وزير الدفاع اللبناني السابق: لدى حزب الله امكانيات عسكرية لصد ايّ عدوان اسرائيلي مهما كان حجمه او قدره
غزة-دنيا الوطن
العربي'قال وزير الدفاع اللبناني السابق، عبد الرحيم مراد ورئيس حزب الاتحاد في حديث خصّ به 'القدس العربي' انّه من المؤسف ان يقوم سعد الحريري الذي كان مكلفا من قبل الرئيس بالاقدام على خطوة تقديم التشكيلة الحكومية التي قدّمها، وهي التشكيلة التي اولا ستولد ميتة، وثانيا ستُدخل البلاد في ازمة نعرف كيف واين تبدا ولكن لا نعرف كيف تنتهي، واضاف قائلا انّ الامريكيين يقومون بزيارة لبنان وكانّها مزرعة خاصة بهم، ويقومون باعطاء التعليمات لسعد الحريري وحلفائه، وهم لا يريدون مصلحة للبنان، واضاف في معرض رده على سؤال انّ العربية السعودية، تراجعت عن موقفها بالنسبة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بفعل الاوامر التي تلقتها من واشنطن، لافتا الى انّ الادارة الامريكية تستعمل الحريري كورقة ضغط على سورية.
وفي ما يلي النص الكامل للحديث:
اولا ما هو رأيك في اعتذار سعد الحريري عن تشكيل الحكومة الخميس؟
هذا الامر كان متوقعا للغاية، ولم يقع علينا النبأ كالصاعقة. ولكن من المؤسف ان يقوم الرئيس الذي كان مكلفا من قبل الرئيس بالاقدام على خطوة تقديم التشكيلة الحكومية التي قدّمها، وهي التشكيلة التي اولا ستولد ميتة، وثانيا ستُدخل البلاد في ازمة نعرف كيف وأين تبدأ ولكن لا نعرف كيف تنتهي، لانّه، اي الحريري، كان يعتقد انّ صلاحية رئيس الوزراء هي تشكيل الحكومة، وهذا من حيث المبدأ صحيح، لكن حكومات الوحدة الوطنية تُشكّل بشكل آخر غير الاسلوب التقليدي، لانّك تريد ان تشرك الطرف الآخر في الحكومة، اي المعارضة، فعليك ان تتحاور معها، وان تستمع الى مطالبها لكي تقرر اذا كانت ستشارك ام لا تشارك، لقد قام سعد الحريري بعمليات اللقاءات مع المعارضة، ثم لم يجب بشيء، لا سلبا ولا ايجابا، وقدّم مجموعة من الاسماء بالعكس تماما، اي انّها لا تضم اشخاصا من المعارضة، وبالتالي انا اقول له الآن، لو لم تستجب لمطالب المعارضة، لماذا لم تُعلن انّك بصدد تشكيل حكومة من الاكثرية، وتتوقف عن الحديث بانّك تعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، دون ان تُحرج المعارضة بهذا الشكل.
هل تقصد ان الحريري كان يهدف من وراء تقديمه التشكيلة التي قدّمها احراج المعارضة واحراج رئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان؟
نعم، هذا اولا، وثانيا، لانّ الامريكيين مثل وزيرة الخارجية كلينتون وبايدن نائب الرئيس الامريكي وخليل زادة، يصلون الى لبنان وكانّها مزرعة لهم، كلّما وصل احد المسؤولين الامريكيين الى لبنان فانّه يقوم باعطاء التوجيهات لفريق الاكثرية، اي سعد الحريري والحلفاء معه، يظهر انّ الامريكيين لا يريدون المصلحة لا للبنان، ولا لسورية ولا للعربية السعودية ولا للعلاقات الثنائية بين هذه الدول العربية، لانّ الامريكيين يريدون ان يواصلوا الامساك بالورقة السورية، لكي يضغطوا عليها بهدف تقديم تنازلات عن بعض المواقف التي تتمسك بها وتُقدّم خدمات لامريكا في فلسطين وفي لبنان وفي كل مكان.
هل يمكن ان نفهم من اقوالك انّ الامريكيين يستغلون الحريري كورقة ضغط على سورية؟
بدون شك في ذلك، لانّ سورية والمملكة العربية السعودية هما الدولتان العربيتان الخارجيتان اللتان يمكنهما ان تساعدا في تشكيل الحكومة اللبنانية، ولكن فجأة نرى تراجعا في الموقف السعودي، ويستمر الرئيس الذي كان مكلفا بعدم التشكيل، بسبب تراجع الموقف السعودي بناءً على ضغط امريكي.
ليس سرا ان هناك خلافات في المواقف بين سورية والسعودية، هل تعتقد انّ هذه الأزمة في تشكيل الحكومة ستؤدي الى تعميق الخلاف القائم اصلا بين السعودية وسورية؟
هذا الكلام الذي قلته صحيح جدا، اعتقد بأن السعوديين باتوا محشورين في لبنان، لهم الكثير من المصالح في لبنان، ولا يريدون ان تصل الامور الى حد الانفجار، ربما بعد هذه الازمة الجديدة، اي اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة، ربما تدفع السعوديين الى التواصل مع سورية قريبا، لايجاد حل لهذه الازمة.
ـ هل تعتقد اننا على عتبة انفراج في العلاقات السورية ـ السعودية على ضوء المستجدات الاخيرة؟
- اننا على ثقة بانّ هذه المهمة، اي اعادة ترتيب العلاقات السورية ـ السعودية، هي بايدي فخامة الرئيس ميشال سليمان، الذي يعمل اليوم على تدوير الزوايا حاليا من اجل ايجاد حلول وسطية، وربما يستعين بالسوريين من جهة وبالسعوديين من الجهة الاخرى، دون لقاء مباشر بين الطرفين، بل ربما عن طريق طرف ثالث، اي لقاء غير مباشر عبر فخامة الرئيس سليمان، الذي يمكن ان يؤدي الى مصالحة بين البلدين، ويكون هذا الانجاز للرئيس سليمان، وليس لسعد الحريري، الذي فشل في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالمناسبة هذا سيكون اول تدخل عربي على هذا الشكل منذ اتفاق الطائف.
هل تعتقد اليوم، اكثر من ايّ وقت مضى، انّ سلاح المقاومة اللبنانية، واقصد سلاح حزب الله بات مهددا بالخطر؟
ابدا، سلاح حزب الله امانته منه وفيه، وهو ليس بحاجة الى تصريح من سعد الحريري او من غيره، هذا السلاح اثبت انّ حمايته ملقاة على عاتقه فقط، ولن يتجرأ احد على المساس به، لقد حاولت اسرائيل في العام 2006 وفشلت، وحاول الذين تعاونوا مع اسرائيل في الداخل اللبناني ان يقدموا على ازمة عندما ادعوا انّ حزب الله يملك اجهزة اتصالات تراقب مطار بيروت الدولي، وحدث يوم سبعة ايار (مايو) الشهير، وبالتالي افشل هذا المشروع الامريكي الذي حاول ان يُفجر الداخل اللبناني من اجل الوصول الى سلاح حزب الله، او ان ينجح في ما فشلت فيه اسرائيل في عدوانها على لبنان في صيف العام 2006.
الرئيس الامريكي باراك اوباما يتحدث عن خطة المسارات الثلاثة لحل النزاع في الشرق الاوسط: السوري ـ الاسرائيلي، الفلسطيني الاسرائيلي واللبناني ـ الاسرائيلي، هل تعتقد انّ هذه الرؤية من الممكن ان تخرج الى حيّز التنفيذ؟
انا من حيث المبدأ انسان متفائل، وانا ما زلت متفائلا من الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما، او بالاحرى بنواياه، لكن امكانية تحقيق هذه الرؤية وما يلي ذلك، لا اعرف، خصوصا في ظل وجود هذه الحكومة الصهيونية المتطرفة بقيادة نتنياهو وليبرمان. اعتقد انّ النيّة لدى اوباما متوفرة، ولكن الامكانيات غير متوفرة بسبب التعنت الاسرائيلي. وعلى سبيل الذكر، الرئيس اوباما وعد بارسال سفير الى سورية وحتى الآن لم يُرسله، وهذا اكبر مؤشر على صدق نواياه ام لا: فاذا كان صادقا لماذا لا يقوم بارسال السفير الامريكي الى دمشق كما وعد؟ وهذا الامر هو الحد الادنى، وبدل ذلك ارسل وفدا عسكريا الى سورية، وحاول هذا الوفد ان يحل الاشكاليات العالقة بين سورية والعراق، اي انّه حاول ان يطرح بعض الامور السياسية مع العسكريين السوريين الذين اجابوه: لا نستطيع ان نتحدث معك عن السياسة، قوموا بارسال الوفد السياسي وسنتكلم معه عن القضايا السياسية.
في بداية الحديث قلت سعادتك، نحن نعرف كيف تبدأ الازمة ولكن لا نعرف كيف تنتهي، هل انت متخوف من عودة الحرب الاهلية الى لبنان؟
لا يوجد ايّ طرف لبناني يستطيع ان يقوم بحرب اهلية في الداخل، لانّهم جربوا ذلك في سبعة ايار عندما جاءت المدمرة (كول) الى لبنان، وعندما كانت اسرائيل تنتظر ان تقوم حركة داخلية وتبدأ الحرب الاهلية، لكن المقاومة والقوى الوطنية 'تعشت الناس قبل ما يفطروها'، كما يقول المثل، لا توجد امكانية لدى احد ان يقوم بمواجهة القوى الوطنية، لذلك لا نخشى من ذلك، اي انّه بدون تدخل خارجي لا يمكن للبنان ان يعود الى الحرب الاهلية، وانا اريد ان اؤكد لك على انّه لدى المقاومة حاليا من الامكانيات العسكرية والبشرية لصد ايّ عدوان اسرائيلي مهما كان حجمه او قدره، ونحن على ثقة بمصداقية الشيخ حسن نصر الله.
العربي'قال وزير الدفاع اللبناني السابق، عبد الرحيم مراد ورئيس حزب الاتحاد في حديث خصّ به 'القدس العربي' انّه من المؤسف ان يقوم سعد الحريري الذي كان مكلفا من قبل الرئيس بالاقدام على خطوة تقديم التشكيلة الحكومية التي قدّمها، وهي التشكيلة التي اولا ستولد ميتة، وثانيا ستُدخل البلاد في ازمة نعرف كيف واين تبدا ولكن لا نعرف كيف تنتهي، واضاف قائلا انّ الامريكيين يقومون بزيارة لبنان وكانّها مزرعة خاصة بهم، ويقومون باعطاء التعليمات لسعد الحريري وحلفائه، وهم لا يريدون مصلحة للبنان، واضاف في معرض رده على سؤال انّ العربية السعودية، تراجعت عن موقفها بالنسبة لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بفعل الاوامر التي تلقتها من واشنطن، لافتا الى انّ الادارة الامريكية تستعمل الحريري كورقة ضغط على سورية.
وفي ما يلي النص الكامل للحديث:
اولا ما هو رأيك في اعتذار سعد الحريري عن تشكيل الحكومة الخميس؟
هذا الامر كان متوقعا للغاية، ولم يقع علينا النبأ كالصاعقة. ولكن من المؤسف ان يقوم الرئيس الذي كان مكلفا من قبل الرئيس بالاقدام على خطوة تقديم التشكيلة الحكومية التي قدّمها، وهي التشكيلة التي اولا ستولد ميتة، وثانيا ستُدخل البلاد في ازمة نعرف كيف وأين تبدأ ولكن لا نعرف كيف تنتهي، لانّه، اي الحريري، كان يعتقد انّ صلاحية رئيس الوزراء هي تشكيل الحكومة، وهذا من حيث المبدأ صحيح، لكن حكومات الوحدة الوطنية تُشكّل بشكل آخر غير الاسلوب التقليدي، لانّك تريد ان تشرك الطرف الآخر في الحكومة، اي المعارضة، فعليك ان تتحاور معها، وان تستمع الى مطالبها لكي تقرر اذا كانت ستشارك ام لا تشارك، لقد قام سعد الحريري بعمليات اللقاءات مع المعارضة، ثم لم يجب بشيء، لا سلبا ولا ايجابا، وقدّم مجموعة من الاسماء بالعكس تماما، اي انّها لا تضم اشخاصا من المعارضة، وبالتالي انا اقول له الآن، لو لم تستجب لمطالب المعارضة، لماذا لم تُعلن انّك بصدد تشكيل حكومة من الاكثرية، وتتوقف عن الحديث بانّك تعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية، دون ان تُحرج المعارضة بهذا الشكل.
هل تقصد ان الحريري كان يهدف من وراء تقديمه التشكيلة التي قدّمها احراج المعارضة واحراج رئيس الجمهورية، العماد ميشال سليمان؟
نعم، هذا اولا، وثانيا، لانّ الامريكيين مثل وزيرة الخارجية كلينتون وبايدن نائب الرئيس الامريكي وخليل زادة، يصلون الى لبنان وكانّها مزرعة لهم، كلّما وصل احد المسؤولين الامريكيين الى لبنان فانّه يقوم باعطاء التوجيهات لفريق الاكثرية، اي سعد الحريري والحلفاء معه، يظهر انّ الامريكيين لا يريدون المصلحة لا للبنان، ولا لسورية ولا للعربية السعودية ولا للعلاقات الثنائية بين هذه الدول العربية، لانّ الامريكيين يريدون ان يواصلوا الامساك بالورقة السورية، لكي يضغطوا عليها بهدف تقديم تنازلات عن بعض المواقف التي تتمسك بها وتُقدّم خدمات لامريكا في فلسطين وفي لبنان وفي كل مكان.
هل يمكن ان نفهم من اقوالك انّ الامريكيين يستغلون الحريري كورقة ضغط على سورية؟
بدون شك في ذلك، لانّ سورية والمملكة العربية السعودية هما الدولتان العربيتان الخارجيتان اللتان يمكنهما ان تساعدا في تشكيل الحكومة اللبنانية، ولكن فجأة نرى تراجعا في الموقف السعودي، ويستمر الرئيس الذي كان مكلفا بعدم التشكيل، بسبب تراجع الموقف السعودي بناءً على ضغط امريكي.
ليس سرا ان هناك خلافات في المواقف بين سورية والسعودية، هل تعتقد انّ هذه الأزمة في تشكيل الحكومة ستؤدي الى تعميق الخلاف القائم اصلا بين السعودية وسورية؟
هذا الكلام الذي قلته صحيح جدا، اعتقد بأن السعوديين باتوا محشورين في لبنان، لهم الكثير من المصالح في لبنان، ولا يريدون ان تصل الامور الى حد الانفجار، ربما بعد هذه الازمة الجديدة، اي اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة، ربما تدفع السعوديين الى التواصل مع سورية قريبا، لايجاد حل لهذه الازمة.
ـ هل تعتقد اننا على عتبة انفراج في العلاقات السورية ـ السعودية على ضوء المستجدات الاخيرة؟
- اننا على ثقة بانّ هذه المهمة، اي اعادة ترتيب العلاقات السورية ـ السعودية، هي بايدي فخامة الرئيس ميشال سليمان، الذي يعمل اليوم على تدوير الزوايا حاليا من اجل ايجاد حلول وسطية، وربما يستعين بالسوريين من جهة وبالسعوديين من الجهة الاخرى، دون لقاء مباشر بين الطرفين، بل ربما عن طريق طرف ثالث، اي لقاء غير مباشر عبر فخامة الرئيس سليمان، الذي يمكن ان يؤدي الى مصالحة بين البلدين، ويكون هذا الانجاز للرئيس سليمان، وليس لسعد الحريري، الذي فشل في تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبالمناسبة هذا سيكون اول تدخل عربي على هذا الشكل منذ اتفاق الطائف.
هل تعتقد اليوم، اكثر من ايّ وقت مضى، انّ سلاح المقاومة اللبنانية، واقصد سلاح حزب الله بات مهددا بالخطر؟
ابدا، سلاح حزب الله امانته منه وفيه، وهو ليس بحاجة الى تصريح من سعد الحريري او من غيره، هذا السلاح اثبت انّ حمايته ملقاة على عاتقه فقط، ولن يتجرأ احد على المساس به، لقد حاولت اسرائيل في العام 2006 وفشلت، وحاول الذين تعاونوا مع اسرائيل في الداخل اللبناني ان يقدموا على ازمة عندما ادعوا انّ حزب الله يملك اجهزة اتصالات تراقب مطار بيروت الدولي، وحدث يوم سبعة ايار (مايو) الشهير، وبالتالي افشل هذا المشروع الامريكي الذي حاول ان يُفجر الداخل اللبناني من اجل الوصول الى سلاح حزب الله، او ان ينجح في ما فشلت فيه اسرائيل في عدوانها على لبنان في صيف العام 2006.
الرئيس الامريكي باراك اوباما يتحدث عن خطة المسارات الثلاثة لحل النزاع في الشرق الاوسط: السوري ـ الاسرائيلي، الفلسطيني الاسرائيلي واللبناني ـ الاسرائيلي، هل تعتقد انّ هذه الرؤية من الممكن ان تخرج الى حيّز التنفيذ؟
انا من حيث المبدأ انسان متفائل، وانا ما زلت متفائلا من الرئيس الامريكي الجديد باراك اوباما، او بالاحرى بنواياه، لكن امكانية تحقيق هذه الرؤية وما يلي ذلك، لا اعرف، خصوصا في ظل وجود هذه الحكومة الصهيونية المتطرفة بقيادة نتنياهو وليبرمان. اعتقد انّ النيّة لدى اوباما متوفرة، ولكن الامكانيات غير متوفرة بسبب التعنت الاسرائيلي. وعلى سبيل الذكر، الرئيس اوباما وعد بارسال سفير الى سورية وحتى الآن لم يُرسله، وهذا اكبر مؤشر على صدق نواياه ام لا: فاذا كان صادقا لماذا لا يقوم بارسال السفير الامريكي الى دمشق كما وعد؟ وهذا الامر هو الحد الادنى، وبدل ذلك ارسل وفدا عسكريا الى سورية، وحاول هذا الوفد ان يحل الاشكاليات العالقة بين سورية والعراق، اي انّه حاول ان يطرح بعض الامور السياسية مع العسكريين السوريين الذين اجابوه: لا نستطيع ان نتحدث معك عن السياسة، قوموا بارسال الوفد السياسي وسنتكلم معه عن القضايا السياسية.
في بداية الحديث قلت سعادتك، نحن نعرف كيف تبدأ الازمة ولكن لا نعرف كيف تنتهي، هل انت متخوف من عودة الحرب الاهلية الى لبنان؟
لا يوجد ايّ طرف لبناني يستطيع ان يقوم بحرب اهلية في الداخل، لانّهم جربوا ذلك في سبعة ايار عندما جاءت المدمرة (كول) الى لبنان، وعندما كانت اسرائيل تنتظر ان تقوم حركة داخلية وتبدأ الحرب الاهلية، لكن المقاومة والقوى الوطنية 'تعشت الناس قبل ما يفطروها'، كما يقول المثل، لا توجد امكانية لدى احد ان يقوم بمواجهة القوى الوطنية، لذلك لا نخشى من ذلك، اي انّه بدون تدخل خارجي لا يمكن للبنان ان يعود الى الحرب الاهلية، وانا اريد ان اؤكد لك على انّه لدى المقاومة حاليا من الامكانيات العسكرية والبشرية لصد ايّ عدوان اسرائيلي مهما كان حجمه او قدره، ونحن على ثقة بمصداقية الشيخ حسن نصر الله.

التعليقات