كلمة أبو اللطف في عيد الفطر المبارك
أيها الشهداء الأبرار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحييكم في هذا اليوم الفضيل، في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك، وندعو الله أن يدخلكم جنات النعيم مع الأنبياء والرسل والصديقين انه سميع مجيب.
مازلنا هنا نحيا ونعيش في رحاب تونس الشقيقة وشعبها المضياف وفي رعاية رئيسها المفدى زين العابدين حفظه الله.
كلنا يسير على الدرب، درب الفداء والتضحية لا نبدل ولا نغير طريقها ومسارنا الكفاحي بالرغم من كل الصعاب والعقبات، وبالرغم من تقلبات الزمن وغدره.
وبالرغم من عشرات الآلاف من الشهداء والضحايا مازال عدونا الصهيوني متشبثا بأرضنا الطيبة يبني ويقيم المستوطنات ويمد الجدار العنصري العازل ويحكم الحصار اللئيم على شعبنا الصامد في غزة هاشم. لا يلتزم بعهد أو اتفاق أو بقرار من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، ويعتمد على حكومات الغرب ودعمها المتواصل.
قلنا مراراً وتكراراً أن هذا العدو لا يرتدع إلا بالمقاومة المسلحة، والصمت والتهدئة يعتبرهما ضعف واستسلام.
إنه الانقسام بين الفصائل حجة للبعض ليوجه النقد لنا، والله يعلم كم هي الأيدي التي تعبث بين أوساطنا، هذا علاوة على وجود من تعب واستكان أو صمت واستراح... وهذه الطامة الكبرى فالثورة عمل وتحريض وقتال، وبدون ذلك نخسر النفس والوطن.
فقد قال شاعرنا رحمه الله
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوى الردى
فإما حياة تسر الصديق
واما ممات يغيظ العدى
والسلام عليكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نحييكم في هذا اليوم الفضيل، في اليوم الأول من عيد الفطر المبارك، وندعو الله أن يدخلكم جنات النعيم مع الأنبياء والرسل والصديقين انه سميع مجيب.
مازلنا هنا نحيا ونعيش في رحاب تونس الشقيقة وشعبها المضياف وفي رعاية رئيسها المفدى زين العابدين حفظه الله.
كلنا يسير على الدرب، درب الفداء والتضحية لا نبدل ولا نغير طريقها ومسارنا الكفاحي بالرغم من كل الصعاب والعقبات، وبالرغم من تقلبات الزمن وغدره.
وبالرغم من عشرات الآلاف من الشهداء والضحايا مازال عدونا الصهيوني متشبثا بأرضنا الطيبة يبني ويقيم المستوطنات ويمد الجدار العنصري العازل ويحكم الحصار اللئيم على شعبنا الصامد في غزة هاشم. لا يلتزم بعهد أو اتفاق أو بقرار من الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، ويعتمد على حكومات الغرب ودعمها المتواصل.
قلنا مراراً وتكراراً أن هذا العدو لا يرتدع إلا بالمقاومة المسلحة، والصمت والتهدئة يعتبرهما ضعف واستسلام.
إنه الانقسام بين الفصائل حجة للبعض ليوجه النقد لنا، والله يعلم كم هي الأيدي التي تعبث بين أوساطنا، هذا علاوة على وجود من تعب واستكان أو صمت واستراح... وهذه الطامة الكبرى فالثورة عمل وتحريض وقتال، وبدون ذلك نخسر النفس والوطن.
فقد قال شاعرنا رحمه الله
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوى الردى
فإما حياة تسر الصديق
واما ممات يغيظ العدى
والسلام عليكم

التعليقات