وجوه الأطفال المحرومين بغزة تلبس ألوان الفرح في أول مهرجان للطفولة لروضة بيت الخير بشهر رمضان
غزة- دنيا الوطن
الطفولة نغمة خاصة وعالم مليء بالشفافية والوداعة، واهتمام خاص وعام وعالمي يدعو إلى رعاية الطفولة لما آلت إليه هذه البراعم من خلال زحف آلة الحرب وهمجية الاحتلال الذين حالوا دون تمتع الطفل بحياته البريئة كما يجب وخاصة في بلدنا الذي ضاعت فيه مقاييس الحياة للصغير والكبير.. اغرقوا أطفالنا في بحور الدم والقتل والتشرد والتخلف وحرمانهم من ابسط حقوقهم كأطفال العالم ألا وهو اللعب في أمان وسلام. فكان للطفل يوم عالمي تحتفل به الأمم فترى البسمة على شفاه أطفال العالم وهم يمارسون حقوقهم في اللعب واللهو والدراسة ، إلا الطفل الفلسطيني وخاصة طفل غزة هو عبارة عن بسمة باهتة سرقت شظايا الانفجارات ومشاهد القتل بهجتها.
ولأجل إدخال الفرح في نفوس أطفالنا ولو للحظات أقامت روضة بيت الخير للإبداع والتميز في حي الشجاعية مساء امس،مهرجاناً ترفيهياً للأطفال المحرومين بعنوان " أطفال رمضان في الشجاعية" ومن خلال جمعية بيت الخير من فلسطين والى فلسطين،وذلك في قاعة الخليج على شاطئ بحر غزة.
وشارك في المهرجان، الذي نظمته روضة جمعية بيت الخير، مئات من الأطفال وذويهم، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية في غزة.
وقال رسلان الأغا ممثل المجلس الأعلى للطفولة في فلسطين،'هذا هو حال زهور غزة من الأطفال، أسئلة كبيرة بلا أجوبة ومناسبات عديدة بلا فرحة، ولكن أقولها اليوم،دعونا ننسى أيها الأزهار المتفتحة واقعنا المرير، ونعيش لحظة من هذه الحياة التي كتبت على أنفسنا بالهم والحزن'. شاكرا القائمين على هذا المهرجان المميز في شهر رمضان جهدهم موجها تحيات رئيس المجلس الأعلى للطفولة للمئات من الأطفال وذويهم
من جهته، حيا الصحفي إياد العجلة ، رئيس الجمعية، الحضور، مهنئاً طلاب شعبنا بافتتاح العام الدراسي وحلول شهر رمضان المبارك، وتمنى أن يعيدها الله عز وجل وقد تحققت أماني شعبنا بالحرية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والوحدة الوطنية.
ووجه العجلة الشكر لكل المساهمين بإنجاح المهرجان الترفيهي.
وتخللت المهرجان الترفيهي فقرات فنية ودبكات شعبية أداها فرقة غصن الزيتون بقيادة المطرب والفنان محمد طوطح وعماد حمدونة وأطفال بيت الخير وسط تصفيق من الحضور، إضافة إلى ألعاب للدمى ومسابقات بين الأطفال، وتوزيع هداية رمضانية على عدد من الأطفال.
الطفولة نغمة خاصة وعالم مليء بالشفافية والوداعة، واهتمام خاص وعام وعالمي يدعو إلى رعاية الطفولة لما آلت إليه هذه البراعم من خلال زحف آلة الحرب وهمجية الاحتلال الذين حالوا دون تمتع الطفل بحياته البريئة كما يجب وخاصة في بلدنا الذي ضاعت فيه مقاييس الحياة للصغير والكبير.. اغرقوا أطفالنا في بحور الدم والقتل والتشرد والتخلف وحرمانهم من ابسط حقوقهم كأطفال العالم ألا وهو اللعب في أمان وسلام. فكان للطفل يوم عالمي تحتفل به الأمم فترى البسمة على شفاه أطفال العالم وهم يمارسون حقوقهم في اللعب واللهو والدراسة ، إلا الطفل الفلسطيني وخاصة طفل غزة هو عبارة عن بسمة باهتة سرقت شظايا الانفجارات ومشاهد القتل بهجتها.
ولأجل إدخال الفرح في نفوس أطفالنا ولو للحظات أقامت روضة بيت الخير للإبداع والتميز في حي الشجاعية مساء امس،مهرجاناً ترفيهياً للأطفال المحرومين بعنوان " أطفال رمضان في الشجاعية" ومن خلال جمعية بيت الخير من فلسطين والى فلسطين،وذلك في قاعة الخليج على شاطئ بحر غزة.
وشارك في المهرجان، الذي نظمته روضة جمعية بيت الخير، مئات من الأطفال وذويهم، بحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية في غزة.
وقال رسلان الأغا ممثل المجلس الأعلى للطفولة في فلسطين،'هذا هو حال زهور غزة من الأطفال، أسئلة كبيرة بلا أجوبة ومناسبات عديدة بلا فرحة، ولكن أقولها اليوم،دعونا ننسى أيها الأزهار المتفتحة واقعنا المرير، ونعيش لحظة من هذه الحياة التي كتبت على أنفسنا بالهم والحزن'. شاكرا القائمين على هذا المهرجان المميز في شهر رمضان جهدهم موجها تحيات رئيس المجلس الأعلى للطفولة للمئات من الأطفال وذويهم
من جهته، حيا الصحفي إياد العجلة ، رئيس الجمعية، الحضور، مهنئاً طلاب شعبنا بافتتاح العام الدراسي وحلول شهر رمضان المبارك، وتمنى أن يعيدها الله عز وجل وقد تحققت أماني شعبنا بالحرية وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والوحدة الوطنية.
ووجه العجلة الشكر لكل المساهمين بإنجاح المهرجان الترفيهي.
وتخللت المهرجان الترفيهي فقرات فنية ودبكات شعبية أداها فرقة غصن الزيتون بقيادة المطرب والفنان محمد طوطح وعماد حمدونة وأطفال بيت الخير وسط تصفيق من الحضور، إضافة إلى ألعاب للدمى ومسابقات بين الأطفال، وتوزيع هداية رمضانية على عدد من الأطفال.

التعليقات