العميد ماجد الصيفي يثمن جهود الرئيس في دعم أسر رابطة مقاتلي الثورة

عمان-دنيا الوطن
ثمنت رابطة مقاتلي الثورة الفلسطينية القدامى القرار الرئاسي القاضي بتوزيع 1500طرد من طرود الخير الرمضانية, وكذلك الجهود الخيرة والمتواصلة للسفير الفلسطيني عطالله الخيري (أبو العلاء)، وجهوده الطيبة والدؤوبة دعما للأخوة المناضلين، وأبناء وكوادر منظمة التحرير على الساحة الأردنية.

وقالت الرابطة في تصريح صدر عن رئيسها العميد ماجد الصيفي إنه منذ بداية تأسيس الرابطة في الساحة الأردنية بداية التسعينيات، ووفاءاً والتزاماً منها بنظامها الأساسي ومبادئها وأهدافها التي قامت عليها وهي تقوم وتعمل على خدمة ودعم ومساعدة ومساندة منتسبيها بما أوتيت من قدرة واستطاعة وبما تيسر من موارد ذاتية في بعض الأحايين, دعماًمعنوباً ومالياًومادياً عينياً من ملابس وأحذية ومواد تموينية جافة وطازجة بما فيهااللحوم والأسماك.

ويتضاعف هذا النشاط بشكل عير عادي مع بدايات الأعوام الدراسية، وشهر رمضان المبارك، الفضيل بخيراته وبركاته، حيث قام العميد ماجد الصيفي رئيس الرابطة، وبمساندة الأخوة الخيِرين من أعضاء الرابطة في شهر رمضان المبارك هذا العام وبداية العام الدراسي بتوزيع ماينوف على 1500حقيبة مدرسية لأبناء منتسبي الرابطة وبعض الفقراء المحتاجين من أبناء هذا الوطن الكريم المعطاء بأهله الخيرين الكرام، حيث ساهم بجزء منها مشكوراً بعض الأخوة من فاعلي الخير من الأوفياء الغيورين وأصحاب الأيادي البيضاء الطويلة دوماً في فعل الخير.

وتم توزيع مواد تموينية ولحوم واسماك على مدار عدة أيام من هذا الشهر الفضيل مؤازرةً من الرابطة لمنتسبيها في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يمرون بها، ورغم قلة وشح الموارد بسبب المحاربة والتضييق ومحاولات التحجيم من قبل بعض الجهات المغرضة والتي تسمي نفسها مسؤولة عن الرعية، وتسعى للهيمنة على كل شيء، وهي أعجز من أن تنال من تصميم وإرادة الرابطة ورئاستها وأعضاء ادارتها ومنتسبيها تحت شعار من ليس معي فهو ضدي, علماً بأنه ينضوي تحت لواء الرابطة كل من حمل السلاح من جميع أبناء الفصائل الفلسطينية المقاتلة فعلياً دفاعا عن الأرض المقدسة وقضية العرب والمسلمين الأولى، وخاصة أبناء حركة "فتح".

هؤلاء الشرفاء والذين غالبيتهم يحملون جراحهم وكهولتهم وسنوات سجنهم وإعتقالهم وعذاباتهم وتشردهم وشتاتهم وفقدانهم أعز ذويهم, آبائهم وفلذات اكبادهم شهداء على درب التحرير, شهادات وأوسمة فخار وعز وشرف على صدورهم العامرة بالإيمان وبالمبادىء التي آمنوا ويتمسكوا بها، علما بأنهم يتقاضون رواتب متدنية لا تفي بمتطلباتهم وإحتياجاتهم الحياتية، ولا تغني ولا تسمن من جوع،وبعضهم لا يتقاضى راتبا من أية جهة.

التعليقات