القذافي يطالب بإعادة الدولة الفاطمية الشيعية

القذافي يطالب بإعادة الدولة الفاطمية الشيعية
غزة-دنيا الوطن
في خطاب ألقاه بمناسبة الاحتفال بـ "ليلة القدر" ، دعا الزعيم الليبي معمر القذافي إلى إعادة الدولة الفاطمية الشيعية بشمالي إفريقيا، معتبراً أن ذلك سيتيح للمنطقة الوقوف بوجه أوروبا وحلف شمالي الأطلسي.

ونقلت شبكة سي ان ان الاخبارية الامريكية عن القذافي ، الذي كان يتحدث أمام قبائل الأشراف في فزان ، القول : "أعتقد أن في يوم ما إن شاء الله ، تقوم الدولة الفاطمية الثانية لكي تقلب الموازين، وتبين أن التشيع لآل البيت ليس للفرس فقط مثلما هم يريدون الآن أن يبينوا للعالم ويثبتوا أن التشيع لآل البيت هو حكر على الفرس فقط ، وكأن العرب تخلوا عن آل البيت والتشيع لآل البيت، وهذا غير صحيح".

واعتبر القذافي أن الدولة الفاطمية هى أول دولة قامت في الإسلام وقامت في التاريخ ، قائلا :" : "نحن أولى بالنبي محمد وأولى بآل البيت، ونحن شيعة النبي، ونحن شيعة علي، ونحن شيعة أهل البيت ، وقد ظهرت جماعات حتى من داخل العرب ليس من حقها أن تحكم المسلمين ، ولكن بمساعدة الإنجليز ومساعدة الفرنسيس ومساعدة الدول الاستعمارية وأخيرا الأمريكان وحتى الإسرائيليون يدعمون أعوانهم ويمكنونهم من الحكم".

وتابع " تعرض الأشراف للتنكيل والتشريد بعد انهيار الدولة الفاطمية، مؤكداً أن أهل البيت النبوي الشريف هم أولى إذا كان الأمر إسلاميا والحكم بالشريعة الإسلامية إذا كان الحكم ليس علمانيا.

وتطرق القذافي إلى ملف الأقليات في الدول العربية ، قائلاً: "الأقليات التي الآن مطاردة في العالم الإسلامي هي بقايا الدولة الفاطمية، لو قامت الدولة الفاطمية مرة ثانية ستعود العزة والكرامة لهذه الأقليات المضطهدة، نسمع عن جماعات كثيرة، الإسماعيلية والنزارية والدروز والبهرة والزيديين والعلوية هذه الأقليات هي بقايا الدولة الفاطمية".

واستطرد الزعيم الليبي قائلا : " الدولة الفاطمية إذا قامت في شمال إفريقيا هي البوتقة التي يمكن أن تنصهر فيها كل التناقضات والاختلافات الموجودة الآن في شمال إفريقيا، واحد عربي وواحد عربي ما قبل الإسلام وعربي بربري وعربي أمازيغي وعربي طارقي ، وهذا حنبلي وهذا مالكي وهذا شافعي، هذه كلها تنتهي".

وأضاف "ثم إن ثقافة شمال إفريقيا هي أصلا ثقافة شيعية ، نحن عندنا عاشوراء ، وما يتبعها، وتاريخ علي بن أبي طالب والحسن والحسين وفاطمة الزهراء وأهل البيت، نحن نقدسهم ونقدرهم أكثر من أي عربي آخر ليس من شمال إفريقيا".

وأشار الزعيم الليبي إلى أن هناك الكثير من الناس الذي باتوا الآن يؤمنون بدعوة الدولة الفاطمية ، معتبراً أن دولة فاطمية واحدة بشمال إفريقيا تستطيع أن تقف في وجه البحر المتوسط وفي وجه أوروبا وفي وجه حلف الأطلسي.

يذكر أن الدولة الفاطمية حكمت مصر وشمالي إفريقيا وقسماً من الحوض الشرقي للبحر للمتوسط لفترات طويلة بين عامي 909 و1170 وينتسب حكامها إلى سلاسة تعود لفاطمة ابنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وزوجة ابن عمه علي بن أبي طالب.

التعليقات