلا أن القدر كتب علية هكذا و أن وحل هذا المستنقع بات ظاهرا لي ولغيري و لازلت على أ/ل أن نصحو من هذا الوبال و إن كان صعبا .. أسأل الله الصحة والعافية للجميع و الإفاقة قبل فوات الأوان ... ؟؟؟!
،،، لكن ليش ؟؟! أسئلة كتيرة و حيرة عجيبة ممكن يكون مغزاها واحد و ممكن يكون الجواب واحد لكن لما تبدى القصة و على أنغام زخات المطر وبينما أنا أرسم بريشتي هذه اللوحة الممطرة و إلي جانبي كتابي الذي لا يفارقني ريشة خاطفة و نطرة عابرة بين ثنايا أحرف كتابي فإذا بي اتفاجأ بشعاع من بعيد قلب كياني أدخلني الربيع في غير وقته جعلني ارسم ألوانا جميلة بكل معنى الكلمة .. كلمة هنا و كلمة هناك إلي انت ارتسمت معالم هذا الشعاع في مخيلتي و لم يفارق شعوري واحساسي ريشتي الملتهبة لم أقدر لم أتجرأ على أن أرسمه أو حتى احاكيه بكل لغاته .. إلا أني تمكنت من فهم لغة و احدة ألا وهية لغة الحب التي دخلت معالم ريشتي وقلبي بدون أية سابق انذار .. حاولت و حاولت و لكن لم أجرؤ كرامتي عزتي حتى مجرد التفكير في هذه اللغة و مجاراتها كانت بمثابة ألم ممكن أن يصفعني في أية وقت و يؤنبي لأن معالم لوحتي دائما كان يرتسم عليها ألوان و مبادئ الإسلام و إن كنت أرى بأن ديني لم يعادني من أجل ذلك لأني بادرت بفهم هذه اللغة لماذا ؟! لأني رسولي ورسولنا أجمعين حث على الحب الصادق والشريف .. بادرت باكتشاف معالم هذا الشعاع و تناسيت كل مضاره و أفعاله معي أو مع غيري لأني الأن أصبحت فاقدا للمناعية جراء هذا الشعاع لانه هاجمني و اقتحم اسواري العالية .. حاولت مرارا ولكن لم أقدر إلى توصلت للحقيقة المرة بأن هذه الشعاع يحب ويميل لسحابة و غمامة ظلماء لا أعرف ان كانت كذلك حقا و إن كان قد اصبح ذلك الشعاع على بينة من حبي و غرامي به و تأكيدي على اظهار ذلك و مع هذا ذهبت في نهاية المطاف لأطرق أبوابه و أحاول أن أرسم هذا الشعاع بكل مواصفاته و أجوائه ؟؟؟؟ لا أعرف ماهوا الحل في هذه القصة العجيبة الغريبة لا أعرف إلا أن القدر كتب علية هكذا و أن وحل هذا المستنقع بات ظاهرا لي ولغيري و لازلت على أ/ل أن نصحو من هذا الوبال و إن كان صعبا .. أسأل الله الصحة والعافية للجميع و الإفاقة قبل فوات الأوان ... ؟؟؟!

التعليقات