أبو سليم الناطق لكتائب المقاومة يوكد أن الذكرى التاسعة للانتفاضة يجب ان تعيد للقضية دورها الريادي
غزة-دنيا الوطن
حيت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري لجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكري التاسعة للانتفاضة الأقصى التي تعتبر محطة التغير الهامة في تاريخ المقاومة الفلسطينية التي استطاعت من خلالها المقاومة الفلسطينية أن تسجل العديد من الانتصارات العظيمة التي أجبرت العدو الإسرائيلي الانسحاب من قطاع غزة .
وقال أبو سليم الناطق العسكري لكتائب المقاومة الوطنية أن هذه الانتفاضة تعتبر بمثابة محطة تقيميه لقوي المقاومة الفلسطينية أثبت من خلالها قوتها العسكرية التي تواجه بها اعتي ترسانة عسكرية مؤكدا أن كتائب المقاومة الوطنية كان لها دور بارز في من خلال تنفيذها العديد من العمليات العسكرية النوعية والتي كان أبرزها العملية العسكرية النوعية داخل الموقع العسكري بما يسمي مرغنيت بمغتصبة موراج آنذاك والتي نفذها الاستشهاديان أمين أبو حطب وهشان أبو جاموس التي غيرت مسار عمل المقاومة الفلسطينية حيث أثبتت لقوي المقاومة أن العمل داخل حدود 67 ليس بالصعب ولا المستحيل ليعلن العدو الإسرائيلي بعدها أن المقاومة أصبحت تشكل خطرا حقيقا علي وجوده في قطاع غزة .
أكد أبو سليم أن الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني الذي قدم المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والأسري وواجهة الجرائم اليومية والاجتياحات المتكررة والقتل والدمار الذي لحق به خلال انتفاضة الأقصى كان سدا منيعا أمام العدو الإسرائيلي في مواصلة جرائمه اليومية مؤكدا أن شعبنا التي احتضن المقاومة ودعمها بإراداته الصلبة وعزيمته القوية لايمكن أن يتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية ولايمكن أن تكسر إرادته القوية .
وقال أبو سليم أن هذه الذكري يجب أن تعيد للقضية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني وحده وقوته وذلك من خلال إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة وحدة الوطن وتغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا علي المصالح الفئوية الضيقة وذلك بإنجاح الحوار الوطني والخروج بشعبنا لبر الأمان وتفويت الفرصة علي المتربصين بشعبنا و قضيته الوطنية
حيت كتائب المقاومة الوطنية الجناح العسكري لجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الذكري التاسعة للانتفاضة الأقصى التي تعتبر محطة التغير الهامة في تاريخ المقاومة الفلسطينية التي استطاعت من خلالها المقاومة الفلسطينية أن تسجل العديد من الانتصارات العظيمة التي أجبرت العدو الإسرائيلي الانسحاب من قطاع غزة .
وقال أبو سليم الناطق العسكري لكتائب المقاومة الوطنية أن هذه الانتفاضة تعتبر بمثابة محطة تقيميه لقوي المقاومة الفلسطينية أثبت من خلالها قوتها العسكرية التي تواجه بها اعتي ترسانة عسكرية مؤكدا أن كتائب المقاومة الوطنية كان لها دور بارز في من خلال تنفيذها العديد من العمليات العسكرية النوعية والتي كان أبرزها العملية العسكرية النوعية داخل الموقع العسكري بما يسمي مرغنيت بمغتصبة موراج آنذاك والتي نفذها الاستشهاديان أمين أبو حطب وهشان أبو جاموس التي غيرت مسار عمل المقاومة الفلسطينية حيث أثبتت لقوي المقاومة أن العمل داخل حدود 67 ليس بالصعب ولا المستحيل ليعلن العدو الإسرائيلي بعدها أن المقاومة أصبحت تشكل خطرا حقيقا علي وجوده في قطاع غزة .
أكد أبو سليم أن الصمود الأسطوري لشعبنا الفلسطيني الذي قدم المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى والأسري وواجهة الجرائم اليومية والاجتياحات المتكررة والقتل والدمار الذي لحق به خلال انتفاضة الأقصى كان سدا منيعا أمام العدو الإسرائيلي في مواصلة جرائمه اليومية مؤكدا أن شعبنا التي احتضن المقاومة ودعمها بإراداته الصلبة وعزيمته القوية لايمكن أن يتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية ولايمكن أن تكسر إرادته القوية .
وقال أبو سليم أن هذه الذكري يجب أن تعيد للقضية الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني وحده وقوته وذلك من خلال إنهاء الانقسام الداخلي واستعادة وحدة الوطن وتغليب المصلحة الوطنية العليا لشعبنا علي المصالح الفئوية الضيقة وذلك بإنجاح الحوار الوطني والخروج بشعبنا لبر الأمان وتفويت الفرصة علي المتربصين بشعبنا و قضيته الوطنية

التعليقات