فعاليات مهرجان المسرح الفلسطيني من أجل السلام والوفاق بغزة
غزةـدنيا الوطن- أشرف سحويل
ضمن فعاليات " مهرجان فلسطين المسرحي من اجل الوفاق" الذي ينظمه "الاتحاد العام للمراكز الثقافية" ممثل "شبكة الأنا ليند للحوار بين الثقافات " والممثلة في اللجنة الفلسطينية للتربية والعلوم والثقافة على خشبة مسرح المسحال بغزة بحضور حشد من المثقفين والفنانين ومحبي المسرح الغزي. قدمت جماعة الفنيق المسرحية عرضاً مسرحياً بعنوان " الأسد والثيران الثلاثة " للمخرج الدكتور/حسين الأسمر.
" أكلت يوم أُكل الثور الأبيض"
وتعتبر المسرحية تجربة جديدة على مستوى خبرات المخرج د.حسين الأسمر بمعالجته لمثل شعبي وحكاية شعبية تناقلتها الأجيال باختلاف الرواة على ألسنة الحيوانات بأسلوب حواري تخيلي حيث اتبع الأسد حيلته "فُرق تسد" للتفريق بين الثيران الثلاثة مستغلاً دهاء صديقه الثعلب الماكر ويتخلص من الثيران الواحد تلو الآخر... لكن الثور الأخير اكتشف حقيقة التفرق عندما أصبحوا لقمة سائغة له مردداً بصرخة ندم"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" بعد فوات الأوان إلا إن ثمة ثيران صغيرة ظهرت لتعلن من جديد تحديها للأسد و ثعلبه و هي تصر علي التلاحم والوحدة كحالة لعودة الوعي الغائب .
لكن المسرحية وجهت دعوة صريحة للجمهور أكدت أن الوحدة قوة والتفرق ضعف وهى بمثابة دعوة صريحة لنبذ الأحقاد والمنافع الذاتية وكافة أنواع التشرذم والانقسام ودعوة صريحة للوحدة ونبذ الخلاف.
" لغة عربية "
وتميزت المسرحية بان تم تقديمها للجمهور باللغة العربية وتحدثها الفنانين بإتقان على خشبة المسرح بشكل يتلاءم مع رؤية المسرحية مع الحفاظ على القالب العام للإعداد المسرحي بهدف إيصال الفكر المسرحي للمجتمع الفلسطيني ، والحفاظ على اللغة العربية لإبراز الثقافة والحضارة وتعزيزها لدى المشاهد .
" إضاءة قوية للحالة الفلسطينية"
الكاتب يحيى رباح رأى أن المسرحية هي معالجة فنية للمخرج نفسه حسين الأسمر، الذي أعطى تلك القصة القديمة المكررة قصة الأسد ملك الغابة والثيران الثلاثة التي تنتهي بالحكمة الخالدة "أكلت يوم أكل الثور الأبيض" حضوراً وإضاءة قوية للحالة الفلسطينية التي أبرز أوجاعها هو الانقسام المستمر منذ أكثر من عامين.
وأكد أن المسرحية تنتمي إلى العروض السحرية في المسرح العالمي و التي تحتاج إلى عوامل مساعدة من ديكور وإضاءة وصوت وموسيقى وبعض اللوحات الاستعراضية لتعطى النص البسيط والفكرة البسيطة معاني معمقه ولن بساطة الفكرة تأخذنا إلى المعنى بشكل أعمق .
وأضاف أن المسرحيون في غزة والمبدعون على اختلاف أنواعهم والمثقفون بوجه عام يخوضون منذ سنوات صراعاً بطولياً من أجل الثقافة والحياة الثقافية والمسرح بصفته أعقد وأعظم الفنون مساحة لأنه بحاجة إلى بقية الفنون من استعراض وموسيقى وديكور ومؤثرات صوتية.
" رسالة إلى المجتمع "
وأكد المخرج د. الأسمر أن المسرحية تحمل رسالة إلى المجتمع ، وهي عبارة عن صرخة مدوية غاضبة ورافضة لكل أشكال الأنانية والمصالح الذاتية والتشرذم والانقسام وتطالب بالتمسك بالوحدة .
وأوضح د. الأسمر بان المسرحية هي فن يبرز مواهب مجتمعنا وتتحدث عن أمور تربوية وتعطي العبرة والموعظة ، وقال:" نسعى إلى نشرها في كافة أنحاء محافظات الوطن حتى في عالمنا العربي ".
واعتبر أن المسرحية تأتي في إطار سعي المسرح الفلسطيني المتواصل لرفع المستوى الثقافي والمعرفي لدى الجمهور " .
" نقاش وحوار "
كما تبع العرض نقاش وحوار بين جمهور المثقفين والفنانين الذين شاهدوا العرض وطاقم العمل وأدار اللقاء الأستاذ محمد العروقي وشارك بالحوار الكاتب يحيى رباح ومريم أبو دقه من اللجنة العليا للمهرجان وشارك فيه بمداخلات أثرت النقاش سواء كان ذلك بطرح ايجابيات وسلبيات العمل وهم :زكريا الهندي ،ونمر رباح، ود.سويلم العبسي، وائل معروف،وعصام شاهين،وإبراهيم سليمان والعديد من الحضور .....
طاقم العمل
جدير بالذكر ان الممثلون هم: جواد حرودة،عماد خالد،محمد شعشاعة،وائل حجو،وليد سرور،زهير البلبيسي وبمشاركة الأطفال محمد إخروات،وعبدالله حرودة،ومحمود الأسمر.
مساعد مخرج محمد ياسين،وإدارة مسرحية،و تقني إضاءة،وائل المسحال،و مدير الإنتاج ،جودت حروده،و تأليف وإخراج حسين الأسمر.
ضمن فعاليات " مهرجان فلسطين المسرحي من اجل الوفاق" الذي ينظمه "الاتحاد العام للمراكز الثقافية" ممثل "شبكة الأنا ليند للحوار بين الثقافات " والممثلة في اللجنة الفلسطينية للتربية والعلوم والثقافة على خشبة مسرح المسحال بغزة بحضور حشد من المثقفين والفنانين ومحبي المسرح الغزي. قدمت جماعة الفنيق المسرحية عرضاً مسرحياً بعنوان " الأسد والثيران الثلاثة " للمخرج الدكتور/حسين الأسمر.
" أكلت يوم أُكل الثور الأبيض"
وتعتبر المسرحية تجربة جديدة على مستوى خبرات المخرج د.حسين الأسمر بمعالجته لمثل شعبي وحكاية شعبية تناقلتها الأجيال باختلاف الرواة على ألسنة الحيوانات بأسلوب حواري تخيلي حيث اتبع الأسد حيلته "فُرق تسد" للتفريق بين الثيران الثلاثة مستغلاً دهاء صديقه الثعلب الماكر ويتخلص من الثيران الواحد تلو الآخر... لكن الثور الأخير اكتشف حقيقة التفرق عندما أصبحوا لقمة سائغة له مردداً بصرخة ندم"أكلت يوم أكل الثور الأبيض" بعد فوات الأوان إلا إن ثمة ثيران صغيرة ظهرت لتعلن من جديد تحديها للأسد و ثعلبه و هي تصر علي التلاحم والوحدة كحالة لعودة الوعي الغائب .
لكن المسرحية وجهت دعوة صريحة للجمهور أكدت أن الوحدة قوة والتفرق ضعف وهى بمثابة دعوة صريحة لنبذ الأحقاد والمنافع الذاتية وكافة أنواع التشرذم والانقسام ودعوة صريحة للوحدة ونبذ الخلاف.
" لغة عربية "
وتميزت المسرحية بان تم تقديمها للجمهور باللغة العربية وتحدثها الفنانين بإتقان على خشبة المسرح بشكل يتلاءم مع رؤية المسرحية مع الحفاظ على القالب العام للإعداد المسرحي بهدف إيصال الفكر المسرحي للمجتمع الفلسطيني ، والحفاظ على اللغة العربية لإبراز الثقافة والحضارة وتعزيزها لدى المشاهد .
" إضاءة قوية للحالة الفلسطينية"
الكاتب يحيى رباح رأى أن المسرحية هي معالجة فنية للمخرج نفسه حسين الأسمر، الذي أعطى تلك القصة القديمة المكررة قصة الأسد ملك الغابة والثيران الثلاثة التي تنتهي بالحكمة الخالدة "أكلت يوم أكل الثور الأبيض" حضوراً وإضاءة قوية للحالة الفلسطينية التي أبرز أوجاعها هو الانقسام المستمر منذ أكثر من عامين.
وأكد أن المسرحية تنتمي إلى العروض السحرية في المسرح العالمي و التي تحتاج إلى عوامل مساعدة من ديكور وإضاءة وصوت وموسيقى وبعض اللوحات الاستعراضية لتعطى النص البسيط والفكرة البسيطة معاني معمقه ولن بساطة الفكرة تأخذنا إلى المعنى بشكل أعمق .
وأضاف أن المسرحيون في غزة والمبدعون على اختلاف أنواعهم والمثقفون بوجه عام يخوضون منذ سنوات صراعاً بطولياً من أجل الثقافة والحياة الثقافية والمسرح بصفته أعقد وأعظم الفنون مساحة لأنه بحاجة إلى بقية الفنون من استعراض وموسيقى وديكور ومؤثرات صوتية.
" رسالة إلى المجتمع "
وأكد المخرج د. الأسمر أن المسرحية تحمل رسالة إلى المجتمع ، وهي عبارة عن صرخة مدوية غاضبة ورافضة لكل أشكال الأنانية والمصالح الذاتية والتشرذم والانقسام وتطالب بالتمسك بالوحدة .
وأوضح د. الأسمر بان المسرحية هي فن يبرز مواهب مجتمعنا وتتحدث عن أمور تربوية وتعطي العبرة والموعظة ، وقال:" نسعى إلى نشرها في كافة أنحاء محافظات الوطن حتى في عالمنا العربي ".
واعتبر أن المسرحية تأتي في إطار سعي المسرح الفلسطيني المتواصل لرفع المستوى الثقافي والمعرفي لدى الجمهور " .
" نقاش وحوار "
كما تبع العرض نقاش وحوار بين جمهور المثقفين والفنانين الذين شاهدوا العرض وطاقم العمل وأدار اللقاء الأستاذ محمد العروقي وشارك بالحوار الكاتب يحيى رباح ومريم أبو دقه من اللجنة العليا للمهرجان وشارك فيه بمداخلات أثرت النقاش سواء كان ذلك بطرح ايجابيات وسلبيات العمل وهم :زكريا الهندي ،ونمر رباح، ود.سويلم العبسي، وائل معروف،وعصام شاهين،وإبراهيم سليمان والعديد من الحضور .....
طاقم العمل
جدير بالذكر ان الممثلون هم: جواد حرودة،عماد خالد،محمد شعشاعة،وائل حجو،وليد سرور،زهير البلبيسي وبمشاركة الأطفال محمد إخروات،وعبدالله حرودة،ومحمود الأسمر.
مساعد مخرج محمد ياسين،وإدارة مسرحية،و تقني إضاءة،وائل المسحال،و مدير الإنتاج ،جودت حروده،و تأليف وإخراج حسين الأسمر.

التعليقات