الأخبار
الملك سلمان يأمر بإصدار رخص قيادة السيارات للمرأة السعوديةليبرمان: يجب إعدام منفذي العمليات الذين يتم اعتقالهمزملط: رأس المال الوطني عامل أساسي بالنضال وصولًا للدولة المستقلةالبرغوثي: يجب فرض المقاطعة على نظام الابارتهايد الإسرائيليقوات الاحتلال تغلق حاجز حوارة بعد تجمع عشرات المستوطنينمعبر الكرامة يعمل غداً بكلا الاتجاهينالشرطة تقبض على أب وابنه بتهمة حيازة وترويج مخدرات بنابلسالتحقيقات الإسرائيلية تزعم: منفذ عملية القدس أطلق 10 رصاصات..تدرب جيداً على السلاحاستعداداً لاستكمال مشاورات المصالحة.. حلس يعود إلى قطاع غزةغزة..انعقاد لقاء بعنوان "شركاء من أجل تأمين الحق في النفقة"مواجهات عنيفة في مخيم عايدة ببيت لحمطبيب في غزة يعالج خشونة الركبة بالإبر الصينيةالمدني يؤكد حاجة المجتمع الفلسطيني للعمل التطوعينادي العودة ينتخب مجلس إدارة جديد بالتزكيةخريشي:البند السابع لأعمال مجلس حقوق الإنسان نافذة قانونية لمقاومة الاحتلال
2017/9/26

المرأة السورية ثالث أجمل النساء في العالم..شاهد الصور

المرأة السورية ثالث أجمل النساء في العالم..شاهد الصور
تاريخ النشر : 2009-08-28
غزة-دنيا الوطن
أكدت دراسة حديثة أن المرأة السورية جاءت كأجمل ثالث امرأة عالمياً بعد المرأة المجرية والبولندية. واعتمدت الدراسة التي قام بها مركز ستارش البريطاني للأبحاث العلمية حول أجمل نساء العالم على عدة معايير للجمال ومنها الرقة التي تتمتع بها الفتاة السورية وكمية الحياء في تصرفاتها.
مواصفات أخرى تحدثت عنها الدراسة تمتعت بها المرأة السورية أبرزها قدرتها الفائقة على التفاعل مع الموضة دون أن يفقدها ذلك شيئا من أنوثتها. واعتبرت الدراسة أن أحد أسرار انجذاب الرجال إليها الحنان الوافر الكامن في قلبها الذي يمدها بطاقة حب كافية.
وشددت الدراسة على أن الفتاة السورية تلبى طلباتها بدون عناء ودائماً يقوم أحد بخدمتها إضافة إلى أنها ليست بحاجة إلى عمل فمصروفها متوفر لها من أولياء أمورها دون الحاجة للعمل وأن اهتمامهم بها منذ الولادة وحتى
وفاتها يدل على احترامها ولكن هي تفضل العمل كي تتساوى مع الرجل .
ووصف البحث الفتيات السوريات بأنهن ملكات العالم فالملكة لا تقود السيارة بل الخدم من يقوم بذلك والفتاة السورية مثل الملكات تماماً.












 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف