صغار يشتغلون على حساب طفولتهم بالجزائر
الجزائر-دنيا الوطن-نعيمة تكلي
صار كبار يقضون لياليهم حمراء بيضاء خضراء الموائد في الجزائر و في المقابل هناك صغار لم يكتمل بعد نموهم العضلي والعقلي فقد صاروا يخرجون صباحا والطير في وكناتها من أجل الحصول على دنانير لا تسمن ولا تغني من جوع. الأب فقير المادة إن وجد وإلا فالأم تبحث عن معيل لأبنائها فترسل هذا للعمل عند صاحب مشروع يجمع شتات وبقايا المواد التي كان بها اشتغال النهار، وترسل بالآخر إلى المدينة لبيع بعض الخبز الذي صنعته بيديها عله يظفر ببعض الدريهمات التي قد تسد الرمق لليلة أو بضع يوم.. كبار يقضون عطلهم بأكبر المدن العالمية وصغار بين أكوام النفايات يقتاتون، كبار يرفعون شعارات البر والإحسان وصغار يتجرعون عواقب المعاناة، أطفال يرسلون إلى أفخم المدارس يتعلمون أو يعلمونهم وآخرون يلتقطون بقايا أحذية.. يحصل هذا ونحن في عصر الصعود للقمر لا فرق فيه بين أنثى وذكر
صار كبار يقضون لياليهم حمراء بيضاء خضراء الموائد في الجزائر و في المقابل هناك صغار لم يكتمل بعد نموهم العضلي والعقلي فقد صاروا يخرجون صباحا والطير في وكناتها من أجل الحصول على دنانير لا تسمن ولا تغني من جوع. الأب فقير المادة إن وجد وإلا فالأم تبحث عن معيل لأبنائها فترسل هذا للعمل عند صاحب مشروع يجمع شتات وبقايا المواد التي كان بها اشتغال النهار، وترسل بالآخر إلى المدينة لبيع بعض الخبز الذي صنعته بيديها عله يظفر ببعض الدريهمات التي قد تسد الرمق لليلة أو بضع يوم.. كبار يقضون عطلهم بأكبر المدن العالمية وصغار بين أكوام النفايات يقتاتون، كبار يرفعون شعارات البر والإحسان وصغار يتجرعون عواقب المعاناة، أطفال يرسلون إلى أفخم المدارس يتعلمون أو يعلمونهم وآخرون يلتقطون بقايا أحذية.. يحصل هذا ونحن في عصر الصعود للقمر لا فرق فيه بين أنثى وذكر

التعليقات