منع صحفيي نينوى من تغطية اجتماعات مجلس محافظة نينوى

نينوى-دنيا الوطن-ابراهيم عزيز
أصدرت قيادة عمليات نينوى أمراً فرضت بموجبه على الصحفيين والإعلاميين الحصول على اذن خاص أو تصريح منها قبل تصوير أي مكان في المحافظة.

وترفض قيادة عمليات نينوى إعطاء أي تصريح عن عمليات العنف التي تحدث في المحافظة.

واذا بحثنا في أخبار محافظة نينوى العراقية جميعها بما فيها أحداث العنف الأخيرة التي حدثت في المحافظة، فلن تجدوا أي تصريح لمسؤول إعلامي من قيادة عمليات نينوى سوى تصريح قائد العمليات في المؤتمرات الصحفية التي يجبر على الحضور فيها.

كما وان أغلب الأخبار ان لم تكن جميعها، التي تتصدر عناوين الوكالات والصحف العراقية عن محافظة نينوى، تؤخذ من شهود عيان ومن أفراد شرطة في موقع الحادث ولا تؤخذ من مصدر رسمي، وهذا ما يفعله مراسلي أخبار اغلب وكالات الأنباء.

والغريب ان قيادة عمليات نينوى وقيادة شرطة نينوى غائبة عن الموضوع وكأن ليس لها علاقة بالأخبار المنشورة على وكالات الأنباء الموجودة على الانترنت، فلم يحدث لحد الآن ان اعترضت او أعلنت امتعاضها عن خبر واحد غير صحيح، وهذا دليل على عدم متابعتها للأخبار ولمراسلي الأخبار على الانترنت بل وحتى الأخبار الموجودة على الصحف المحلية.

وبالنسبة لمجلس محافظة نينوى الجديد فليس لديه مكتب صحفي، بل ليس لديه مدير مكتب إعلام لحد الآن بعد مرور أكثر من أربعة أشهر على استلامه مهامه في المجلس.

كما ان صحفيي مدينة الموصل يعانون من عدم إمكانية حصولهم على أخبار المجلس، ويشكون من عدم استطاعتهم حضور اجتماعات مجلس محافظة نينوى الدورية بسبب منع رئيس المجلس الصحفيين من حضور اجتماعات المجلس الدورية.

ويشتكي الصحفيون الداخلون الى محافظة نينوى ومجلس المحافظة من سحب كافة أجهزتهم التي يحتاجونها في العمل كالكاميرا وجهاز التسجيل وحتى الموبايل، فيما اذا سمح لهم بالدخول.

أما بالنسبة الى مراسلي القنوات الفضائية فحظوظهم لدى المسؤولين أكثر من مراسلي الصحف المقروءة، فهناك تفريق واضح بينهم، خاصة في المؤتمرات الصحفية، بينما يستبعد أو لا يستدعى بالأحرى مراسلي الصحف الى المؤتمرات الصحفية التي تقام داخل أروقة المحافظة.

التعليقات