جبهة التحرير الفلسطينية تعقد اجتماعا هاما لمكتبها السياسي
رام الله-دنيا الوطن
عقد المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية " دورة الشهيد القائد مروان باكير" اجتماعاته برئاسة الامين العام للجبهة د. واصل ابو يوسف ،وحضور اعضاء المكتب السياسي من الخارج والضفة الفلسطينية وقطاع غزة ، ناقش فيها مجمل الاوضاع السياسية الراهنة على الصعيد الفلسطيني والعربي والاقليمي ، كما توقف باهمية بالغة أمام تطوير وتعزيزالاوضاع التنظيمية للجبهة في الاقاليم والساحات ،وضرورة الارتقاء بها بما يتلاءم مع تاريخ ونضالات الجبهة وفعلها المتقدم على المستوى الوطني .
وفي بداية الاجتماع تليت سورة الفاتحة على ارواح الشهداء ومنهم الشهيد القائد عمار خليل عبد الرحيم " ابو عمار البحار" الذي استشهد في السجون الايطالية مؤخرا، والشهيد عبد الكريم سيف امين سر اقليم نابلس،ثم رحب المكتب السياسي بالرفاق ناظم اليوسف عضو الامانة العامة للجبهة وصلاح اليوسف عضو اللجنة المركزية، الذين وصلوا الى ارض الوطن لأول مرة ،كما رحب بالرفيق عدنان غريب عضو المكتب السياسي القادم من قطاع غزة للمشاركة في الاجتماع الخاص للمجلس الوطني الفلسطيني ، وقدم الامين العام للجبهة د. واصل ابو يوسف صورة مفصلة عن مجمل تطورات الوضع السياسي وافاقه المستقبلية ، واكد ان العملية السياسية وصلت الى طريق مسدود جراء عدوان الاحتلال المستمر ، الذي يستهدف شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية من خلال فرض الحصار الجائر على القطاع الصامد ،وعبر الحملة المسعور الخطيرة التي تشنها حكومة نتياهو العنصرية المتطرفة وتكريسها كأمر واقع في تهويد مدينة القدس وبناء المستعمرات الاستيطانية ومصادرة الاراضي وتقطيع اوصالها ممايؤدي الى استحالة التواصل الجغرافي والاجتماعي الذي يشكل احد أهم ركائز ومقومات بناء الدولة المستقلة
. وحذر الرفيق الامين العام من خطورة اللقاءات مع حكومة الاحتلال والعودة الى المفاوضات التي تدور في حلقة مفرغة ، دون وقف الاستيطان بشكل كامل ، مع التاكيد على ان الاستيطان الاستعماري بكافة أشكاله هو غير شرعي ،ويجب ازالته ، مؤكدا : ان العودة الى المفاوضات وفق الشروط الاحتلالية سيكون لها الاثر السلبي البالغ على الوضع الفلسطيني المأزوم ، كما سيوفر لعدوان الاحتلال وهمجيته الوقت اللازم لتنفيذ مخطاطاته ، ومآربه وتهربه من مواجهة المجتمع الدولي الذي بدأ يتفهم مخاطر الاستيطان على العملية السياسية.
ورفض المكتب السياسي محاولات الادارة الامريكية ممارسة الضغوط على الدول العربية لفرض التطبيع المجاني" كبادرة حسن نوايا "تجاه المحتل. وطالب الدول العربية بعدم الاستجابة لتطلعات الادارة الامريكية بعد ان هبط السقف السياسي لهذه الادارة ليتماهى مع موقف حكومة الاحتلال، ضاربة بعرض الحائط الحقوق الفلسطينية والعربية ، التي نصّت عليها القرارات الشرعية والمواثيق الدولية . والذي بدا جليا اثر نتائج اللقاء الثلاثي الامريكي الفلسطيني الاسرائيلي الذي جاء بمثابة مكافأة لتطرف وعنصرية الاحتلال عشية انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة حيث اظهر غطرسة الاحتلال ووقاحته من خلال مطالبة الجانب الفلسطيني والعربي بالاعتراف " بيهودية دولة اسرائيل" مقابل دويلة منزوعة السلاح وبلا حدود ومقطعة الاوصال ـ، وتجاهل تام لقضايا اللاجئين والقدس التي تمثل لبّ القضية الفلسطينية وجوهر كفاحنا الوطني .
ودعا المكتب السياسي للجبهة جامعة الدول العربيبة الى ضرورة اعادة الملف الفلسطيني الى كنف الامم المتحدة ،والعمل على انعقاد مؤتمر دولي يطبّق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، واستصدار قرار عن مجلس الامن الدولي ينص على الاعتراق بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والزام اسرائيل تنفيذ قراراتها باعتبارها دولة احتلال ينطبق عليها ما ينطبق على غيرها دون النظر اليها كدولة فوق القانون .وفق معايير مزدوجة تفقد الهيئات الدولية مصداقيتها وحياديتها تجاه قضايا الشعوب المظلومة.
وأشاد المكتب السياسي بتقرير مبعوث الامم المتحدة "جونستون"، الذي فضح ممارسات الاحتلال وارتكابه جرائم حرب ضد الانسانية والمدنيين العزل في الحرب على قطاع غزة . كما اشاد المكتب السياسي بالصحافة السويدية التي أظهرت حقائق ممارسات الاحتلال البشعة في سرقة وتجارة الاعضاء لاسرانا وشهدائنا وحيّا الحكومة السويدية على موقفها في الدفاع عن حريات الرأي والتعبير والصحافة وعن موقفها الداعم لشعبنا وتطلعاته بالحرية والاستقلال.
في الوضع الفلسطيني :
ثمن المكتب السياسي جهود جمهورية مصر العربية من اجل رأب الصدع وانهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية وطالب كافة الاطراف بضرورة التجاوب وانجاح الجهود المصرية للخروج من المأزق الراهن وتوحيد كافة الطاقات والامكانات في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية الى شطب الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وجدد المكتب السياسي موقف الجبهة الداعي الى ان يكون الحوار الوطني شاملا وتشكيل حكومة توافق وطني تعد لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بما لا يتجاوز الموعد الدستوري المحدد في الخامس والعشرين من يناير على اساس النظام النسبي الكامل .
- أكد المكتب السياسي على حق شعبنا باستخدام كافة الاشكال الكفاحية والنضالية وفي مقدمتها خيار المقاومة لانهاء وطرد الاحتلال من اجل نيل حريته واستقلاله وبناء دولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وفي ذات السياق ادان المكتب السياسي بشدة اقتحام المتطرفين الصهاينة حرمة المسجد الاقصى الشريف، وطالب جامعة الدول العربية ولجنة القدس ومنظمة المؤتمر الاسلامي بالدعوة لاجتماع فوري والوقوف امام مسؤولياتها لما تتعرض له مدينة القدس من عدوان صارخ على المقدسات من قبل غلاة المستوطنيين بحماية تامة من جيش الاحتلال والعمل على توفير الحماية الدولية لشعبنا وممتلكاته ومقدساته وفرض العقوبات التي تلزم كيان الاحتلال التقيد بالقوانين الدولية. وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على حماية المدنيين وممتلكاتهم في ظل الاحتلال.
- وفي الوضع التنظيمي ناقش المكتب السياسي بشكل مطول الاوضاع التنظيمية الداخلية في الوطن والساحات والاقاليم الخارجية، وتدارس كافة السبل والاشكال من اجل استنهاض الوضع التنظيمي بما يتلائم مع تاريخ الجبهة وفعلها المتقدم على الصعيد الوطني، واتخذت سلسلة من القرارات والتوجهات واهمها:
- 1- الذهاب الى المؤتمر الوطني العام الثامن في موعد اقصاه السابع والعشرين من نيسان 2010 ذكرى اليوم الوطني لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية.
- 2- تشكيل لجنة تحضيرية مهمتها اعداد وثائق المؤتمر ، وحصر العضوية وكافة الترتيبات التي تؤدي الى المؤتمر تراعي تمثيل الساحات والاقاليم بالاضافة الى الوطن.
المباشرة بعمل المؤتمرات الفرعية في مختلف الاقاليم والساحات تمهيدا لانعقاد المؤتمر العام.
- دعا المكتب السياسي الى استنهاض الدور الجماهيري داخل الوطن وخارجه وخاصة في مخيمات اللجوء وتشكيل اداة ضاغطة من اجل انهاء حالة الانقسام ، واعادة اعمار ما دمره الاحتلال.
- تفعيل الدور الجماهيري العربي في مواجهة عدوان الاحتلال وجرائمه وحصاره على قطاع غزة واستهدافه مدينة القدس وكافة الاراضي الفلسطينية .
- تقدم المكتب السياسي للجبهة الى الاخوة في حركة فتح باطيب التهاني بنجاح المؤتمر العام السادس للحركة واعتبر ذلك خطوة هامة بالاتجاه الصحيح نحو استكمال مسيرة الحرية لشعبنا وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، وفي سياق متصل رحب المكتب السياسي بانعقاد الاجتماع الخاص بالمجلس الوطني الفلسطيني واستكمال الشواغر باللجنة التنفيذية مؤكدا على ضرورة انعقاد دورة عادية للمجلس الوطني تهدف الى تطوير وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة انضمام الجميع تحت لوائها باعتبارها الهوية والكينونه والممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده ، واكد المكتب السياسي على حق الجبهة في التمثيل الكامل بعضوية اللجنة التنفيذية بعد ان شغر المقعد الذي كانت تشغله اثر استقالة ممثلها من الجبهة قبل اكثر من عشر سنوات .
- توجه المكتب السياسي بالتهنئة الى الرئيس اليمني الاخ علي عبد الله صالح بمناسبة 26 سبتمبر ذكرى الثورة اليمنية معبرا عن عمق العلاقة بين شعبينا الفلسطيني واليمني متمنيا لهذه العلاقة المزيد من التقدم والازدهار وان يتجاوز الشعب اليمني جميع المحن بنصر وثبات بما يحقق استقلاله ووحدته وسيادته بعيدا عن التدخلات الخارجية .
مخيمات لبنان : حيا المكتب السياسي جماهير شعبنا في مخيمات لبنان ودعا الى ضرورة توفير حياة كريمة لشعبنا وتأمين حقه بالعمل والمسكن والضمان الصحي والتعليم وطالب بضرورة عدم تسييس بناء مخيم نهر البارد والاستعجال باعادة اعماره قبل حلول فصل الشتاء ، مؤكدا على رفض شعبنا للتوطين وتمسكه بحق العودة الى ارضه ودياره التي شرد منها .
- ادان المكتب السياسي بشدة الدعوات المشبوهة - ذات المنشأ الصهيويي - للوطن البديل ،وشدد على رفض الجبهة المطلق للمساس بسيادة الاردن ارضا ووطنا وشعبا ، مؤكدا على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين الاردني والفلسطيني . مثمنا مواقف الاردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا ازاء حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ارضهم وديارهم.
- حيا المكتب السياسي كافة جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء وطالب بحل موضوع العالقين على الحدود العراقية وايجاد الحلول المناسبة لانهاء معاناتهم وعودتهم الى ارض الوطن .
- توجه المكتب السياسي بالتحية الى نضال شعبنا في مناطق 48 في وجه الاجراءات العنصرية ومحاولة تغيير ملامح الشخصية الوطنية التاريخية والتراثية الفلسطينية .
- توجه المكتب السياسي بالتحية لاسرى الحرية البواسل في اقفاص الاحتلال وعاهدهم ان تبقى حريتهم على سلم الاولويات الوطنية .كما اهاب بالمؤسسات الدولية والانسانية تكثيف جهودها لوقف ممارسات الإذلال والعزل التي تمارسها سلطات الاحتلال تجاه اسرانا ومعتقلينا، وهم اسرى حرب تنطبق عليهم المعايير الدولية وفق معاهدة جنيف الخاصة باسرى الحرب . ورفض استبدال اسمائهم بارقام تنتقص من كافة القيم الانسانية والاخلاقية.
- رحب المكتب السياسي باطلاق سراح الرفيقين عبد اللطيف فطاير وماجد الملقي اللذين تم الافراج عنهما مؤخرا بعد قضاء اكثر من عشرين عاما في السجون الايطالية.
- حيا المكتب السياسي الفعاليات الشعبية في مواجهة الجدار والاستيطان في نعلين وبلعين والمعصرة وقلقيلية ورام الله ونابلس وكافة القرى والمدن الفلسطينية مؤكدا على أن ارادة الصمود والمقاومة والانتصار ستستمر حتى التحرير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
عقد المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية " دورة الشهيد القائد مروان باكير" اجتماعاته برئاسة الامين العام للجبهة د. واصل ابو يوسف ،وحضور اعضاء المكتب السياسي من الخارج والضفة الفلسطينية وقطاع غزة ، ناقش فيها مجمل الاوضاع السياسية الراهنة على الصعيد الفلسطيني والعربي والاقليمي ، كما توقف باهمية بالغة أمام تطوير وتعزيزالاوضاع التنظيمية للجبهة في الاقاليم والساحات ،وضرورة الارتقاء بها بما يتلاءم مع تاريخ ونضالات الجبهة وفعلها المتقدم على المستوى الوطني .
وفي بداية الاجتماع تليت سورة الفاتحة على ارواح الشهداء ومنهم الشهيد القائد عمار خليل عبد الرحيم " ابو عمار البحار" الذي استشهد في السجون الايطالية مؤخرا، والشهيد عبد الكريم سيف امين سر اقليم نابلس،ثم رحب المكتب السياسي بالرفاق ناظم اليوسف عضو الامانة العامة للجبهة وصلاح اليوسف عضو اللجنة المركزية، الذين وصلوا الى ارض الوطن لأول مرة ،كما رحب بالرفيق عدنان غريب عضو المكتب السياسي القادم من قطاع غزة للمشاركة في الاجتماع الخاص للمجلس الوطني الفلسطيني ، وقدم الامين العام للجبهة د. واصل ابو يوسف صورة مفصلة عن مجمل تطورات الوضع السياسي وافاقه المستقبلية ، واكد ان العملية السياسية وصلت الى طريق مسدود جراء عدوان الاحتلال المستمر ، الذي يستهدف شعبنا في قطاع غزة والضفة الفلسطينية من خلال فرض الحصار الجائر على القطاع الصامد ،وعبر الحملة المسعور الخطيرة التي تشنها حكومة نتياهو العنصرية المتطرفة وتكريسها كأمر واقع في تهويد مدينة القدس وبناء المستعمرات الاستيطانية ومصادرة الاراضي وتقطيع اوصالها ممايؤدي الى استحالة التواصل الجغرافي والاجتماعي الذي يشكل احد أهم ركائز ومقومات بناء الدولة المستقلة
. وحذر الرفيق الامين العام من خطورة اللقاءات مع حكومة الاحتلال والعودة الى المفاوضات التي تدور في حلقة مفرغة ، دون وقف الاستيطان بشكل كامل ، مع التاكيد على ان الاستيطان الاستعماري بكافة أشكاله هو غير شرعي ،ويجب ازالته ، مؤكدا : ان العودة الى المفاوضات وفق الشروط الاحتلالية سيكون لها الاثر السلبي البالغ على الوضع الفلسطيني المأزوم ، كما سيوفر لعدوان الاحتلال وهمجيته الوقت اللازم لتنفيذ مخطاطاته ، ومآربه وتهربه من مواجهة المجتمع الدولي الذي بدأ يتفهم مخاطر الاستيطان على العملية السياسية.
ورفض المكتب السياسي محاولات الادارة الامريكية ممارسة الضغوط على الدول العربية لفرض التطبيع المجاني" كبادرة حسن نوايا "تجاه المحتل. وطالب الدول العربية بعدم الاستجابة لتطلعات الادارة الامريكية بعد ان هبط السقف السياسي لهذه الادارة ليتماهى مع موقف حكومة الاحتلال، ضاربة بعرض الحائط الحقوق الفلسطينية والعربية ، التي نصّت عليها القرارات الشرعية والمواثيق الدولية . والذي بدا جليا اثر نتائج اللقاء الثلاثي الامريكي الفلسطيني الاسرائيلي الذي جاء بمثابة مكافأة لتطرف وعنصرية الاحتلال عشية انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة حيث اظهر غطرسة الاحتلال ووقاحته من خلال مطالبة الجانب الفلسطيني والعربي بالاعتراف " بيهودية دولة اسرائيل" مقابل دويلة منزوعة السلاح وبلا حدود ومقطعة الاوصال ـ، وتجاهل تام لقضايا اللاجئين والقدس التي تمثل لبّ القضية الفلسطينية وجوهر كفاحنا الوطني .
ودعا المكتب السياسي للجبهة جامعة الدول العربيبة الى ضرورة اعادة الملف الفلسطيني الى كنف الامم المتحدة ،والعمل على انعقاد مؤتمر دولي يطبّق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، واستصدار قرار عن مجلس الامن الدولي ينص على الاعتراق بالدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، والزام اسرائيل تنفيذ قراراتها باعتبارها دولة احتلال ينطبق عليها ما ينطبق على غيرها دون النظر اليها كدولة فوق القانون .وفق معايير مزدوجة تفقد الهيئات الدولية مصداقيتها وحياديتها تجاه قضايا الشعوب المظلومة.
وأشاد المكتب السياسي بتقرير مبعوث الامم المتحدة "جونستون"، الذي فضح ممارسات الاحتلال وارتكابه جرائم حرب ضد الانسانية والمدنيين العزل في الحرب على قطاع غزة . كما اشاد المكتب السياسي بالصحافة السويدية التي أظهرت حقائق ممارسات الاحتلال البشعة في سرقة وتجارة الاعضاء لاسرانا وشهدائنا وحيّا الحكومة السويدية على موقفها في الدفاع عن حريات الرأي والتعبير والصحافة وعن موقفها الداعم لشعبنا وتطلعاته بالحرية والاستقلال.
في الوضع الفلسطيني :
ثمن المكتب السياسي جهود جمهورية مصر العربية من اجل رأب الصدع وانهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية وطالب كافة الاطراف بضرورة التجاوب وانجاح الجهود المصرية للخروج من المأزق الراهن وتوحيد كافة الطاقات والامكانات في مواجهة مخططات الاحتلال الرامية الى شطب الحقوق الوطنية الفلسطينية ، وجدد المكتب السياسي موقف الجبهة الداعي الى ان يكون الحوار الوطني شاملا وتشكيل حكومة توافق وطني تعد لاجراء انتخابات رئاسية وتشريعية بما لا يتجاوز الموعد الدستوري المحدد في الخامس والعشرين من يناير على اساس النظام النسبي الكامل .
- أكد المكتب السياسي على حق شعبنا باستخدام كافة الاشكال الكفاحية والنضالية وفي مقدمتها خيار المقاومة لانهاء وطرد الاحتلال من اجل نيل حريته واستقلاله وبناء دولته كاملة السيادة وعاصمتها القدس. وفي ذات السياق ادان المكتب السياسي بشدة اقتحام المتطرفين الصهاينة حرمة المسجد الاقصى الشريف، وطالب جامعة الدول العربية ولجنة القدس ومنظمة المؤتمر الاسلامي بالدعوة لاجتماع فوري والوقوف امام مسؤولياتها لما تتعرض له مدينة القدس من عدوان صارخ على المقدسات من قبل غلاة المستوطنيين بحماية تامة من جيش الاحتلال والعمل على توفير الحماية الدولية لشعبنا وممتلكاته ومقدساته وفرض العقوبات التي تلزم كيان الاحتلال التقيد بالقوانين الدولية. وخاصة اتفاقية جنيف الرابعة التي تنص على حماية المدنيين وممتلكاتهم في ظل الاحتلال.
- وفي الوضع التنظيمي ناقش المكتب السياسي بشكل مطول الاوضاع التنظيمية الداخلية في الوطن والساحات والاقاليم الخارجية، وتدارس كافة السبل والاشكال من اجل استنهاض الوضع التنظيمي بما يتلائم مع تاريخ الجبهة وفعلها المتقدم على الصعيد الوطني، واتخذت سلسلة من القرارات والتوجهات واهمها:
- 1- الذهاب الى المؤتمر الوطني العام الثامن في موعد اقصاه السابع والعشرين من نيسان 2010 ذكرى اليوم الوطني لانطلاقة جبهة التحرير الفلسطينية.
- 2- تشكيل لجنة تحضيرية مهمتها اعداد وثائق المؤتمر ، وحصر العضوية وكافة الترتيبات التي تؤدي الى المؤتمر تراعي تمثيل الساحات والاقاليم بالاضافة الى الوطن.
المباشرة بعمل المؤتمرات الفرعية في مختلف الاقاليم والساحات تمهيدا لانعقاد المؤتمر العام.
- دعا المكتب السياسي الى استنهاض الدور الجماهيري داخل الوطن وخارجه وخاصة في مخيمات اللجوء وتشكيل اداة ضاغطة من اجل انهاء حالة الانقسام ، واعادة اعمار ما دمره الاحتلال.
- تفعيل الدور الجماهيري العربي في مواجهة عدوان الاحتلال وجرائمه وحصاره على قطاع غزة واستهدافه مدينة القدس وكافة الاراضي الفلسطينية .
- تقدم المكتب السياسي للجبهة الى الاخوة في حركة فتح باطيب التهاني بنجاح المؤتمر العام السادس للحركة واعتبر ذلك خطوة هامة بالاتجاه الصحيح نحو استكمال مسيرة الحرية لشعبنا وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ، وفي سياق متصل رحب المكتب السياسي بانعقاد الاجتماع الخاص بالمجلس الوطني الفلسطيني واستكمال الشواغر باللجنة التنفيذية مؤكدا على ضرورة انعقاد دورة عادية للمجلس الوطني تهدف الى تطوير وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وضرورة انضمام الجميع تحت لوائها باعتبارها الهوية والكينونه والممثل الوحيد للشعب الفلسطيني في كل اماكن تواجده ، واكد المكتب السياسي على حق الجبهة في التمثيل الكامل بعضوية اللجنة التنفيذية بعد ان شغر المقعد الذي كانت تشغله اثر استقالة ممثلها من الجبهة قبل اكثر من عشر سنوات .
- توجه المكتب السياسي بالتهنئة الى الرئيس اليمني الاخ علي عبد الله صالح بمناسبة 26 سبتمبر ذكرى الثورة اليمنية معبرا عن عمق العلاقة بين شعبينا الفلسطيني واليمني متمنيا لهذه العلاقة المزيد من التقدم والازدهار وان يتجاوز الشعب اليمني جميع المحن بنصر وثبات بما يحقق استقلاله ووحدته وسيادته بعيدا عن التدخلات الخارجية .
مخيمات لبنان : حيا المكتب السياسي جماهير شعبنا في مخيمات لبنان ودعا الى ضرورة توفير حياة كريمة لشعبنا وتأمين حقه بالعمل والمسكن والضمان الصحي والتعليم وطالب بضرورة عدم تسييس بناء مخيم نهر البارد والاستعجال باعادة اعماره قبل حلول فصل الشتاء ، مؤكدا على رفض شعبنا للتوطين وتمسكه بحق العودة الى ارضه ودياره التي شرد منها .
- ادان المكتب السياسي بشدة الدعوات المشبوهة - ذات المنشأ الصهيويي - للوطن البديل ،وشدد على رفض الجبهة المطلق للمساس بسيادة الاردن ارضا ووطنا وشعبا ، مؤكدا على عمق العلاقة التاريخية بين الشعبين الاردني والفلسطيني . مثمنا مواقف الاردن الشقيق ملكا وحكومة وشعبا ازاء حق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الى ارضهم وديارهم.
- حيا المكتب السياسي كافة جماهير شعبنا في مخيمات اللجوء وطالب بحل موضوع العالقين على الحدود العراقية وايجاد الحلول المناسبة لانهاء معاناتهم وعودتهم الى ارض الوطن .
- توجه المكتب السياسي بالتحية الى نضال شعبنا في مناطق 48 في وجه الاجراءات العنصرية ومحاولة تغيير ملامح الشخصية الوطنية التاريخية والتراثية الفلسطينية .
- توجه المكتب السياسي بالتحية لاسرى الحرية البواسل في اقفاص الاحتلال وعاهدهم ان تبقى حريتهم على سلم الاولويات الوطنية .كما اهاب بالمؤسسات الدولية والانسانية تكثيف جهودها لوقف ممارسات الإذلال والعزل التي تمارسها سلطات الاحتلال تجاه اسرانا ومعتقلينا، وهم اسرى حرب تنطبق عليهم المعايير الدولية وفق معاهدة جنيف الخاصة باسرى الحرب . ورفض استبدال اسمائهم بارقام تنتقص من كافة القيم الانسانية والاخلاقية.
- رحب المكتب السياسي باطلاق سراح الرفيقين عبد اللطيف فطاير وماجد الملقي اللذين تم الافراج عنهما مؤخرا بعد قضاء اكثر من عشرين عاما في السجون الايطالية.
- حيا المكتب السياسي الفعاليات الشعبية في مواجهة الجدار والاستيطان في نعلين وبلعين والمعصرة وقلقيلية ورام الله ونابلس وكافة القرى والمدن الفلسطينية مؤكدا على أن ارادة الصمود والمقاومة والانتصار ستستمر حتى التحرير واقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

التعليقات