الموظفون يتساءلون عن كيفية تدبر أمورهم لحين تسلم رواتبهم بعد انقضاء العيد وصرف الراتب

غزة –دنيا الوطن-عبدالهادي مسلم
عبر الكثير من الموظفين اللذين يعملون في السلطة الوطنية عن فرحتهم وسعادتهم بأستلامهم الرواتب قبل العيد وقبل انتهاء الشهر حرصا من المسئولين في الحكومة على التخفيف عن كاهل الموظفين من أعباء ومصروفات العيد ولكن هؤلاء الموظفين اللذين شعروا بحلاوة الراتب والزيادة عليه فترة من الزمن نسوا أو تناسوا بأن مصروفات العيد تستهلك أكثر من رواتبهم وأن الشهر لم ينته وأن الرواتب ستصرف بعد حوالي 50 يوما وأن المعاناة ستستمر طيلة هذه المدة لأن الراتب صرف في أيام العيد ولم يعملوا حساباتهم لباقي الأيام القادمة فالسؤال المطروح كيف سيتصرف الموظف طيلة هذه المدة ومن أين سيلبي احتياجات ومصاريف بيته !!!

الموظف أبو محمود قال فرحنا وسعدنا بعد استلامنا رواتبنا ليلة عيد الفطر وقبل موعدها الأصلي 18 يوما موضحا أن العيد انقضي والراتب نفذ بالكامل واستلام القبضة بعد 45 يوما مؤكدا أن الشهر القادم ستكون معاناته من نوع أخر لأنه لم يتبق أي شيء من الراتب لكي نلبي مصروفات البيت ويرى الموظف أبو محمود أن صرف الراتب دفعة واحدة بالرغم من فرحتنا به كان لفترة مؤقتة ولكن بالرغم من ذلك يدافع أبو محمود عن قرار الحكومة بتقديم صرف الرواتب قائلا :أن الحكومة كانت على صواب عند اتخاذها القرار بالرغم من أزمتها المالية لأنها ارتأت أن تصرف لنا الرواتب لكي تخفف من مصاريف العيد ولكي تدخل البهجة والفرحة على أطفالنا في العيد

أما الموظف أبو ثائر فيعتقد أن صرف الراتب كله في العيد خطأ يتحمله الموظف لأنه لم يعمل حساب باقي الأيام القادمة لحين استلام الراتب الجديد محملا الموظف تبعيات هذا العمل مشيرا أنه عمل له خط رجعة عن طريق استلام جزأ من راتبه وبقاء الجزء الأخر لوقت الحاجة

وكانت وزارة المالية قامت بصرف الرواتب وزيادة 700 شيكل بدل أضرار قبل الموعد الأصلي 20 يوما وذلك حرصا منها على إدخال الفرحة على الموظفين وأسرهم وكنوع من التوسيع عليهم في العيد

أبو أيمن موظف من تفريغات 2005 قال نحن تفريغات 2005 لم يتغير علينا الوضع سواء عيد أو غير عيد فالمخسوفات 1000 شيكل هن ما اتغيرنش متسائلا إذا كان الموظف إلى بقبض 3000 شيكل بعاني من نفاذ الراتب بعد انقضاء العيد فما بالكم نحن واللذين نعيل أسر كبيرة ونتقاضي راتبا لا يتجاوز 1000 شيكل !!!ويضيف بنوع من الحرقة قائلا : أتمنى من المسئولين أن يرحمونا وأن يخففوا عنا وأن يعملوا على حل مشكلتنا لأنا والله عيشتنا أصبحت كعيشة الكلاب أكرمكم الله

أما الموظف سعيد والذي يتقاضى راتبا لا يتجاوز 0 200 شيكل فيوضح أن راتبه لم يصرف في جوانب غير سليمة فلقد صرف في كسوة العيد وزيارة الأرحام الأصدقاء والأقارب وشراء هدايا العيد ومصروفات أخرى مؤكدا أنني غير نادم على صرفه لأنه صرف في الطريق الصحيح

وبنوع من المزاح قال الموظف سعيد متعودة أول أسبوع من الراتب يكون الوضع جيد وباقي الأسابيع قحط وبارك الله فيهم أصحاب المحلات يتحملونا ويقاطعه صديقه العاطل عن العمل سمير قائلا له الله لا يشبعكم أكلتوا كل شيئ وتشكوا مثل الحمل الرضيع إلى بشرب كل حليب أمه ويقول أني جعان متسائلا ما بالكم نحن شريحة العمال ألي ما حدا بتطلع وينظر إلى معاناتنا موضحا أنه لم يشتري لأطفاله كسوة العيد ولم يأخذهم على الملاهي ولم يعيد رحمه مشيرا أن العيد مر كباقي الأيام الأخرى مطالبا المسئولين في نفس الوقت أن يوفروا لهم مصدر رزق !!

التعليقات