جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد على اهمية يوم القدس العالمي
بيروت-دنيا الوطن
اكد العضو القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية" عباس الجمعة "، على التمسك بنهج المقاومة كخيار وحيد لتحرير الارض والرد على جرائم العدو الصهيوني .
حديث الجمعة ، جاء بمناسبة يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني مؤكدا إن تخصيص يوم القدس العالمي هو تاكيدا على تمسك كل القوى الحية بالقدس وهويتها العربية والإسلامية والدفاع عن مكانتها كعاصمة للدولة الفلسطينية، وتعبيرا عن دعم نضال الشعب الفلسطيني بتحقيق اهدافه الوطنية المشروعة في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئيين من ابناء شعبنا الى ديارهم وممتلكاتهم على ارض فلسطين التاريخية وفق القرار الاممي 194.
وقال الجمعة لا شك في ان يوم القدس العالمي يعني ان المسؤولية التاريخية تقع على كافة القوى الحية في دعم قضية فلسطين والوقوف في مواجهة ما تتعرض له القدس المحتلة،واضاف: ان هذا اليوم ليس مجرد مناسبة اعلامية ،انما يعني مشروعا حقيقيا في مواجهة كل محاولات تضييع القدس ورفض كل مشاريع التفاوض والتسوية التي تنتقص من حقوق شعبنا.
واعتبر ان الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا، هذه المجزرة التي هي امتداد لنهج الجرائم والمجازر وسياسة القتل والابادة الجماعية، التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا وما زال ، وذلك بهدف القضاء على الشعب الفلسطيني واطفاء جذوة الصمود والمقاومة، او تمرير مشاريع التهجير والترحيل والاستيلاء على الارض والممتلكات والمقدسات، ستبقى في ذاكرة الاجيال تبعثق بهم روح النضال من اجل تحقيق النصر الاكيد على العدو الصهيوني .
واكد ان ما يجري من مشاريع بهدف تصفية قضية فلسطين وإخراج القدس من معادلة الصراع وفق الرؤية الامريكية الصهيونية حيث تستهدف القدس ببشرها وحجرها وشجرها،وعمليات التهويد والأسرلة ،والتطهير العرقي وهدم المنازل ،يتطلب وقفة جادة من اجل مواجهة هجمة حكومة الاحتلال الشاملة على المدينة المقدسة ،واضاف ان الرد على المجازر الصهيونية الوحشية ضد شعبنا وأمتنا يكون من خلال الاستمرار في التمسك بنهج المقاومة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ورفض المشاريع والمخططات والتطبيع مع العدو الصهيوني .
وختم تصريحه بان استمرار الوضع الراهن وبقاء الانقسام على حاله سيزيد المخاطر على مشروعنا الوطني، ويهدد النسيج الاجتماعي برمته ، مما يتطلب من الجميع ادراك هذه المخاطر والعمل على تجنبها بما يضمن الوصول الى المصالحة الوطنية و إنهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة مخططات ومشاريع العدو .
وتقدم الجمعة من الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية باحر التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك متمنيا ان يكون العيد القادم على ارض فلسطين والقدس المحررة.
اكد العضو القيادي في جبهة التحرير الفلسطينية" عباس الجمعة "، على التمسك بنهج المقاومة كخيار وحيد لتحرير الارض والرد على جرائم العدو الصهيوني .
حديث الجمعة ، جاء بمناسبة يوم القدس العالمي الذي أعلنه الإمام الخميني مؤكدا إن تخصيص يوم القدس العالمي هو تاكيدا على تمسك كل القوى الحية بالقدس وهويتها العربية والإسلامية والدفاع عن مكانتها كعاصمة للدولة الفلسطينية، وتعبيرا عن دعم نضال الشعب الفلسطيني بتحقيق اهدافه الوطنية المشروعة في اقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وضمان حق العودة للاجئيين من ابناء شعبنا الى ديارهم وممتلكاتهم على ارض فلسطين التاريخية وفق القرار الاممي 194.
وقال الجمعة لا شك في ان يوم القدس العالمي يعني ان المسؤولية التاريخية تقع على كافة القوى الحية في دعم قضية فلسطين والوقوف في مواجهة ما تتعرض له القدس المحتلة،واضاف: ان هذا اليوم ليس مجرد مناسبة اعلامية ،انما يعني مشروعا حقيقيا في مواجهة كل محاولات تضييع القدس ورفض كل مشاريع التفاوض والتسوية التي تنتقص من حقوق شعبنا.
واعتبر ان الذكرى السابعة والعشرين لمجزرة صبرا وشاتيلا، هذه المجزرة التي هي امتداد لنهج الجرائم والمجازر وسياسة القتل والابادة الجماعية، التي ارتكبها العدو الصهيوني ضد شعبنا وما زال ، وذلك بهدف القضاء على الشعب الفلسطيني واطفاء جذوة الصمود والمقاومة، او تمرير مشاريع التهجير والترحيل والاستيلاء على الارض والممتلكات والمقدسات، ستبقى في ذاكرة الاجيال تبعثق بهم روح النضال من اجل تحقيق النصر الاكيد على العدو الصهيوني .
واكد ان ما يجري من مشاريع بهدف تصفية قضية فلسطين وإخراج القدس من معادلة الصراع وفق الرؤية الامريكية الصهيونية حيث تستهدف القدس ببشرها وحجرها وشجرها،وعمليات التهويد والأسرلة ،والتطهير العرقي وهدم المنازل ،يتطلب وقفة جادة من اجل مواجهة هجمة حكومة الاحتلال الشاملة على المدينة المقدسة ،واضاف ان الرد على المجازر الصهيونية الوحشية ضد شعبنا وأمتنا يكون من خلال الاستمرار في التمسك بنهج المقاومة، وتعزيز الوحدة الوطنية، ورفض المشاريع والمخططات والتطبيع مع العدو الصهيوني .
وختم تصريحه بان استمرار الوضع الراهن وبقاء الانقسام على حاله سيزيد المخاطر على مشروعنا الوطني، ويهدد النسيج الاجتماعي برمته ، مما يتطلب من الجميع ادراك هذه المخاطر والعمل على تجنبها بما يضمن الوصول الى المصالحة الوطنية و إنهاء الانقسام و استعادة الوحدة الوطنية باعتبارها السلاح الامضى في مواجهة مخططات ومشاريع العدو .
وتقدم الجمعة من الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية باحر التهاني بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك متمنيا ان يكون العيد القادم على ارض فلسطين والقدس المحررة.

التعليقات