الداخلية اليمنية تبدأ إجراءات ملاحقة 55 قياديا من الحوثيين
غزة-دنيا الوطن
في وقت أعلنت فيه السلطات اليمنية أنها تواصل تحقيق إنجازات عسكرية ميدانية في حربها مع المتمردين الحوثيين الشيعة في شمال اليمن، أصدرت وزارة الداخلية، أوامر بإلقاء القبض على 55 شخصا من قيادات الجماعة الحوثية في اليمن، متهمين، بإحداث التمرد المسلح، والخروج عن النظام والقانون، وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة، فيما لوحت باتخاذ إجراءات مماثلة ضد قيادات الحراك الجنوبي المعارض، بعد خروج تظاهرات رددت شعارات مسيئة للوحدة اليمنية. وأشارت وزارة الداخلية اليمنية، أن في مقدمة المطلوبين الحوثيين، عبد الملك الحوثي، القائد الميداني للحركة، ووالده المرجع الديني الزيدي ـ اليمني البارز، إضافة إلى عدد من القادة البارزين مثل، صالح هبرة، ممثل عبد الملك الحوثي، في توقيع اتفاقية الدوحة، وعبد الله الرزامي، الرجل الميداني الثاني في التنظيم.
وتأتي هذه الأوامر في ضوء أوامر القبض القهرية التي صدرت من النائب العام اليمني.
واتهمت وزارة الداخلية اليمنية في الحيثيات التي تضمنها الأمر بملاحقة الحوثيين، عدة تهم ضد هذه القيادات، التي باتت تعرف بقائمة الـ55، من أبرز هذه التهم إحداث التمرد المسلح في محافظة صعدة والخروج على النظام والقانون، وخطف وقتل المواطنين الأبرياء وتدمير المنازل وإحراق المزارع والاعتداء على المنشآت الخاصة بالمواطنين والعامة، التي تمتلكها الدولة والاستيلاء على ممتلكات المواطنين في الكثير من المديريات من هذه المحافظة، التي شهدت حتى الآن 6 حروب. وتعد الحرب الحالية التي اندلعت في العاشر من الشهر الحالي هي الأعنف وأوسعها نطاقا وخسائر في القوى البشرية والمادية، على مدى 5 أعوام من الحرب.
واعتبرت أوساط سياسية مهتمة، أن هذه الإجراءات، الخيار الأخير بعد أن ازدادت الممارسات التي قام بها الحوثيون في الكثير من المديريات، بقطع الطرق وخطف المواطنين وهجمات على المواقع العسكرية والأمنية ودوريات الشرطة ونقاط التفتيش الأمنية. وتعتبر هذه الأوساط أن الدولة وجدت نفسها أمام خيار ربما يكون هو الخيار الوحيد في التعامل مع هذه الأزمة في أن تستعيد السيادة على هذه المحافظة وتأمين المواطنين.
ولم تقتصر تعليمات الداخلية اليمنية على «قيادة التمرد» في صعدة، بل تجاوزتها إلى التلويح بالورقة الأمنية في وجه «قيادات الحراك الجنوبي» في جنوب البلاد، وقالت الوزارة إن قوات الأمن في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، اعتقلت أربعة ممن وصفوا بـ«الخارجين عن القانون»، وإن المعتقلين شاركوا مع آخرين قبل عدة أيام في «أعمال شغب وفوضى وتخريب، ورددوا شعارات مسيئة للوحدة».
ووجهت الداخلية اليمنية أجهزتها الأمنية بـ«بالتصدي بحزم وقوة لكل الأعمال الخارجة عن القانون، التي تستهدف أمن واستقرار اليمن»، مشددة على أهمية أن «تضرب الأجهزة الأمنية بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار، أو تمزيق وحدة الوطن وإشاعة الكراهية والبغضاء بين أبنائه».
وأدت الحرب الدائرة في محافظتي صعدة وعمران بين القوات اليمنية والحوثيين الشيعة، إلى عودة الأزمة السياسية بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة، فقد شن قيادي بارز في المؤتمر هجوما على المعارضة واتهم بعض قياداتها بـ«موالاة الحوثيين». وقال طارق الشامي، رئيس دائرة الفكر والإعلام في حزب المؤتمر في تصريح صحافي، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إنه لمن «المؤسف أن بعض الأشخاص الموالين لتلك العناصر في أحزاب اللقاء المشترك، وفي مقدمة هؤلاء الناطق الرسمي باسم تلك الأحزاب قد استغلوا موقعهم في قيادة المشترك وجيروا مواقف هذه الأحزاب لمصلحة تلك العناصر الإرهابية المتمردة الخارجة على الدستور والنظام والقانون، في الوقت الذي كان حريا بتلك الأحزاب أن تكون على درجة من الرشد والمسؤولية الوطنية، للوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأمن ومؤسسات الشرعية الدستورية في مواجهة تلك العناصر الإجرامية الإرهابية المتمردة، التي عاثت في الأرض فسادا بممارساتها لأعمال القتل والتخريب وإقلاق الأمن والسكينة العامة».واعتبر القيادي في الحزب الحاكم أن حديث المعارضة عن مبادرة لحل مشكلة صعدة لا يقصد منه سوى «كف الملاحقة عن تلك العناصر التخريبية المتمردة وإعطائها الفرصة لالتقاط أنفاسها وإحيائها من جديد، بعد أن أعطيت الكثير من الفرص». وقال «شكلت الكثير من لجان الوساطة، التي كان من أعضائها عدد من قيادات «المشترك» نفسها من أجل إقناع تلك العناصر المتمردة والاستجابة لصوت العقل والعودة إلى جادة الحق والصواب والجنوح للسلم، ولكن تلك العناصر المتمردة الإرهابية ظلت في غيها وتماديها واستمرت في ارتكاب جرائمها بحق الوطن والمواطنين وإعاقة جهود البناء والتنمية».
وأضاف القيادي: «أن النصيحة التي يمكن لمثل هؤلاء تقديمها هي توظيف علاقاتهم الجيدة مع العناصر التخريبية المتمردة، وإقناعها بالخضوع للدستور والنظام والقانون والكف عن أعمالها التخريبية الإجرامية، والجنوح للسلم والالتزام بالنقاط الست المطروحة عليها من قبل الدولة من أجل حقن الدماء وتحقيق السلام». وكان الناطق باسم المشترك، دعا إلى وقف الحرب بصورة نهائية، وأن يترك المجال لتجددها مرة أخرى، كما حدث في السابق، متهما السلطة في اليمن بإبقاء مشكلة صعدة» نارا تحت الرماد. من جهة ثانية، أعلنت السلطات اليمنية أنها تواصل تحقيق إنجازات عسكرية ميدانية في حربها مع المتمردين الحوثيين في شمال اليمن. وقال مصدر عسكري يمني إن الوحدات العسكرية والأمنية في محافظة صعدة، تمكنت فجر أمس السبت من إلحاق «خسائر فادحة» في صفوف «عناصر التمرد والتخريب والإرهاب»، وسيطرت على «عدة مواقع ودمرت لتلك العناصر عددا من الأوكار والسيارات المحملة بالأسلحة» وكذا بعض العتاد في عدة مواقع. وأضاف المتحدث العسكري، أن عددا من «عناصر التمرد» لقوا مصرعهم فجر السبت أثناء محاولتهم التسلل إلى نقطة أمنية في منطقة «المقاش» وأن سلاح الجو وجه ضربات موجعة لأحد المواقع التابعة للمتمردين في منطقة الطلح، وأن ذلك الموقع كان يستخدم في «أعمال قنص ضد المواطنين»، إضافة إلى توجيه ضربات جوية «موجعة» إلى ما وصفها المصدر بـ«أوكار العناصر الإرهابية» في مناطق: مطرة، العند، دلعان، خميس مران وجنوب المقاش، باتجاه الطرق المؤدية إلى غلفقان. وضمن «النجاحات العسكرية» التي أوردتها المصادر اليمنية الرسمية أيضا، تقدم للقوات البرية في مناطق آل زين العمارة، جنوب غرب منطقتي المشتل وعسيلة، وذلك بعد «استهداف بعض المجاميع من العناصر الإرهابية» أثناء وجودها في تلك المناطق، وهو الأمر الذي أسفر، وبحسب المصادر العسكرية، عن تأمين عدد من الطرق التي كان «الإرهابيون يقومون بقطعها وإرهاب المواطنين فيها وإعاقة وصول الإمدادات»، كما أسفر عن تقدم للقوات المسلحة إلى «أوكار ومعاقل» الحوثيين هناك. كما قال المصدر إن الجيش دمر عددا من السيارات التي كانت محملة بأسلحة وذخائر «تابعة لعناصر الإرهاب والتمرد» في منطقة المنزالة، وهاجمت موقعا «تابعا للإرهابيين» في منطقة آل هبيبة «وسيطرت عليه، ولقي عدد من الإرهابيين مصرعهم وجرح آخرون عند مدخل أحد المواقع الذي كانوا يتمركزون فيه بمنطقة المجدعة».
وواصل المصدر العسكري القول، إن «خسائر فادحة لحقت بعناصر الإرهاب والتمرد في مواجهات مع وحدات القوات المسلحة والأمن في مفرق ذويب ووادي ليه، والتباب المقابلة لجبل قمامه، ومنطقة الجميمة وخميس مران كما سيطرت على مثلث ذويب الملاحيظ بعد أن تم تطهيرها من عناصر التخريب»، مشيرا إلى أن عناصر مسلحة من «أتباع المتمرد الحوثي اختطفت صباح أمس أربعة مواطنين من مزرعتهم في إحدى ضواحي مدينة صعدة، كما أقدمت عناصر مسلحة إرهابية أخرى على قطع الطريق في منطقة سوق الليل بمحافظة صعدة».
إلى ذلك، شارك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، في جنازة عسكرية أمس لتشييع جنازة اثنين من الضباط هما: مهيوب صالح العطري، وحسين ناصر العطري، الذين لقيا مصرعهما في المواجهات الدائرة مع الحوثيين. وتقدم صالح ونائبة عبد ربه منصور هادي، وكبار رجال الدولة والحكومة الجنازة العسكرية للضابطين اللذين ينتميان إلى منطقة الصبيحة في محافظة لحج الجنوبية اليمنية.
في وقت أعلنت فيه السلطات اليمنية أنها تواصل تحقيق إنجازات عسكرية ميدانية في حربها مع المتمردين الحوثيين الشيعة في شمال اليمن، أصدرت وزارة الداخلية، أوامر بإلقاء القبض على 55 شخصا من قيادات الجماعة الحوثية في اليمن، متهمين، بإحداث التمرد المسلح، والخروج عن النظام والقانون، وتخريب الممتلكات الخاصة والعامة، فيما لوحت باتخاذ إجراءات مماثلة ضد قيادات الحراك الجنوبي المعارض، بعد خروج تظاهرات رددت شعارات مسيئة للوحدة اليمنية. وأشارت وزارة الداخلية اليمنية، أن في مقدمة المطلوبين الحوثيين، عبد الملك الحوثي، القائد الميداني للحركة، ووالده المرجع الديني الزيدي ـ اليمني البارز، إضافة إلى عدد من القادة البارزين مثل، صالح هبرة، ممثل عبد الملك الحوثي، في توقيع اتفاقية الدوحة، وعبد الله الرزامي، الرجل الميداني الثاني في التنظيم.
وتأتي هذه الأوامر في ضوء أوامر القبض القهرية التي صدرت من النائب العام اليمني.
واتهمت وزارة الداخلية اليمنية في الحيثيات التي تضمنها الأمر بملاحقة الحوثيين، عدة تهم ضد هذه القيادات، التي باتت تعرف بقائمة الـ55، من أبرز هذه التهم إحداث التمرد المسلح في محافظة صعدة والخروج على النظام والقانون، وخطف وقتل المواطنين الأبرياء وتدمير المنازل وإحراق المزارع والاعتداء على المنشآت الخاصة بالمواطنين والعامة، التي تمتلكها الدولة والاستيلاء على ممتلكات المواطنين في الكثير من المديريات من هذه المحافظة، التي شهدت حتى الآن 6 حروب. وتعد الحرب الحالية التي اندلعت في العاشر من الشهر الحالي هي الأعنف وأوسعها نطاقا وخسائر في القوى البشرية والمادية، على مدى 5 أعوام من الحرب.
واعتبرت أوساط سياسية مهتمة، أن هذه الإجراءات، الخيار الأخير بعد أن ازدادت الممارسات التي قام بها الحوثيون في الكثير من المديريات، بقطع الطرق وخطف المواطنين وهجمات على المواقع العسكرية والأمنية ودوريات الشرطة ونقاط التفتيش الأمنية. وتعتبر هذه الأوساط أن الدولة وجدت نفسها أمام خيار ربما يكون هو الخيار الوحيد في التعامل مع هذه الأزمة في أن تستعيد السيادة على هذه المحافظة وتأمين المواطنين.
ولم تقتصر تعليمات الداخلية اليمنية على «قيادة التمرد» في صعدة، بل تجاوزتها إلى التلويح بالورقة الأمنية في وجه «قيادات الحراك الجنوبي» في جنوب البلاد، وقالت الوزارة إن قوات الأمن في مدينة المكلا، مركز محافظة حضرموت، اعتقلت أربعة ممن وصفوا بـ«الخارجين عن القانون»، وإن المعتقلين شاركوا مع آخرين قبل عدة أيام في «أعمال شغب وفوضى وتخريب، ورددوا شعارات مسيئة للوحدة».
ووجهت الداخلية اليمنية أجهزتها الأمنية بـ«بالتصدي بحزم وقوة لكل الأعمال الخارجة عن القانون، التي تستهدف أمن واستقرار اليمن»، مشددة على أهمية أن «تضرب الأجهزة الأمنية بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بالأمن والاستقرار، أو تمزيق وحدة الوطن وإشاعة الكراهية والبغضاء بين أبنائه».
وأدت الحرب الدائرة في محافظتي صعدة وعمران بين القوات اليمنية والحوثيين الشيعة، إلى عودة الأزمة السياسية بين حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن، وأحزاب اللقاء المشترك المعارضة، فقد شن قيادي بارز في المؤتمر هجوما على المعارضة واتهم بعض قياداتها بـ«موالاة الحوثيين». وقال طارق الشامي، رئيس دائرة الفكر والإعلام في حزب المؤتمر في تصريح صحافي، حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، إنه لمن «المؤسف أن بعض الأشخاص الموالين لتلك العناصر في أحزاب اللقاء المشترك، وفي مقدمة هؤلاء الناطق الرسمي باسم تلك الأحزاب قد استغلوا موقعهم في قيادة المشترك وجيروا مواقف هذه الأحزاب لمصلحة تلك العناصر الإرهابية المتمردة الخارجة على الدستور والنظام والقانون، في الوقت الذي كان حريا بتلك الأحزاب أن تكون على درجة من الرشد والمسؤولية الوطنية، للوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأمن ومؤسسات الشرعية الدستورية في مواجهة تلك العناصر الإجرامية الإرهابية المتمردة، التي عاثت في الأرض فسادا بممارساتها لأعمال القتل والتخريب وإقلاق الأمن والسكينة العامة».واعتبر القيادي في الحزب الحاكم أن حديث المعارضة عن مبادرة لحل مشكلة صعدة لا يقصد منه سوى «كف الملاحقة عن تلك العناصر التخريبية المتمردة وإعطائها الفرصة لالتقاط أنفاسها وإحيائها من جديد، بعد أن أعطيت الكثير من الفرص». وقال «شكلت الكثير من لجان الوساطة، التي كان من أعضائها عدد من قيادات «المشترك» نفسها من أجل إقناع تلك العناصر المتمردة والاستجابة لصوت العقل والعودة إلى جادة الحق والصواب والجنوح للسلم، ولكن تلك العناصر المتمردة الإرهابية ظلت في غيها وتماديها واستمرت في ارتكاب جرائمها بحق الوطن والمواطنين وإعاقة جهود البناء والتنمية».
وأضاف القيادي: «أن النصيحة التي يمكن لمثل هؤلاء تقديمها هي توظيف علاقاتهم الجيدة مع العناصر التخريبية المتمردة، وإقناعها بالخضوع للدستور والنظام والقانون والكف عن أعمالها التخريبية الإجرامية، والجنوح للسلم والالتزام بالنقاط الست المطروحة عليها من قبل الدولة من أجل حقن الدماء وتحقيق السلام». وكان الناطق باسم المشترك، دعا إلى وقف الحرب بصورة نهائية، وأن يترك المجال لتجددها مرة أخرى، كما حدث في السابق، متهما السلطة في اليمن بإبقاء مشكلة صعدة» نارا تحت الرماد. من جهة ثانية، أعلنت السلطات اليمنية أنها تواصل تحقيق إنجازات عسكرية ميدانية في حربها مع المتمردين الحوثيين في شمال اليمن. وقال مصدر عسكري يمني إن الوحدات العسكرية والأمنية في محافظة صعدة، تمكنت فجر أمس السبت من إلحاق «خسائر فادحة» في صفوف «عناصر التمرد والتخريب والإرهاب»، وسيطرت على «عدة مواقع ودمرت لتلك العناصر عددا من الأوكار والسيارات المحملة بالأسلحة» وكذا بعض العتاد في عدة مواقع. وأضاف المتحدث العسكري، أن عددا من «عناصر التمرد» لقوا مصرعهم فجر السبت أثناء محاولتهم التسلل إلى نقطة أمنية في منطقة «المقاش» وأن سلاح الجو وجه ضربات موجعة لأحد المواقع التابعة للمتمردين في منطقة الطلح، وأن ذلك الموقع كان يستخدم في «أعمال قنص ضد المواطنين»، إضافة إلى توجيه ضربات جوية «موجعة» إلى ما وصفها المصدر بـ«أوكار العناصر الإرهابية» في مناطق: مطرة، العند، دلعان، خميس مران وجنوب المقاش، باتجاه الطرق المؤدية إلى غلفقان. وضمن «النجاحات العسكرية» التي أوردتها المصادر اليمنية الرسمية أيضا، تقدم للقوات البرية في مناطق آل زين العمارة، جنوب غرب منطقتي المشتل وعسيلة، وذلك بعد «استهداف بعض المجاميع من العناصر الإرهابية» أثناء وجودها في تلك المناطق، وهو الأمر الذي أسفر، وبحسب المصادر العسكرية، عن تأمين عدد من الطرق التي كان «الإرهابيون يقومون بقطعها وإرهاب المواطنين فيها وإعاقة وصول الإمدادات»، كما أسفر عن تقدم للقوات المسلحة إلى «أوكار ومعاقل» الحوثيين هناك. كما قال المصدر إن الجيش دمر عددا من السيارات التي كانت محملة بأسلحة وذخائر «تابعة لعناصر الإرهاب والتمرد» في منطقة المنزالة، وهاجمت موقعا «تابعا للإرهابيين» في منطقة آل هبيبة «وسيطرت عليه، ولقي عدد من الإرهابيين مصرعهم وجرح آخرون عند مدخل أحد المواقع الذي كانوا يتمركزون فيه بمنطقة المجدعة».
وواصل المصدر العسكري القول، إن «خسائر فادحة لحقت بعناصر الإرهاب والتمرد في مواجهات مع وحدات القوات المسلحة والأمن في مفرق ذويب ووادي ليه، والتباب المقابلة لجبل قمامه، ومنطقة الجميمة وخميس مران كما سيطرت على مثلث ذويب الملاحيظ بعد أن تم تطهيرها من عناصر التخريب»، مشيرا إلى أن عناصر مسلحة من «أتباع المتمرد الحوثي اختطفت صباح أمس أربعة مواطنين من مزرعتهم في إحدى ضواحي مدينة صعدة، كما أقدمت عناصر مسلحة إرهابية أخرى على قطع الطريق في منطقة سوق الليل بمحافظة صعدة».
إلى ذلك، شارك الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، في جنازة عسكرية أمس لتشييع جنازة اثنين من الضباط هما: مهيوب صالح العطري، وحسين ناصر العطري، الذين لقيا مصرعهما في المواجهات الدائرة مع الحوثيين. وتقدم صالح ونائبة عبد ربه منصور هادي، وكبار رجال الدولة والحكومة الجنازة العسكرية للضابطين اللذين ينتميان إلى منطقة الصبيحة في محافظة لحج الجنوبية اليمنية.

التعليقات