صور..الرئيس الأسد و عقيلته يشاركون متطوعي مخيم العمل في معلولا افطارهما في رمضان
دمشق-دنيا الوطن
فاجأ الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد المشاركين في مخيم العمل التطوعي الجوال في معلولا عندما وصلا قبل دقائق من موعد الإفطار ليشاركوهم إفطارهم في شهر رمضان.
و جال الرئيس الأسد و السيدة أسماء بعد الافطار مع المتطوعين المشاركين في المخيم التابع للاتحاد الوطني لطلبة سورية على ورشات العمل التي يجريها المتطوعون، حيث شاركا طلاب كلية الفنون ورشتهم التي يرسمون فيها المواقع الأثرية في معلولا ومختلف المناطق السورية لتشكل بمجملها معرضاً تشكيلياً يتوضع لاحقاً بجوار كنيسة القديسة تقلا والفج الصخري، فتحدث الرئيس وعقيلته معهم عن أهم التفاصيل والمواد المستخدمة فيها، وتفقدا ورشة النحت التي صنعت تمثالاً للقديسة تقلا سيوضع على مدخل الفج الصخري.
الزيارة لم تستثن أياً من النشاطات والجهود التي بذلها المتطوعون، فالرئيس وقف وعقيلته مع ورشة من الطلبة يصممون الموقع الإلكتروني للمدينة مع الصور البانورامية واللوحات الإلكترونية، حيث بدا اهتمام السيد الرئيس واضحاً بالتصوير الضوئي وتقنياته من خلال تركيزه على أدق التفاصيل المتعلقة بهذا المجال ومناقشة الطلاب بأساليب وطرق عمله وتوظيفه إلكترونياً، ما أشعر الطلبة بأهمية هذا العمل الفني والقيمة التي يضيفها للمشروع الذي يقومون به.
و أشار الرئيس الأسد إلى أهمية نشر ثقافة التطوع في المجتمع وأثر ذلك على المظاهر العامة، ما يدفع الناس للمبادرة الإيجابية تجاه المواقع الأثرية والأماكن العريقة التي تحيط بهم، ويقدم لهذه الكنوز صيانة دائمة وحماية تبقيها متألقة.
و كان مشروع المخيم التطوعي بدأ عمله قبل سنتين ,و حط في معظم المحافظات السورية و عمل على صيانة العديد من المواقع الأثرية وتأهيل عدد من المشاريع الاجتماعية والسياحية في سورية بشكل مجاني وبجهود المتطوعين الطلبة من مختلف الاختصاصات، فبدأ من قلعة جعبر في الرقة ومر على موقع تل حميس في الحسكة وتابع انتقاله إلى باقي المحافظات.
و يعتزم المخيم إنهاء أعماله لهذا العام في معلولا بتاريخ 25 آب , و تتجه النية لدى المسؤولين عنها بإقامة ثلاث مخيمات من النوع ذاته العام القادم، يشمل الأول منها المنطقة الشمالية الشرقية، والثاني المنطقة الوسطى والساحلية، فيما يتوجه المخيم الثالث إلى المنطقة الجنوبية لمتابعة ما بدأه المخيم من عمل تنموي هام.




فاجأ الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد المشاركين في مخيم العمل التطوعي الجوال في معلولا عندما وصلا قبل دقائق من موعد الإفطار ليشاركوهم إفطارهم في شهر رمضان.
و جال الرئيس الأسد و السيدة أسماء بعد الافطار مع المتطوعين المشاركين في المخيم التابع للاتحاد الوطني لطلبة سورية على ورشات العمل التي يجريها المتطوعون، حيث شاركا طلاب كلية الفنون ورشتهم التي يرسمون فيها المواقع الأثرية في معلولا ومختلف المناطق السورية لتشكل بمجملها معرضاً تشكيلياً يتوضع لاحقاً بجوار كنيسة القديسة تقلا والفج الصخري، فتحدث الرئيس وعقيلته معهم عن أهم التفاصيل والمواد المستخدمة فيها، وتفقدا ورشة النحت التي صنعت تمثالاً للقديسة تقلا سيوضع على مدخل الفج الصخري.
الزيارة لم تستثن أياً من النشاطات والجهود التي بذلها المتطوعون، فالرئيس وقف وعقيلته مع ورشة من الطلبة يصممون الموقع الإلكتروني للمدينة مع الصور البانورامية واللوحات الإلكترونية، حيث بدا اهتمام السيد الرئيس واضحاً بالتصوير الضوئي وتقنياته من خلال تركيزه على أدق التفاصيل المتعلقة بهذا المجال ومناقشة الطلاب بأساليب وطرق عمله وتوظيفه إلكترونياً، ما أشعر الطلبة بأهمية هذا العمل الفني والقيمة التي يضيفها للمشروع الذي يقومون به.
و أشار الرئيس الأسد إلى أهمية نشر ثقافة التطوع في المجتمع وأثر ذلك على المظاهر العامة، ما يدفع الناس للمبادرة الإيجابية تجاه المواقع الأثرية والأماكن العريقة التي تحيط بهم، ويقدم لهذه الكنوز صيانة دائمة وحماية تبقيها متألقة.
و كان مشروع المخيم التطوعي بدأ عمله قبل سنتين ,و حط في معظم المحافظات السورية و عمل على صيانة العديد من المواقع الأثرية وتأهيل عدد من المشاريع الاجتماعية والسياحية في سورية بشكل مجاني وبجهود المتطوعين الطلبة من مختلف الاختصاصات، فبدأ من قلعة جعبر في الرقة ومر على موقع تل حميس في الحسكة وتابع انتقاله إلى باقي المحافظات.
و يعتزم المخيم إنهاء أعماله لهذا العام في معلولا بتاريخ 25 آب , و تتجه النية لدى المسؤولين عنها بإقامة ثلاث مخيمات من النوع ذاته العام القادم، يشمل الأول منها المنطقة الشمالية الشرقية، والثاني المنطقة الوسطى والساحلية، فيما يتوجه المخيم الثالث إلى المنطقة الجنوبية لمتابعة ما بدأه المخيم من عمل تنموي هام.




