النائب د. نجاة أبو بكر: إسرائيل ميتة ولكن بلا قبور

نابلس-دنيا الوطن
النائب د. نجاة أبو بكر تقوم بزيارة منزل الشهيد "بلال احمد غانم" الذي كانت إسرائيل قد اغتالته في تاريخ 13/5/1992 من أمام منزله في قرية اماتين حيث تدور رحى المنازعات بين الإعلام والسلطات الإسرائيلية ,إلا أن الحقيقة تكمن في أفواه ذويه وأهل منزله الذين شاهدوا مجريات القضية من بدايتها حتى تسليم الجثة الفارغة, حيث قامت إسرائيل بسرقة أعضائه وتسليم جثمانه خاوي غير محشو حتى من الحديد والقطن .
حيث تقول والدته منذ أن رحل وأنا انتظر عودته وحتى رؤيته في المنام فقد حرمت إلقاء نظرة الوداع عليه حين احضروه ليلا لدفنه.
أما ذويه فهم يطالبون كل مؤسسات العالم التي لديها قوة قانونية ان تقف إلى جانبهم ومطالبين بتشكيل لجنة تحقيق محايدة حيث أبدو استعدادهم لإجراء كل التحاليل اللازمة وحتى فتح القبر لإجراء التحاليل وأخذ العينات لإثبات عدالة قضية ابنهم الشهيد . كما طالبوا السيد الرئيس ابو مازن ودولة رئيس الوزراء وتلفزيون فلسطين ضرورة التحرك قانونيا وإعلاميا ليس فقط من لأجل شهيدهم بل من اجل كل الشهداء الذين مثلت إسرائيل بجثثهم وسرقت أعضاءهم .
كما أفادت النائب أبو بكر إن ما قامت به إسرائيل وتقوم به ضد الإنسانية لا يدلل إلا على اهتزاز مجتمعهم الذي حينما يفقد الأخلاق يحتفظ فقط بقنابل موقوتة ستنفجر بداخله عاجلا ام آجلا ومتمنية ان تصل شظايا إيقاظ العقول الى كل الضمائر الحية في العالم لان العالم حينما يموت ضميره يصبح وكأنه يعيش ميتا بلا قبور كما تعيش إسرائيل الآن.

التعليقات