الشيخ خالد الجندى يدافع عن الرسول ويطالب الأجهزة الرقابية بسحب الشريط الذى أساء للرسول فى مصر
القاهرة ـ دنيا الوطن ـ محمد عامر
مفاجأة مدوية أطلقها الشيخ خالد الجندى من العيار الثقيل على الأجهزة الرقابية على المصنفات فى مصر ، وهى فضيحة فى مصر بلد الأزهر والعلماء ، نجد من يقوم بالسخرية من الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك يسئ للسيدة فاطمة ، وملك الموت ، فعلى أنغام الموسيقى وفى وسط حفل راقص وماجن تجمع فيه الشباب والراقصات يتغنى بالرسول الكريم وبالموت وبالسيدة فاطمة الزهراء .
كان لدنيا الوطن السبق فى لقاء الشيخ خالد اليوم بعد انتهاء البرنامج (مع الجندى على قناة أزهرى ) مباشرة لنعرف منه الإساءة والسخرية على رسول الله وفى مصر .
بداية يا شيخ خالد ما هذا الموضوع الكبير الذى هز كيان خالد الجندى وتحدثت عنه اليوم ؟
ـ أولا أقول فداك نفسي وروحى وأبى وأمى يا رسول الله ، علمت من بعض مصادرى أن هناك أغنية شعبية انتشرت انتشارا غير طبيعى بين الشباب والأوساط الشعبية ، وسائقي الميكروباص ، وهذه الأغنية تدور حول قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسلوب يعف اللسان عن ذكره وتقشعر من كلماته الأبدان .
ممكن نعرف بعض كلمات الأغنية ؟
ـ كنت لا أحب أن أذكرها مرة أخرى ولكن سأذكر لك مجملا منها ، قال المطرب الشعبى : الباب خبط قال النبي قومي يا فاطمة افتحيلوا الباب ، راحت فطمة تفتح الباب لقاته سيدى عبد الحمن ( ملك الموت ) قوم قفلت الباب فى وشه ، قلها مين يا فاطمة ، قالت واحد يخلى ....... ، قله النبى جيت زائر ولا يقبض الروح ، قله يا محمد لو مش عاوز تركت ليوم الدين .... قامت فاطمة وصرخت بصوت حلو .......
لماذا عرض الشيخ خالد هذا الموضوع على قناة أزهرى فى برنامج مع الجندى ؟
أولا غيرة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وحبا فيه وآل بيته الأطهار ، ودفاعا عن ملك كريم ، وأخيرا أحث وأوجه اتهام لهدا المغنى حتى تتحرك الأجهزة الرقابية وتأخذ هذا الشريط من السوق .
ولماذا قاطع الشيخ خالد على الهواء عرض باقى الشريط والسهرة ؟
عارضت وخفت أن نتأذى ونجرح مشاعر المسلمين من المنظر البشع والمقزز ، يتغنى برسول الله على أنغام الرقص والشرب ، خفت على الأسر الكريمة التى تشاهد قناة أزهرى أن تشاهد هذا الهراء وهذا الهزل فنحن نحترم البيوت التى تشاهد قناة أزهرى الفضائية .
ما هى الرسالة العاجلة التى تريد أن ترسلها للمسئولين فى مصر ؟
ـ أقول لهم إن كنتم تحبون النبى وآل بيته الأطهار فاسحبوا هذا الشريط الذى تعدى على رسول الله فى مصر بلد الأزهر .
مفاجأة مدوية أطلقها الشيخ خالد الجندى من العيار الثقيل على الأجهزة الرقابية على المصنفات فى مصر ، وهى فضيحة فى مصر بلد الأزهر والعلماء ، نجد من يقوم بالسخرية من الرسول صلى الله عليه وسلم ، وكذلك يسئ للسيدة فاطمة ، وملك الموت ، فعلى أنغام الموسيقى وفى وسط حفل راقص وماجن تجمع فيه الشباب والراقصات يتغنى بالرسول الكريم وبالموت وبالسيدة فاطمة الزهراء .
كان لدنيا الوطن السبق فى لقاء الشيخ خالد اليوم بعد انتهاء البرنامج (مع الجندى على قناة أزهرى ) مباشرة لنعرف منه الإساءة والسخرية على رسول الله وفى مصر .
بداية يا شيخ خالد ما هذا الموضوع الكبير الذى هز كيان خالد الجندى وتحدثت عنه اليوم ؟
ـ أولا أقول فداك نفسي وروحى وأبى وأمى يا رسول الله ، علمت من بعض مصادرى أن هناك أغنية شعبية انتشرت انتشارا غير طبيعى بين الشباب والأوساط الشعبية ، وسائقي الميكروباص ، وهذه الأغنية تدور حول قبض روح رسول الله صلى الله عليه وسلم بأسلوب يعف اللسان عن ذكره وتقشعر من كلماته الأبدان .
ممكن نعرف بعض كلمات الأغنية ؟
ـ كنت لا أحب أن أذكرها مرة أخرى ولكن سأذكر لك مجملا منها ، قال المطرب الشعبى : الباب خبط قال النبي قومي يا فاطمة افتحيلوا الباب ، راحت فطمة تفتح الباب لقاته سيدى عبد الحمن ( ملك الموت ) قوم قفلت الباب فى وشه ، قلها مين يا فاطمة ، قالت واحد يخلى ....... ، قله النبى جيت زائر ولا يقبض الروح ، قله يا محمد لو مش عاوز تركت ليوم الدين .... قامت فاطمة وصرخت بصوت حلو .......
لماذا عرض الشيخ خالد هذا الموضوع على قناة أزهرى فى برنامج مع الجندى ؟
أولا غيرة على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وحبا فيه وآل بيته الأطهار ، ودفاعا عن ملك كريم ، وأخيرا أحث وأوجه اتهام لهدا المغنى حتى تتحرك الأجهزة الرقابية وتأخذ هذا الشريط من السوق .
ولماذا قاطع الشيخ خالد على الهواء عرض باقى الشريط والسهرة ؟
عارضت وخفت أن نتأذى ونجرح مشاعر المسلمين من المنظر البشع والمقزز ، يتغنى برسول الله على أنغام الرقص والشرب ، خفت على الأسر الكريمة التى تشاهد قناة أزهرى أن تشاهد هذا الهراء وهذا الهزل فنحن نحترم البيوت التى تشاهد قناة أزهرى الفضائية .
ما هى الرسالة العاجلة التى تريد أن ترسلها للمسئولين فى مصر ؟
ـ أقول لهم إن كنتم تحبون النبى وآل بيته الأطهار فاسحبوا هذا الشريط الذى تعدى على رسول الله فى مصر بلد الأزهر .

التعليقات