ضابط جزائري يربط خطف سفينة روسية بطريقها لبلاده بالملف الإيراني
غزة-دنيا الوطن
اعتبرت الجزائر في أول رد فعل رسمي لها منذ اختفاء السفينة الروسية "آركتيك- سي" أن الحادثة "شأن روسي محض"، على حد تعبير وزير الداخلية يزيد زرهوني الأربعاء 2-9-2009 على هامش افتتاح دورة البرلمان الخريفية.
وفي وقت سابق، قال خبير عسكري جزائري إن "اختطاف السفينة هو رسالة شديدة اللهجة موجهة لروسيا لتوقف تعاملها العسكري مع إيران".
واختفت سفينة "أركتيك- سي" التي ترفع علماً مالطياً ويقودها طاقم روسي في 28 يوليو/تموز الماضي، وهي في طريقها إلى ميناء بجاية الجزائري حاملة شحنة من الأخشاب تقارب قيمتها مليوني دولار، لكن الاتصالات انقطعت بالسفينة منذ مطلع الشهر الماضي.
وأشير وقتها إلى أن السفينة تعرّضت إلى هجوم على يد أشخاص ادعوا أنهم رجال شرطة بالقرب من السواحل السويدية في 24 يوليو، وقاموا بتفتيش السفينة خلال 12 ساعة، ثم غادروها من دون أن يأخذوا شيئا، وقيل في رواية أخرى إن المهاجمين لم يغادروا السفينة وبقوا على متنها ليقودوها إلى ميناء ما في غرب إفريقيا، في الوقت الذي رجحت الشرطة الدولية "الانتربول" أن يكون قراصنة اختطفوا "أركتيك- سي" لكي يستخدموها بعد تغيير مظهرها واسمها.
الجزائر غير معنية
وتكرر اسم الجزائر كثيرا في التقارير الإخبارية التي تحدثت عن لغز اختفاء السفينة الروسية، وهو ما أعطى الانطباع بوجود علاقة للجزائر بحمولة السفينة، لكن "الأمور واضحة والشواهد كثيرة وهي تكفي لتؤكد عدم وجود أية علاقة للجزائر بالحادثة"، وفقا لتصريحات العقيد المتقاعد بالجيش الجزائري، أحمد عظيمي.
وبحسب عظيمي، فإن "الجزائر لا علاقة لها بقضية السفينة الروسية لأنها لم تكن تحمل علم الجزائر ولم تدخل المياه الإقليمية الجزائرية أصلا، فضلا عن انتشار ظاهرة القرصنة في أعالي البحار مما يعرض أية سفينة مهما كانت وجهتها للاختطاف والتصرف فيها"، مضيفا بأنه في "غياب معلومات كافية لا يمكن الجزم فعلا بأن حمولة السفينة كانت عبارة عن أسلحة نووية أوصواريخ أو خشب".
وقال عظيمي لـ "العربية.نت" إن المعلومات التي تتحدث عن قيام الموساد الإسرائيلي باختطاف السفينة الروسية تشير إلى وجود جدل روسي إسرائيلي بدرجة أولى، والواضح أن "إسرائيل منزعجة كثيرا من استمرار روسيا في إمداد إيران بالأسلحة لتطوير قدراتها الحربية، وهي تريد من خلال اعتراض السفينة إحراج روسيا أمام الرأي العام الدولي".
ومن جهته، كشف رابح موساوي المدير العام لميناء بجاية في تصريحات صحفية، أن السفينة، التي كانت محملة بالخشب، ''اعتادت دخول ميناء بجاية في العديد من المرات، وكان مقررا لها أن تصل بشحنة خشب إلى ميناء بجاية في الرابع من أغسطس/آب الماضي، حسب المعلومات الرسمية التي بلغت إدارة الميناء، لكنها لم تصل ولم تدخل عرض المياه الجزائرية".
جدل روسي إسرائيلي
ويحدث هذا في وقت رفضت تل أبيب التعليق على تقرير صحفي يؤكد أن عملاء تابعين للمخابرات الإسرائيلية أو أشخاص يعملون لحساب الموساد وراء عملية خطف السفينة الروسية، بينما اتهمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الأربعاء روسيا بتركيب سيناريو اختطاف السفينة ثم تحريرها.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قوات الأمن الروسية هي التي خطفت السفينة الروسية "أركتيك- سي" وليس جهاز الموساد الإسرائيلي، وفقا لما أشار إليه تحقيق نشرته مجلة "تايم" الأمريكية هذا الأسبوع، أو قراصنة طبقا للاعتقاد الذي ساد بعد اختفائها، وأن الكرملين لم يكن يعلم بتهريب صواريخ "أس-300" المتطورة المضادة للطائرات على متن السفينة.
وأشارت الصحيفة في تحقيق أعده محلل الشؤون الأمنية والعسكرية فيها رون بن يشاي إلى تقرير "تايم" إلى أن سفينة "أركتيك – سي" كانت تحمل في باطنها صواريخ "أس-300" وربما صواريخ "اكس-55" البعيدة المدى كانت غايتها إيران أو سوريا والتي تعتبرها إسرائيل "مخلة بالتوازن" في المنطقة.
اعتبرت الجزائر في أول رد فعل رسمي لها منذ اختفاء السفينة الروسية "آركتيك- سي" أن الحادثة "شأن روسي محض"، على حد تعبير وزير الداخلية يزيد زرهوني الأربعاء 2-9-2009 على هامش افتتاح دورة البرلمان الخريفية.
وفي وقت سابق، قال خبير عسكري جزائري إن "اختطاف السفينة هو رسالة شديدة اللهجة موجهة لروسيا لتوقف تعاملها العسكري مع إيران".
واختفت سفينة "أركتيك- سي" التي ترفع علماً مالطياً ويقودها طاقم روسي في 28 يوليو/تموز الماضي، وهي في طريقها إلى ميناء بجاية الجزائري حاملة شحنة من الأخشاب تقارب قيمتها مليوني دولار، لكن الاتصالات انقطعت بالسفينة منذ مطلع الشهر الماضي.
وأشير وقتها إلى أن السفينة تعرّضت إلى هجوم على يد أشخاص ادعوا أنهم رجال شرطة بالقرب من السواحل السويدية في 24 يوليو، وقاموا بتفتيش السفينة خلال 12 ساعة، ثم غادروها من دون أن يأخذوا شيئا، وقيل في رواية أخرى إن المهاجمين لم يغادروا السفينة وبقوا على متنها ليقودوها إلى ميناء ما في غرب إفريقيا، في الوقت الذي رجحت الشرطة الدولية "الانتربول" أن يكون قراصنة اختطفوا "أركتيك- سي" لكي يستخدموها بعد تغيير مظهرها واسمها.
الجزائر غير معنية
وتكرر اسم الجزائر كثيرا في التقارير الإخبارية التي تحدثت عن لغز اختفاء السفينة الروسية، وهو ما أعطى الانطباع بوجود علاقة للجزائر بحمولة السفينة، لكن "الأمور واضحة والشواهد كثيرة وهي تكفي لتؤكد عدم وجود أية علاقة للجزائر بالحادثة"، وفقا لتصريحات العقيد المتقاعد بالجيش الجزائري، أحمد عظيمي.
وبحسب عظيمي، فإن "الجزائر لا علاقة لها بقضية السفينة الروسية لأنها لم تكن تحمل علم الجزائر ولم تدخل المياه الإقليمية الجزائرية أصلا، فضلا عن انتشار ظاهرة القرصنة في أعالي البحار مما يعرض أية سفينة مهما كانت وجهتها للاختطاف والتصرف فيها"، مضيفا بأنه في "غياب معلومات كافية لا يمكن الجزم فعلا بأن حمولة السفينة كانت عبارة عن أسلحة نووية أوصواريخ أو خشب".
وقال عظيمي لـ "العربية.نت" إن المعلومات التي تتحدث عن قيام الموساد الإسرائيلي باختطاف السفينة الروسية تشير إلى وجود جدل روسي إسرائيلي بدرجة أولى، والواضح أن "إسرائيل منزعجة كثيرا من استمرار روسيا في إمداد إيران بالأسلحة لتطوير قدراتها الحربية، وهي تريد من خلال اعتراض السفينة إحراج روسيا أمام الرأي العام الدولي".
ومن جهته، كشف رابح موساوي المدير العام لميناء بجاية في تصريحات صحفية، أن السفينة، التي كانت محملة بالخشب، ''اعتادت دخول ميناء بجاية في العديد من المرات، وكان مقررا لها أن تصل بشحنة خشب إلى ميناء بجاية في الرابع من أغسطس/آب الماضي، حسب المعلومات الرسمية التي بلغت إدارة الميناء، لكنها لم تصل ولم تدخل عرض المياه الجزائرية".
جدل روسي إسرائيلي
ويحدث هذا في وقت رفضت تل أبيب التعليق على تقرير صحفي يؤكد أن عملاء تابعين للمخابرات الإسرائيلية أو أشخاص يعملون لحساب الموساد وراء عملية خطف السفينة الروسية، بينما اتهمت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أمس الأربعاء روسيا بتركيب سيناريو اختطاف السفينة ثم تحريرها.
وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قوات الأمن الروسية هي التي خطفت السفينة الروسية "أركتيك- سي" وليس جهاز الموساد الإسرائيلي، وفقا لما أشار إليه تحقيق نشرته مجلة "تايم" الأمريكية هذا الأسبوع، أو قراصنة طبقا للاعتقاد الذي ساد بعد اختفائها، وأن الكرملين لم يكن يعلم بتهريب صواريخ "أس-300" المتطورة المضادة للطائرات على متن السفينة.
وأشارت الصحيفة في تحقيق أعده محلل الشؤون الأمنية والعسكرية فيها رون بن يشاي إلى تقرير "تايم" إلى أن سفينة "أركتيك – سي" كانت تحمل في باطنها صواريخ "أس-300" وربما صواريخ "اكس-55" البعيدة المدى كانت غايتها إيران أو سوريا والتي تعتبرها إسرائيل "مخلة بالتوازن" في المنطقة.

التعليقات