مسيرة جماهيريه في ذكرى استشهاد ابو علي مصطفى
الخليل-دنيا الوطن
تحت شعار لنمضي سويا للامام ضد الفرقة والانقسام اقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية حاشدة في ذكرى استشهاد امينها العام ا ابو علي مصطفى حيث انطلقت المسيرة من امام مقر الصليب الاحمر في الخليل باتجاه دوار المنارة في مركز المدينة التي زينت اعمدتها بالاعلام الفلسطينية ورابات الجبهة وشعارات تدعو للوحدة ومحاربة الانقسام وقد شارك في المسيرة ممثلين عن القوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية وقيادت وكوادر الجبهة الشعبية وحشد كبير من انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الخليل ، هذا وتقدم المسيرة علم فلسطيني ضخم اضافة الى صور القادة التاريخيين للجبهة الدكتور جورج حبش والامين العام للجبهة الاسير احمد سعدات والشهيد ابو علي مصطفى، كما رفع المشاركون في المسيرة يافطات تدعو الى الوحدة الوطنية ومحاربة الانقسام وتؤكد على ان الوحدة الوطنية الفلسطيينة خيار لا بديل عنه لشعبنا وقواه السياسيه وهتف المشاركون بالحريةلكافة الاسرى وفي المقدمة منهم الامين العام للجبهه احمد سعدات وطالبوا باطلاق الحريات ووقف الاعتقال السياسي في الضفة وغزة وضرورة العودة للحوار الشامل
وفي نهاية المسيرة القى القيادي في الجبهة الشعبية بدران جابر كلمة قال فيها
نتوجه بتحية الإجلال والوفاء للقائد المعلم أبو علي مصطفى الأمين العام السابق للجبهة بمناسبة حلول الذكرى الثامنة لاستشهاده الذي استهدف لدوره الواضح النضالي البارز وسعيه الجاد لبلورة قيادة وطنية موحدة للانتفاضة التي طالب بتوسيعها استنادا للابداع الشعبي الفلسطيني والتجربة الطويلة لثوراته 21 و29 و 36-39 ،،، وان كان العدو قد نجح في النيل من جسد ابو علي فان روحه بيننا تهدينا سبيل الثوره والتحرير ان امة وشعب وجبهة ابو علي لم تضعف باستشهاده ولم يؤدي استهدفه لتحقيق النتائج التي ارادها العدو بل بالعكس فقد شكل هذا الاستهداف رافعة نضالية تركت اثرها على الواقع الفلسطيني وانتفاضته
واضاف جابر في هذه المناسبة نعاهد الشهيد وكافة شهداء شعبنا وفي مقدمتهم القائد الرمز الدكتور جورج حبش والقائد الوطني الرئيس الراحل أبو عمار, والشيخ المجاهد أحمد ياسين على مواصلة دربهم, درب التضحية والفداء, وعلى الوفاء للأهداف التي أفنوا حياتهم في سبيلها وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكدة بأن الاحتفاء بذكرى الشهداء يكون أفضل ما يكون بحماية وتمثل القيم التي طالما رفعوا راياتها عالياً, ألا وهي راية النضال والتعددية والمشاركة والوحدة.
وطالب القيادي بدران جابر هذه المناسبة قادة شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية باستئناف الحوار الوطني الشامل بأسرع ما يمكن واحترام الاستحقاقات الدستورية ومكانتها في حماية ركائز" النظام السياسي", واستعادة الخيار والمسار الديمقراطي باعتباره السبيل الأخير لحسم الخلافات واستعادة الوحدة, وتعزيز النضال وحماية الثوابت والأهداف الوطنية.
وحذر في الوقت نفسه من استشراء مظاهر التطاول على القانون وعلى التقاليد والأعراف الوطنية والديمقراطية الراسخة في المجتمع الفلسطيني وعلى الخصوصيات ومظاهر التعددية التقليدية في مجتمعنا والحريات العامة والمدنية, ومن تجاهل الاتساع المتسارع ومظاهر الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية, الأمر الذي يتطلب من كافة الجهات الرسمية وغير الحكومية القيام بكل ما من شأنه أن يحد من هذه المظاهر والمساهمة في تعزيز الصمود الوطني ووحدة النسيج المجتمعي, وخصوصاً في ظل الحصار والاستيطان وإرهاب دولة الاحتلال المتصاعد ضد الأرض والإنسان والمقدسات.
تحت شعار لنمضي سويا للامام ضد الفرقة والانقسام اقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسيرة جماهيرية حاشدة في ذكرى استشهاد امينها العام ا ابو علي مصطفى حيث انطلقت المسيرة من امام مقر الصليب الاحمر في الخليل باتجاه دوار المنارة في مركز المدينة التي زينت اعمدتها بالاعلام الفلسطينية ورابات الجبهة وشعارات تدعو للوحدة ومحاربة الانقسام وقد شارك في المسيرة ممثلين عن القوى والمؤسسات والشخصيات الوطنية وقيادت وكوادر الجبهة الشعبية وحشد كبير من انصار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة الخليل ، هذا وتقدم المسيرة علم فلسطيني ضخم اضافة الى صور القادة التاريخيين للجبهة الدكتور جورج حبش والامين العام للجبهة الاسير احمد سعدات والشهيد ابو علي مصطفى، كما رفع المشاركون في المسيرة يافطات تدعو الى الوحدة الوطنية ومحاربة الانقسام وتؤكد على ان الوحدة الوطنية الفلسطيينة خيار لا بديل عنه لشعبنا وقواه السياسيه وهتف المشاركون بالحريةلكافة الاسرى وفي المقدمة منهم الامين العام للجبهه احمد سعدات وطالبوا باطلاق الحريات ووقف الاعتقال السياسي في الضفة وغزة وضرورة العودة للحوار الشامل
وفي نهاية المسيرة القى القيادي في الجبهة الشعبية بدران جابر كلمة قال فيها
نتوجه بتحية الإجلال والوفاء للقائد المعلم أبو علي مصطفى الأمين العام السابق للجبهة بمناسبة حلول الذكرى الثامنة لاستشهاده الذي استهدف لدوره الواضح النضالي البارز وسعيه الجاد لبلورة قيادة وطنية موحدة للانتفاضة التي طالب بتوسيعها استنادا للابداع الشعبي الفلسطيني والتجربة الطويلة لثوراته 21 و29 و 36-39 ،،، وان كان العدو قد نجح في النيل من جسد ابو علي فان روحه بيننا تهدينا سبيل الثوره والتحرير ان امة وشعب وجبهة ابو علي لم تضعف باستشهاده ولم يؤدي استهدفه لتحقيق النتائج التي ارادها العدو بل بالعكس فقد شكل هذا الاستهداف رافعة نضالية تركت اثرها على الواقع الفلسطيني وانتفاضته
واضاف جابر في هذه المناسبة نعاهد الشهيد وكافة شهداء شعبنا وفي مقدمتهم القائد الرمز الدكتور جورج حبش والقائد الوطني الرئيس الراحل أبو عمار, والشيخ المجاهد أحمد ياسين على مواصلة دربهم, درب التضحية والفداء, وعلى الوفاء للأهداف التي أفنوا حياتهم في سبيلها وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وأكدة بأن الاحتفاء بذكرى الشهداء يكون أفضل ما يكون بحماية وتمثل القيم التي طالما رفعوا راياتها عالياً, ألا وهي راية النضال والتعددية والمشاركة والوحدة.
وطالب القيادي بدران جابر هذه المناسبة قادة شعبنا وقواه السياسية والاجتماعية باستئناف الحوار الوطني الشامل بأسرع ما يمكن واحترام الاستحقاقات الدستورية ومكانتها في حماية ركائز" النظام السياسي", واستعادة الخيار والمسار الديمقراطي باعتباره السبيل الأخير لحسم الخلافات واستعادة الوحدة, وتعزيز النضال وحماية الثوابت والأهداف الوطنية.
وحذر في الوقت نفسه من استشراء مظاهر التطاول على القانون وعلى التقاليد والأعراف الوطنية والديمقراطية الراسخة في المجتمع الفلسطيني وعلى الخصوصيات ومظاهر التعددية التقليدية في مجتمعنا والحريات العامة والمدنية, ومن تجاهل الاتساع المتسارع ومظاهر الفقر وتدهور الأوضاع المعيشية, الأمر الذي يتطلب من كافة الجهات الرسمية وغير الحكومية القيام بكل ما من شأنه أن يحد من هذه المظاهر والمساهمة في تعزيز الصمود الوطني ووحدة النسيج المجتمعي, وخصوصاً في ظل الحصار والاستيطان وإرهاب دولة الاحتلال المتصاعد ضد الأرض والإنسان والمقدسات.

التعليقات