اليمن تنفي مشاركة طائرات سعودية في قصف المتمردين الحوثييين

اليمن تنفي مشاركة طائرات سعودية في قصف المتمردين الحوثييين
غزة-دنيا الوطن
نفت صنعاء ن تكون طائرات سعودية شاركت في قصف مواقع للمتمردين الشيعة في شمال البلاد حيث اكدت مواصلة تقدمها في منطقة الملاحيط، فيما تحدث شهود عيان عن اشتباكات عنيفة بين الحوثيين ومجموعات سلفية قرب مدينة صعده اليوم الجمعة 28-8-2009.

وقال مصدر يمني مسؤول في بيان إن المعلومات التي وردت في بيان للمكتب الاعلامي لعبد الملك الحوثي القائد الميداني للمتمردين الحوثيين "افتراءات ومزاعم كاذبة لا أساس لها من الصحة".

وكان مكتب الحوثي اتهم في بيان وزع بالانترنت على الصحافيين الطيران السعودي بقصف منطقة الملاحيط في محافظة صعده.

وأوضح المكتب أن "طائرات سعودية قامت في الساعة 6,50 و7,10 من الخميس بطلعات جوية على (مديرية الملاحيط) واستهدفت المنطقة بالضربات الجوية وعادت مباشرة الى السعودية".

واضاف بيان الحوثي انه "تم رصد تلك الطائرات وهي قادمة من المملكة العربية السعودية وعائدة إليها"، معتبرا "هذه الجريمة تدخلا سافرا في شؤون الشعب اليمني".

وقال المصدر اليمني المسؤول ردا على بيان الحوثي "اصبح من المألوف ترديد مثل هذه الاكاذيب من قبل هذه العناصر في محاولة مكشوفة للزج بالاشقاء" في السعودية "في المواجهات الجارية التي تقوم بها قواتنا المسلحة والامن وبمساندة من المواطنين لاجبارها على الاستسلام واخماد الفتنة التي قامت باشعالها".

من جهة أخرى، ذكر مصدر عسكري يمني ان الجيش صد هجومين متزامنين للحوثيين في كل من ضواحي مدينة صعده ومنطقة الملاحيط مساء الخميس بالتزامن مع موعد الافطار.

واضاف ان القوات البرية حققت تقدما كبيرا بمساندة القوات الجوية، والجيش اليمني يواصل تقدمه نحو جبال مران احد المعاقل الرئيسية للحوثيين وباتجاه مديرية شذا المحاذية للسعودية.

كما شهدت المنطقة اشتباكات مباشرة بين الطرفين على الطريق الرئيسي الرابط بين صنعاء وصعده حيث يحاول الجيش تحقيق تقدم لفتح الطريق بعد إزالة النقاط والحواجز والالغام التي نصبها الحوثيون.

ودعا الاتحاد الاوروبي الاربعاء الى وقف فوري لاطلاق النار في اليمن، داعيا اطراف النزاع الى "السماح للمواطنين الذين يريدون الفرار من النزاع، ببلوغ مناطق امنة، وان يسهلوا وصول الامم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الى المناطق التي يتجمع فيها نازحون".

وقالت الحكومة اليمنية ردا على الاتحاد الأوروبي انها ملتزمة بتأمين المنافذ والطرق للوصول الى النازحين وتمكين منظمات الإغاثة الدولية التابعة للامم المتحدة والانسانية من الوصول اليهم.

وحملت السلطات المتمردين الحوثيين مسؤولية استمرار قطع الطرقات واعاقة وصول مواد الاغاثة متهمة اياهم بمحاولة استخدام المواطنين الأبرياء والنازحين في بعض المناطق والقرى كدروع بشرية.

واعلن وزير الصحة اليمني عبد الكريم راصع أن وزارة الصحة واللجنة الحكومية المكلفة في صدد انشاء ثلاثة مخيمات لاستقبال النازحين.

التعليقات