الذكرى الثامنة والثلاثون لوفاة محمد علي العجلوني
عمان-دنيا الوطن
تصادف اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون لوفاة محمد علي العجلوني الذي ولد في نهاية القرن التاسع عشر في قرية عنجرة في محافظة عجلون .
ودرس العجلوني في الازهر الشريف في بداية القرن العشرين وبعدها التحق بالجيش العثماني حيث اصبح ضابطا بعد ان انهى تدريبه في مدرسة الضباط التي كان يشرف عليها ضباط المان .
ترك محمد علي العجلوني الجيش التركي والتحق بالثورة العربية الكبرى في مدينة العقبة على يد الشريف الحسين بن علي .
وشارك في معارك الطفيلة وجرف الدراويش وابلى بلاء حسنا اشاد به القادة في معركة معان المشهورة وحصل على (نوط معان) لبطولته في المعركة وعلى اثرها عين قائدا للواء الرابع .
التحق بالملك فيصل الاول وكان قائدا للحرس الملكي الفيصلي في سورية, تصدى محمد علي العجلوني وقوة الحرس الملكي الفيصلي للفرنسيين في معركة ميسلون فكانت القوة العسكرية الوحيدة التي قاتلت الفرنسيين وقتلت العشرات منهم في معركة شهدت لها فرنسا والعرب وعاد الى ارض الوطن الاردن وشارك في تأسيس الجيش العربي عام 1921 وكان رقمه العسكري 4 في تسلسل الضباط في الجيش العربي.
وعين العجلوني قائدا لمناطق عدة من الامارة حتى اصبح مساعدا لرئيس الاركان, ترك القوات المسلحة عام 1937 واصبح سفيرا للاردن في لبنان والعراق وتركيا, ومن ثم عاد الى ارض الوطن ليصبح كبيرا لمرافقي جلالة الملك المؤسس المغفور له عبد الله الاول بن الحسين وبقي الى ان استشهد الملك عبد الله الاول ومن ثم اصبح وزيرا للداخلية والدفاع عام 1955 وعين عينا في مجلس الاعيان الى ان توفاه الله في الثامن والعشرين من شهر ايلول عام 1971ويعاد ابنه الشهيد الطيار فراس العجلوني اول من ضرب العمق الاسرائيلي في حرب 1967 حيث دمر مصائفي البترول في حيفا ومطارات العسكرية قبل ان يستشهد في الارض المعركة في قاعدة الملك الحسين الجوية...وابنة اللواء مازن العجلوني بطل اردني شهم.
*وكالة بترا الاردنية
تصادف اليوم الذكرى الثامنة والثلاثون لوفاة محمد علي العجلوني الذي ولد في نهاية القرن التاسع عشر في قرية عنجرة في محافظة عجلون .
ودرس العجلوني في الازهر الشريف في بداية القرن العشرين وبعدها التحق بالجيش العثماني حيث اصبح ضابطا بعد ان انهى تدريبه في مدرسة الضباط التي كان يشرف عليها ضباط المان .
ترك محمد علي العجلوني الجيش التركي والتحق بالثورة العربية الكبرى في مدينة العقبة على يد الشريف الحسين بن علي .
وشارك في معارك الطفيلة وجرف الدراويش وابلى بلاء حسنا اشاد به القادة في معركة معان المشهورة وحصل على (نوط معان) لبطولته في المعركة وعلى اثرها عين قائدا للواء الرابع .
التحق بالملك فيصل الاول وكان قائدا للحرس الملكي الفيصلي في سورية, تصدى محمد علي العجلوني وقوة الحرس الملكي الفيصلي للفرنسيين في معركة ميسلون فكانت القوة العسكرية الوحيدة التي قاتلت الفرنسيين وقتلت العشرات منهم في معركة شهدت لها فرنسا والعرب وعاد الى ارض الوطن الاردن وشارك في تأسيس الجيش العربي عام 1921 وكان رقمه العسكري 4 في تسلسل الضباط في الجيش العربي.
وعين العجلوني قائدا لمناطق عدة من الامارة حتى اصبح مساعدا لرئيس الاركان, ترك القوات المسلحة عام 1937 واصبح سفيرا للاردن في لبنان والعراق وتركيا, ومن ثم عاد الى ارض الوطن ليصبح كبيرا لمرافقي جلالة الملك المؤسس المغفور له عبد الله الاول بن الحسين وبقي الى ان استشهد الملك عبد الله الاول ومن ثم اصبح وزيرا للداخلية والدفاع عام 1955 وعين عينا في مجلس الاعيان الى ان توفاه الله في الثامن والعشرين من شهر ايلول عام 1971ويعاد ابنه الشهيد الطيار فراس العجلوني اول من ضرب العمق الاسرائيلي في حرب 1967 حيث دمر مصائفي البترول في حيفا ومطارات العسكرية قبل ان يستشهد في الارض المعركة في قاعدة الملك الحسين الجوية...وابنة اللواء مازن العجلوني بطل اردني شهم.
*وكالة بترا الاردنية

التعليقات