القنصلية الأميركية تدعم المخيمات الصيفية الإستكشافية لطلبة الضفة والقطاع
القدس-دنيا الوطن
تقوم القنصلية الأميركية العامة في القدس للسنة الثالثة على التوالي بتمويل المخيمات الصيفية 'ديسكفري' للطلاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويشارك أكثر من 450 طالبا تتراوح أعمارهم بين 8-14 سنة من مخيمات اللاجئين والتجمعات الفلسطينية المهمشة، في المخيمات الصيفية في كل من رام الله، نابلس، جنين، الخليل وغزة.
وتتولى مؤسسة الأمدإيست إدارة هذه المخيمات بالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية بما فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، منتدى العلماء الصغار، منتدى الفنانين الصغار، وجمعية الأميرة بسمة للفن والثقافة.
وتوفر مخيمات 'ديسكفري' فرصة للطلاب للتعلم، والإبداع، والبحث من خلال المشاركة في الأبحاث العلمية، والتعبير الفني واللغة الإنجليزية التي تفتح لهم آفاق أبعد من المناهج التقليدية التي يدرسونها في المدارس. كما يشارك الطلاب في أنشطة تشجع على بناء الشخصية القيادية وتبين أهمية العمل بروح الفريق وتروج لمفاهيم الخدمة المجتمعية.
وهنأت الملحق الثقافي في القنصلية الأمريكية سنثيا هارفي خلال زيارتها لأحد المخيمات، الطلبة والأساتذة المشاركين في المخيمات على إختيارهم المشاركة في أنشطة المخيمات التعليمية والهادفة. كما أضافت:' إن الصيف هو متعة لكل الأطفال وأنا آمل أن يدرك الطلاب أن التعلم ممكن أن يكون ممتعا وشيقا وأتمنى أن يكتسب الطلاب مهارات جديدة خلال مشاركتهم'.
وتحدث الطالب محمود منصور (13 عاما) وهو أحد المشاركين في المخيم من مدينة رام الله، عن تجربته في المشاركة بالمخيم حيث قال أنه درس عن مارتن لوثر كينج وقال' نحن نملك القوة لإحداث التغيير في فلسطين تماما مثل ما فعل مارتن لوثر كينغ في الولايات المتحدة.' كما عبر منصور عن سعادته لتمكنه من القيام بتجارب علمية حقيقية في المخيم بما فيها المشاريع التي تناقش مواضيع علمية تتعلق بالجذب المغناطيسي على سبيل المثال. هذا وسيتم تنظيم معارض في ختام فترة المخيمات ليعرض فيها الطلاب المشاريع التي عملوا عليها طوال فترة المخيم أمام أهلهم وأصدقائهم.
وقالت مصادر بالمكتب الإعلامي من القنصلية الأمريكية أنها تضع ضمن أولوياتها خلق فرص للطلاب الفلسطينيين لتعلم مهارات جديدة والمشاركة في بناء الدولة الفلسطينية المستقبلية.
تقوم القنصلية الأميركية العامة في القدس للسنة الثالثة على التوالي بتمويل المخيمات الصيفية 'ديسكفري' للطلاب الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
ويشارك أكثر من 450 طالبا تتراوح أعمارهم بين 8-14 سنة من مخيمات اللاجئين والتجمعات الفلسطينية المهمشة، في المخيمات الصيفية في كل من رام الله، نابلس، جنين، الخليل وغزة.
وتتولى مؤسسة الأمدإيست إدارة هذه المخيمات بالشراكة مع عدد من المؤسسات المحلية بما فيها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، منتدى العلماء الصغار، منتدى الفنانين الصغار، وجمعية الأميرة بسمة للفن والثقافة.
وتوفر مخيمات 'ديسكفري' فرصة للطلاب للتعلم، والإبداع، والبحث من خلال المشاركة في الأبحاث العلمية، والتعبير الفني واللغة الإنجليزية التي تفتح لهم آفاق أبعد من المناهج التقليدية التي يدرسونها في المدارس. كما يشارك الطلاب في أنشطة تشجع على بناء الشخصية القيادية وتبين أهمية العمل بروح الفريق وتروج لمفاهيم الخدمة المجتمعية.
وهنأت الملحق الثقافي في القنصلية الأمريكية سنثيا هارفي خلال زيارتها لأحد المخيمات، الطلبة والأساتذة المشاركين في المخيمات على إختيارهم المشاركة في أنشطة المخيمات التعليمية والهادفة. كما أضافت:' إن الصيف هو متعة لكل الأطفال وأنا آمل أن يدرك الطلاب أن التعلم ممكن أن يكون ممتعا وشيقا وأتمنى أن يكتسب الطلاب مهارات جديدة خلال مشاركتهم'.
وتحدث الطالب محمود منصور (13 عاما) وهو أحد المشاركين في المخيم من مدينة رام الله، عن تجربته في المشاركة بالمخيم حيث قال أنه درس عن مارتن لوثر كينج وقال' نحن نملك القوة لإحداث التغيير في فلسطين تماما مثل ما فعل مارتن لوثر كينغ في الولايات المتحدة.' كما عبر منصور عن سعادته لتمكنه من القيام بتجارب علمية حقيقية في المخيم بما فيها المشاريع التي تناقش مواضيع علمية تتعلق بالجذب المغناطيسي على سبيل المثال. هذا وسيتم تنظيم معارض في ختام فترة المخيمات ليعرض فيها الطلاب المشاريع التي عملوا عليها طوال فترة المخيم أمام أهلهم وأصدقائهم.
وقالت مصادر بالمكتب الإعلامي من القنصلية الأمريكية أنها تضع ضمن أولوياتها خلق فرص للطلاب الفلسطينيين لتعلم مهارات جديدة والمشاركة في بناء الدولة الفلسطينية المستقبلية.

التعليقات