الجبهة الوطنية للاحزاب والقوى العراقية :الاتهامات لسوريا مسلسل رمضاني
غزة-دنيا الوطن
اصدرت الجبهة الوطنية للاحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال البيان التالي:
الجبهة الوطنية للاحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال
التخبط في تصريحات حكومة الخضراء واتهاماتها للشقيقة سوريا مسلسل رمضاني
بيان رقم 83
مكتب الثقافة والإعلام في الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال يستنكر الاتهامات التي وجهت للشقيقة سوريا
إن متابعي أخبار العراق ما بعد الاحتلال منذ قرابة السبعة سنوات يدركون إن كل ما حصل من خراب ودمار وقتل ونهب للثروات وأعمال العنف الطائفي والعرقي وغياب القانون وتفشي ظاهرة السرقة والرشوة والسطو على المال العام وازدياد الوفيات بشكل فاق التصورات وارتفاع نسبة البطالة والفقر وظهور طبقة الثراء الفاحش لرجال السلطة وأحزابها المتسترة بعباءة الدين , والدين منهم براء كل ذلك يأتي وفق أجندة وضعها المحتل لتدمير البلاد وقتل العباد عن طريق مراحل متعددة ضمن إستراتيجية وضعها المحتل وعملائه للقضاء على قوة العراق العسكرية والثقافية والعلمية والصناعية والزراعية والاقتصادية , وحيث إن العراق كان يشكل ميزان القوة لصالح العرب والمسلمين في المنطقة من خلال مكانته التاريخية وموقعه الجغرافي وعمقه للأمة حيث يعتبر العراق البوابة الرئيسية للأمة العربية والجسر الذي يربط جنوب أسيا وشرقها بأوربا وإفريقيا , من هنا جاءت الأطماع المتكررة لغزو بلاد الرافدين من قبل الطامعين منذ الآلاف السنين على أيدي المغول والتتار والفرس والأتراك والانكليز وغيرهما من الأعداء الذين وجدوا في هذه البلاد ثروة تحقق أحلامهم وأمانيهم وطموحاتهم الاستعمارية المريضة , وأخيرا جاء الاحتلال المجرم والدموي بكل أبعاده للقضاء على بلد وشعب ومؤسسات , وقد جاء هذا الاحتلال بعد حصار ظالم وقاتل جوا وبرآ وبحرا لثلاثة عشر سنة , لم يشهد لها التاريخ من قبل ,وقد افرز ذلك نقاط ضعف أخلت بأسس البنية الاجتماعية والاقتصادية لشعب العراق التي عمل عليها المخططون والعلماء والأطباء النفسيون الأمريكان والإسرائيليون منذ سنوات طويلة , لكن برغم كل تلك الضغوطات والممارسات الخطيرة بقي العراق وشعبه في سد منيع ضد تلك المحاولات التي أرادت النيل منه ومن قدراته المتعددة بما فيها الصبر على تحمل وتجاوز المحن والتكاتف والتماسك والوحدة بين أبناء الشعب الواحد .
لقد توافقت أجندة الحاقدين على العراق وللمرة الأولى على قاسم مشترك واحدة ألا وهو تدمير العراق وإضعافه وتقسيمه وتفتيته والتخلص من قيادته العربية الوحدوية الشريفة والقضاء على قوته وجعله لقمة سائغة وكرة تتقاذفها الرياح في كل حد و صوب, ومن هنا جاء الاحتلال بكل الحاقدين والكارهين لعروبة العراق وأولهم العملاء والمتخلفين والأجانب المتسكعين في حانات بيروت ولندن وواشنطن وعلى أبواب سفاراتها ,وقد حملهم المحتل على ظهر دباباته ليتدخلوا تدخلا سافرا بشؤون العراق و ليرجعوه إلى العصور المظلمة دون ماء وكهرباء وبنزين و مستشفيات و تعليم وحتى الخدمات الإنسانية , ومن هنا أصبح العراق ساحة للصراعات ما بين هذه الدول الطامعة في تدمير العراق ونهب ثروته من ( إيران والكويت وإسرائيل والحزبين الكرديين العميلين ) تحت غطاء أمريكي وبالتنسيق مع شركاته ومنظماته الاانسانية , المتعددة والموزعة في كل محافظة وقرية تتستر على أعماله االاجرامية من خطف وقتل وسرقة وسطوا على البنوك والمؤسسات إلى زرع العبوات هنا وهناك لقتل اكبر عدد من العراقيين , مما تسبب ذلك بأكبر هجرة في التاريخ حيث هجر العراق قسرا قرابة خمسة ملايين عراقي يعيشون في بؤس وعذاب خارج ديارهم .
لقد اتفقت القوى الوطنية المناهضة للاحتلال وعلى رأسها فرسان المقاومة العراقية المجاهدة على إن هدر دماء العراقيين حرام ولا يمكن استهداف العراقي بأي شكل كان , وان واجبهم الأساسي هو أستهدف القوات الغازية فقط ومن يعمل معهم تحت أي غطاء وذلك لتخليص البلاد من شرورهم وشرور من جاء معهم و بسببهم , وعليه فأن إلصاق التهم بالشباب المجاهد أو بغيرهم هو للتضليل وخلط الأوراق على الفاعل الحقيقي لجريمة الأربعاء .
إن أعمال العنف والتفجيرات التي تنال يوميا العراقيين الأبرياء ما هي إلا جزء من المخطط ألتدميري لبنية العراق الاجتماعية والثقافية والتاريخية , وان ما حصل يوم التاسع عشر من أب الجاري من تفجيرات استهدفت وزارتي الخارجية والمالية وما رافقها من إطلاق لعدة من الصواريخ معلومة المصدر على مؤسسات حكومية ما هي إلا جزء من ذلك المخطط الخبيث الذي يأتي وفقآ لتلك ألأجندة التي ينفذها المتصارعون على المال والسلطة في المنطقة الخضراء والتي تغذيها الجهات التي اتفقت على تدمير العراق وفق برنامج واحد .
إن هذا العمل الإجرامي لا يمكن عزله عن أهداف وسياسة المحتل والدول اللاعبة في الساحة العراقية ذات الأهداف والمرامي المعروفة أيضا لشعبنا والتي بات من الصعب التستر عليها.
لقد أصبح من المؤكد لأبناء شعب العراق ونتيجة لخبرتهم ومتابعتهم لما يحصل سواء بالمشاهدة عن كثب أو بالمعلومة الدقيقة المنقولة من دهاليز طبخات المحتل وحكومته وأجهزته الاستخبارية أو من خلال الإرباك الذي وقعت فيه حكومة الخضراء والتخبط في التصريحات من قبل مسؤلي الداخلية والناطق باسم الحكومة أو سامي العسكري أو محمد العسكري أو زيباري ورمي التهم جزافا هنا وهناك ما هي إلا تغطية على المسبب الرئيسي في التفجيرات الدامية التي كشف عنها مدير المخابرات العراقي المستقيل (الشهواني) قبل استقالته وعن الجهات الضالعة التي مولتها ونفذتها بالصوت والصورة .
إن ما حصل يوم الأربعاء من حدث دامي كانت ورائه جهات معروفة وقوى متصارعة داخل الحكومة ولأهداف مكشوفة وان انبراء حكومة المالكي وبأقل من يومين من تنفيذ التفجيرات واتهام الشقيقة سوريا فيها ما هو إلا تضليل للرأي العام العراقي والدولي وهي خدعة يراد منها إبعاد الشبهات عن المخططين الرئيسين لتلك العملية الإجرامية التي نفذت بالتعاون مع عناصر تعمل مع حكومة الاحتلال في بغداد .
إن الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال في الوقت الذي تدين هذا التصرف الامسؤول لحكومة المالكي باتهام الشقيقة سوريا التي احتضنت ملايين المهجرين العراقيين الذين لجئوا لها خوفا من القتل والتصفية على أيدي العملاء والطائفيين , تطالبكم يا أبناء شعبنا العراقي الأبي الصامد تضيق الخناق على حكومة العملاء وان تطالبوها بالكشف عن مرتكبي التفجيرات وان لا تسكتوا عن هذه الجرائم التي تؤدي إلى سفك دماء مئات الأرواح العراقية البريئة الطاهرة.يوميا.
إن الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال في الوقت الذي تدين الموقف العراقي المتسرع من الشقيقة سوريا لللأتهامات الغير مسؤوله التي صدرت عنها , تشيد بالمواقف القومية الأصيلة لسوريا تجاه العراق خاصة لاحتضانهم الملايين من أبناء الشعب العراقي والقيام بتوفير كل مستلزمات الراحة لهم ولأولادهم من مدراس إلى مستشفيات... الخ
في الوقت الذي أغلقت كل بوابات الدول العربية الأخرى أمام أبنائنا والتي كان العراق يقدم لها العون والمساعدة برغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها.
أخيرا نؤكد إن هذه الاتهامات المقصودة لا تعبر عن رأي الشعب العراق الذي يكن لأشقائه السورين كل المحبة والعرفان , بل تأتي هذه من خلال أجندة يحملها الحاقدون على العراق والأمة العربية للمواقف القومية لسوريا اتجاه العرب.كل العرب.
عاش العراق العظيم
عاشت سوريا العربية
يسقط الخونة أعداء الله والإنسانية
والله اكبر
مكتب الثقافة والإعلام
الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال
7/9/2009
اصدرت الجبهة الوطنية للاحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال البيان التالي:
الجبهة الوطنية للاحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال
التخبط في تصريحات حكومة الخضراء واتهاماتها للشقيقة سوريا مسلسل رمضاني
بيان رقم 83
مكتب الثقافة والإعلام في الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال يستنكر الاتهامات التي وجهت للشقيقة سوريا
إن متابعي أخبار العراق ما بعد الاحتلال منذ قرابة السبعة سنوات يدركون إن كل ما حصل من خراب ودمار وقتل ونهب للثروات وأعمال العنف الطائفي والعرقي وغياب القانون وتفشي ظاهرة السرقة والرشوة والسطو على المال العام وازدياد الوفيات بشكل فاق التصورات وارتفاع نسبة البطالة والفقر وظهور طبقة الثراء الفاحش لرجال السلطة وأحزابها المتسترة بعباءة الدين , والدين منهم براء كل ذلك يأتي وفق أجندة وضعها المحتل لتدمير البلاد وقتل العباد عن طريق مراحل متعددة ضمن إستراتيجية وضعها المحتل وعملائه للقضاء على قوة العراق العسكرية والثقافية والعلمية والصناعية والزراعية والاقتصادية , وحيث إن العراق كان يشكل ميزان القوة لصالح العرب والمسلمين في المنطقة من خلال مكانته التاريخية وموقعه الجغرافي وعمقه للأمة حيث يعتبر العراق البوابة الرئيسية للأمة العربية والجسر الذي يربط جنوب أسيا وشرقها بأوربا وإفريقيا , من هنا جاءت الأطماع المتكررة لغزو بلاد الرافدين من قبل الطامعين منذ الآلاف السنين على أيدي المغول والتتار والفرس والأتراك والانكليز وغيرهما من الأعداء الذين وجدوا في هذه البلاد ثروة تحقق أحلامهم وأمانيهم وطموحاتهم الاستعمارية المريضة , وأخيرا جاء الاحتلال المجرم والدموي بكل أبعاده للقضاء على بلد وشعب ومؤسسات , وقد جاء هذا الاحتلال بعد حصار ظالم وقاتل جوا وبرآ وبحرا لثلاثة عشر سنة , لم يشهد لها التاريخ من قبل ,وقد افرز ذلك نقاط ضعف أخلت بأسس البنية الاجتماعية والاقتصادية لشعب العراق التي عمل عليها المخططون والعلماء والأطباء النفسيون الأمريكان والإسرائيليون منذ سنوات طويلة , لكن برغم كل تلك الضغوطات والممارسات الخطيرة بقي العراق وشعبه في سد منيع ضد تلك المحاولات التي أرادت النيل منه ومن قدراته المتعددة بما فيها الصبر على تحمل وتجاوز المحن والتكاتف والتماسك والوحدة بين أبناء الشعب الواحد .
لقد توافقت أجندة الحاقدين على العراق وللمرة الأولى على قاسم مشترك واحدة ألا وهو تدمير العراق وإضعافه وتقسيمه وتفتيته والتخلص من قيادته العربية الوحدوية الشريفة والقضاء على قوته وجعله لقمة سائغة وكرة تتقاذفها الرياح في كل حد و صوب, ومن هنا جاء الاحتلال بكل الحاقدين والكارهين لعروبة العراق وأولهم العملاء والمتخلفين والأجانب المتسكعين في حانات بيروت ولندن وواشنطن وعلى أبواب سفاراتها ,وقد حملهم المحتل على ظهر دباباته ليتدخلوا تدخلا سافرا بشؤون العراق و ليرجعوه إلى العصور المظلمة دون ماء وكهرباء وبنزين و مستشفيات و تعليم وحتى الخدمات الإنسانية , ومن هنا أصبح العراق ساحة للصراعات ما بين هذه الدول الطامعة في تدمير العراق ونهب ثروته من ( إيران والكويت وإسرائيل والحزبين الكرديين العميلين ) تحت غطاء أمريكي وبالتنسيق مع شركاته ومنظماته الاانسانية , المتعددة والموزعة في كل محافظة وقرية تتستر على أعماله االاجرامية من خطف وقتل وسرقة وسطوا على البنوك والمؤسسات إلى زرع العبوات هنا وهناك لقتل اكبر عدد من العراقيين , مما تسبب ذلك بأكبر هجرة في التاريخ حيث هجر العراق قسرا قرابة خمسة ملايين عراقي يعيشون في بؤس وعذاب خارج ديارهم .
لقد اتفقت القوى الوطنية المناهضة للاحتلال وعلى رأسها فرسان المقاومة العراقية المجاهدة على إن هدر دماء العراقيين حرام ولا يمكن استهداف العراقي بأي شكل كان , وان واجبهم الأساسي هو أستهدف القوات الغازية فقط ومن يعمل معهم تحت أي غطاء وذلك لتخليص البلاد من شرورهم وشرور من جاء معهم و بسببهم , وعليه فأن إلصاق التهم بالشباب المجاهد أو بغيرهم هو للتضليل وخلط الأوراق على الفاعل الحقيقي لجريمة الأربعاء .
إن أعمال العنف والتفجيرات التي تنال يوميا العراقيين الأبرياء ما هي إلا جزء من المخطط ألتدميري لبنية العراق الاجتماعية والثقافية والتاريخية , وان ما حصل يوم التاسع عشر من أب الجاري من تفجيرات استهدفت وزارتي الخارجية والمالية وما رافقها من إطلاق لعدة من الصواريخ معلومة المصدر على مؤسسات حكومية ما هي إلا جزء من ذلك المخطط الخبيث الذي يأتي وفقآ لتلك ألأجندة التي ينفذها المتصارعون على المال والسلطة في المنطقة الخضراء والتي تغذيها الجهات التي اتفقت على تدمير العراق وفق برنامج واحد .
إن هذا العمل الإجرامي لا يمكن عزله عن أهداف وسياسة المحتل والدول اللاعبة في الساحة العراقية ذات الأهداف والمرامي المعروفة أيضا لشعبنا والتي بات من الصعب التستر عليها.
لقد أصبح من المؤكد لأبناء شعب العراق ونتيجة لخبرتهم ومتابعتهم لما يحصل سواء بالمشاهدة عن كثب أو بالمعلومة الدقيقة المنقولة من دهاليز طبخات المحتل وحكومته وأجهزته الاستخبارية أو من خلال الإرباك الذي وقعت فيه حكومة الخضراء والتخبط في التصريحات من قبل مسؤلي الداخلية والناطق باسم الحكومة أو سامي العسكري أو محمد العسكري أو زيباري ورمي التهم جزافا هنا وهناك ما هي إلا تغطية على المسبب الرئيسي في التفجيرات الدامية التي كشف عنها مدير المخابرات العراقي المستقيل (الشهواني) قبل استقالته وعن الجهات الضالعة التي مولتها ونفذتها بالصوت والصورة .
إن ما حصل يوم الأربعاء من حدث دامي كانت ورائه جهات معروفة وقوى متصارعة داخل الحكومة ولأهداف مكشوفة وان انبراء حكومة المالكي وبأقل من يومين من تنفيذ التفجيرات واتهام الشقيقة سوريا فيها ما هو إلا تضليل للرأي العام العراقي والدولي وهي خدعة يراد منها إبعاد الشبهات عن المخططين الرئيسين لتلك العملية الإجرامية التي نفذت بالتعاون مع عناصر تعمل مع حكومة الاحتلال في بغداد .
إن الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال في الوقت الذي تدين هذا التصرف الامسؤول لحكومة المالكي باتهام الشقيقة سوريا التي احتضنت ملايين المهجرين العراقيين الذين لجئوا لها خوفا من القتل والتصفية على أيدي العملاء والطائفيين , تطالبكم يا أبناء شعبنا العراقي الأبي الصامد تضيق الخناق على حكومة العملاء وان تطالبوها بالكشف عن مرتكبي التفجيرات وان لا تسكتوا عن هذه الجرائم التي تؤدي إلى سفك دماء مئات الأرواح العراقية البريئة الطاهرة.يوميا.
إن الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال في الوقت الذي تدين الموقف العراقي المتسرع من الشقيقة سوريا لللأتهامات الغير مسؤوله التي صدرت عنها , تشيد بالمواقف القومية الأصيلة لسوريا تجاه العراق خاصة لاحتضانهم الملايين من أبناء الشعب العراقي والقيام بتوفير كل مستلزمات الراحة لهم ولأولادهم من مدراس إلى مستشفيات... الخ
في الوقت الذي أغلقت كل بوابات الدول العربية الأخرى أمام أبنائنا والتي كان العراق يقدم لها العون والمساعدة برغم الظروف الصعبة التي كان يمر بها.
أخيرا نؤكد إن هذه الاتهامات المقصودة لا تعبر عن رأي الشعب العراق الذي يكن لأشقائه السورين كل المحبة والعرفان , بل تأتي هذه من خلال أجندة يحملها الحاقدون على العراق والأمة العربية للمواقف القومية لسوريا اتجاه العرب.كل العرب.
عاش العراق العظيم
عاشت سوريا العربية
يسقط الخونة أعداء الله والإنسانية
والله اكبر
مكتب الثقافة والإعلام
الجبهة الوطنية للأحزاب والقوى العراقية المناهضة للاحتلال
7/9/2009

التعليقات