إحذر من شقيقتك عندما تكشر عن أنيابها
تسود في هذه الأيام في فلسطين (موضة) المطالبة من قبل النساء في فلسطين بحق ابيها او جدها او من يقربها قبل سابع جد بالإرث، وهذا لا يقول فيه أحد شيء (ومن حقها) لأن الله عز وجل قال في محكم التنزيل ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الانثيين فإن كن نساءً فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف) . (سورة النساء) صدق الله العظيم.. وهل يوجد عدل مطلق مثل العدل الإلهي؟؟! إلاّ ان كثيراً من (الشقيقات المصونات؟؟؟؟؟) وازواجهن (من ذوي النسب والحسب؟؟؟؟!!!) لا يعجبهم هذا التقسيم الإلهي.. ويريدون القسمة وفق القوانين الوضعية التي وضعها البشر.. فتصر الشقيقات مثلاً على أن يأخذن من أخوتهم مثل واحد منهم.. ويختلقن لهم مشاكل لا أول لها ولا آخر ويبدأ (أبو النسب العريق!!!!) يتعنتر... (بدي ارض مرتي ام اولادي) وإذا ما جبتوها بذبح وبسلخ في الوقت الذي هو لا يقوى على ذبح دجاجة... وبعلنها حرباً استراتيجية يطالب بورثة مرته وكأن وريث شرعي في هالعيلة، علما أن اشقاء هؤلاء الشقيقات لم يقصروا يوما في دعم شقيقاتهم وفي أحيان كثيرة كان الفقراء منهم (الاشقاء) يقتسم لقمة وصلته بين واحدة من شقيقاته وبين أبنائه (لأنه طيب ومش خبيث) وما ان حانت ساعة الحقيقة حتى بدأت الشقيقات (ربما لسن كلهن) بل الألألم فيهن من أخذت من اخوتها أكثرهن.. يعني الفلوس اللي كانت تأخذها من غير حساب طلعت وبالاً على الاشقاء وبدأت مرة (تتبربش) TETBARBACHبالفلاحي ومرة تهدد ومرة تعيط ومرة تدعي انها انجلطت ومرة توسط وجهاء القرى المجاورة بالتنسيق مع زوجها (زوج الغفلة) إلى اخر هذه المواويل وكأن اشقاءها أصبحوا من الد اعدائها وتريد ان تقتسم معهم كل واحد فيهم البنطلون يعني هي ما بتلبس بنطلون رجال بدها نصف البنطلون ربما عشان زوجها (ومن الحب ما قتل!؟!؟!؟!؟)... وتريد للذكر مثل حظ الأنثى وبالتساوي.. تريد ان تقسم اسطوانة الغاز وتقسم الفرشات واللحف وخزانة الوالدة اللي عمرها ١٠٠ عام... تريد المخدات والمكنسة وتريد ان تشارك في ماء الخزان المحفور تحت المنزل... .. لا تريد أن تبقي ولا تذر... تريد كل شيء... ولا يعجبها التوزيع الرباني كما جاء في الآية الكريمة وهي تريد كل شيء وزوجها (طبعاً هي اللي بتحركه هو لا بكش ولا بنش) بيروح معها على المحاكم وبطالب بميراث مرته إلى أن وصلوا مع القاضي الى الحقيقة وهي (ان قعدوا على خازوق طار من رأس أبو زوجها وإلى الأبد) (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين) صدق الله العظيم.. ولم تأخذ ما أرادت وهي التي بيتت نيتها السوداء بحق أهلها واخوتها على العكس من اخواتها الأخريات واللاتي يقدّرن المعروف الذي صنعه اخوانهن معهن كان ردهن رداً فيه كثير من الشهامة والذوق واللباقة وقلن بالحرف الواحد لاخوانهن (سامحكم الله نحن لا نريد شيئاً من ارث أبينا) فما كان من اخوانهن الميسوري الحال إلا ان انهالوا عليهن بالاموال من كل حدب وصوب وهم قادرون وبقيت هذه اللئيمة (الوسخة) هي وزوجها القذر منبوذين (لم يأخذا لا بلح الشام ولا عنب اليمن) ...
هكذا يكون أصحاب القلوب الوسخة وأالطامعون في أقرب الناس إليهم... وصدق المثل الذي قال (اتق شر من أحسنت إليه) فأوصيك عزيزي القارئ (ليس كل اصابعك في يدك واحد) اوصيك بقول الشاعر ومن يصنع المعروف في غير أهله.... يكن حمده ذماً عليه ويندم
كما اوصي كل من له ابناء وبنات أن يبين لكل منهم حقه في الميراث قبل الممات ووفق ما شرع الله لكي لا يكون هذا الارث وبالا على ابنائه خصوصاً اذا تزوجت ابنته من واحد ساقط لا يعرف معنى الرجولة وهمه الوحيد هو ان يكون وريثا ويتعنتر (وهو جيعان ابن جيعان)... ويريد هو وزوجته الفاجرة ان يحددا قطعة الارض او العقار او اي شيئ من ارث ابيها تريد ان تختاره هي بنفسها كنوع من التحدي وفي المقابل لا تريد ان تدفع مليما في اجور الطابو او المساح او من يعمل على التقسيم او رسوم المحاماة ... تريد كل شيء على طبق من ذهب ودون عناء ... كما اطالب الحكومة الفلسطينية أن ترجع عن قراها بهذا الخصوص ذلك القانون الوضعي الذي لا اساس له ويخلق كثيراً من المشاكل بأن تعمل بما شرع الله وتطبق الآية الكريمة (للذكر مثل حظ الأنثيين) وهذا هو الشرع الوحيد والشرع العادل الذي يحفظ حقوق الناس ويتم تجنب المشاكل وربما الكثير من الجرائم التي تقع بسبب هذا الإرث وبسبب هذا الابتعاد عن شرع الله وقوانين الله التي وضعها للناس في كتابه العظيم وهو دستور كل مسلم يؤمن بالله وكتبه وملائكته ورسله.. (بل هو قرآن مجيد... في لوح محفوظ) صدق الله العظيم... لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح.
والله من وراء القصد، ، ، ،
أخوكم / محمد أحمد أمين ـ فلسطين
هكذا يكون أصحاب القلوب الوسخة وأالطامعون في أقرب الناس إليهم... وصدق المثل الذي قال (اتق شر من أحسنت إليه) فأوصيك عزيزي القارئ (ليس كل اصابعك في يدك واحد) اوصيك بقول الشاعر ومن يصنع المعروف في غير أهله.... يكن حمده ذماً عليه ويندم
كما اوصي كل من له ابناء وبنات أن يبين لكل منهم حقه في الميراث قبل الممات ووفق ما شرع الله لكي لا يكون هذا الارث وبالا على ابنائه خصوصاً اذا تزوجت ابنته من واحد ساقط لا يعرف معنى الرجولة وهمه الوحيد هو ان يكون وريثا ويتعنتر (وهو جيعان ابن جيعان)... ويريد هو وزوجته الفاجرة ان يحددا قطعة الارض او العقار او اي شيئ من ارث ابيها تريد ان تختاره هي بنفسها كنوع من التحدي وفي المقابل لا تريد ان تدفع مليما في اجور الطابو او المساح او من يعمل على التقسيم او رسوم المحاماة ... تريد كل شيء على طبق من ذهب ودون عناء ... كما اطالب الحكومة الفلسطينية أن ترجع عن قراها بهذا الخصوص ذلك القانون الوضعي الذي لا اساس له ويخلق كثيراً من المشاكل بأن تعمل بما شرع الله وتطبق الآية الكريمة (للذكر مثل حظ الأنثيين) وهذا هو الشرع الوحيد والشرع العادل الذي يحفظ حقوق الناس ويتم تجنب المشاكل وربما الكثير من الجرائم التي تقع بسبب هذا الإرث وبسبب هذا الابتعاد عن شرع الله وقوانين الله التي وضعها للناس في كتابه العظيم وهو دستور كل مسلم يؤمن بالله وكتبه وملائكته ورسله.. (بل هو قرآن مجيد... في لوح محفوظ) صدق الله العظيم... لأنه في النهاية لا يصح إلا الصحيح.
والله من وراء القصد، ، ، ،
أخوكم / محمد أحمد أمين ـ فلسطين

التعليقات