الاردنية بروج العجلوني حصلت الدكتوراة في علم الجينات من جامعة فرجينيا وهي في سن الرابعة والعشرين
غزة-دنيا الوطن
كتب عاطف الفراية من الشارقة في اخر خبر:"كايد العجلوني واحد من الذين يراسلوني بالبريد الإليكتروني ويشكلون جزءا من مجتمعي الافتراضي. زودني أمس الإثنين برسالة ألخص لكم مضمونها. يقول إن ابنته بروج حصلت اليوم على الدكتوراة في علم الجينات، وبالتحديد في موضوع (علاج السرطان بقتل الأوعية الدموية حول الخلايا السرطانية) من جامعة فرجينيا تك بأمريكا..وهي (أي بروج) في سن الرابعة والعشرين وتسعة أشهر!!! وأضاف إن بروج كانت الأولى على الفرع العلمي في المملكة ودخلت الجامعة بسن الخامسة عشرة وتسعة أشهر!! وأن لبروج شقيقين قضى عليهما السرطان.. وكان ذلك حافزا لها للتحدي ودراسة هذا الوباء لتقدم ما تستطيع للبشرية من أجل التخلص من السرطان. وأخطر ما في الرسالة أن بروج اليوم حصلت على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ربما لتفوقها العلمي والأكاديمي..
للحق فقد أثارت رسالة الصديق الذي لا أعرفه أمورا كثيرة في داخلي..أولها أن شعبنا ما زال قادرا على إنجاب المبدعين الذين يملكون أن يغيروا تاريخ البشرية في بعض المجالات.. من العادي أن تحصل بروج العجلوني على جائزة نوبل في سن الثلاثين مثلا حين تسهم في القضاء على شيء من السرطان في العالم.. ومن العادي أن تكون أمريكية الجنسية والعلم والإنجاز..
وأن تأتي إلى الأردن تحمل بين حناياها وفي رأسها أحلاما عريضة.. وتطالب بإنشاء مدينة للبحث العلمي.. ثم ينكمش الحلم إلى جامعة.. ثم إلى مركز أبحاث.. ثم إلى مختبر .. ثم تذهب إلى المطار مكسورة الخاطر كما حصل مع أحمد زويل .. لتعود إلى أمريكا..
كتب عاطف الفراية من الشارقة في اخر خبر:"كايد العجلوني واحد من الذين يراسلوني بالبريد الإليكتروني ويشكلون جزءا من مجتمعي الافتراضي. زودني أمس الإثنين برسالة ألخص لكم مضمونها. يقول إن ابنته بروج حصلت اليوم على الدكتوراة في علم الجينات، وبالتحديد في موضوع (علاج السرطان بقتل الأوعية الدموية حول الخلايا السرطانية) من جامعة فرجينيا تك بأمريكا..وهي (أي بروج) في سن الرابعة والعشرين وتسعة أشهر!!! وأضاف إن بروج كانت الأولى على الفرع العلمي في المملكة ودخلت الجامعة بسن الخامسة عشرة وتسعة أشهر!! وأن لبروج شقيقين قضى عليهما السرطان.. وكان ذلك حافزا لها للتحدي ودراسة هذا الوباء لتقدم ما تستطيع للبشرية من أجل التخلص من السرطان. وأخطر ما في الرسالة أن بروج اليوم حصلت على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة ربما لتفوقها العلمي والأكاديمي..
للحق فقد أثارت رسالة الصديق الذي لا أعرفه أمورا كثيرة في داخلي..أولها أن شعبنا ما زال قادرا على إنجاب المبدعين الذين يملكون أن يغيروا تاريخ البشرية في بعض المجالات.. من العادي أن تحصل بروج العجلوني على جائزة نوبل في سن الثلاثين مثلا حين تسهم في القضاء على شيء من السرطان في العالم.. ومن العادي أن تكون أمريكية الجنسية والعلم والإنجاز..
وأن تأتي إلى الأردن تحمل بين حناياها وفي رأسها أحلاما عريضة.. وتطالب بإنشاء مدينة للبحث العلمي.. ثم ينكمش الحلم إلى جامعة.. ثم إلى مركز أبحاث.. ثم إلى مختبر .. ثم تذهب إلى المطار مكسورة الخاطر كما حصل مع أحمد زويل .. لتعود إلى أمريكا..

التعليقات